رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 266 إلى الفصل 268 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

فيلم Tangled بعد زفافنا لم تستطيعي رفع عينيك عن الشخصيات وهم يشاهدون الفوانيس العائمة من قاربهم. حينها أدركت أنك تتمنين رؤية مشهد مماثل في الواقع. لذلك أعددت لك هذا الليلة.  
انهمرت الدموع من عيني كاثلين. شعور باليأس بدأ يتصاعد داخل صموئيل لكن كاثلين مسحت دموعها بسرعة وقالت  
لا يمكننا العودة إلى ما كانت عليه الأمور. لماذا تتحدث عن الماضي فجأة ألم تسمع المثل الذي يقول فات الأوان لتصحيح الأمور  
أجابها ساخرا كنت مغرورا جدا آنذاك وافترضت أنني أستطيع التحكم في كل شيء. والآن يبدو أنني مجرد شخص عادي.  
ظلت الدموع تنهمر من عينيها وهي تحدق في الفوانيس المتوهجة.  
بانج! بانج! بانج!  
اندلعت الألعاب الڼارية وسط الظلام ففاجأت كاثلين. نظرت حولها بذهول حتى أنه أعد الألعاب الڼارية  
ظهرت ابتسامة خاڤتة على وجه صموئيل وهو يراقب دهشتها ثم قال  
عام جديد سعيد كاتي.  
انحنى ليقبل خدها بينما بقيت كاثلين ثابتة كتمثال. استمرت الألعاب الڼارية تتوهج في السماء وصموئيل يحتضنها بإحكام.  
همس لها في العام القادم سأحقق كل أمنياتك. وبما أن رغبتك الأولى هي ألا تريني مجددا لن أظهر أمامك بدءا من الغد.  
أومأت كاثلين برأسها دون كلمة. ومع ذلك ظل صموئيل يتحدث بنبرة لطيفة  
لكن تذكري دائما... أنا على بعد مكالمة واحدة فقط. إذا احتجت إلي سأكون بجانبك فورا. لا تنسي ذلك أبدا.  
أومأت برأسها مرة أخرى وابتسم صموئيل برضا  
حسنا. عودي إلى السرير الآن بعد انتهاء الألعاب الڼارية.  
حينها فقط استدارت كاثلين كاشفة عن وجهها الملطخ بالدموع. رؤية ذلك جعل صدر صموئيل يرتجف من الألم. حتى مجرد نظرة حزينة منها كانت كافية لجعل قلبه ينفطر.  
قالت بهدوء سأذهب. ثم استدارت وابتعدت بخطوات ثقيلة.  
راقبها صموئيل وهي تغادر المكان يشعر بوخزة حادة في صدره. لم يكن بوسعه سوى مراقبتها عن بعد يائسا مما قد تأتي به الأيام.  
عادت كاثلين إلى غرفتها واستلقت على السرير. وبينما كانت هي من أصرت على ابتعاد صموئيل عنها لم تستطع إنكار الألم الذي ملأ قلبها. بعد أن ڠرقت في أحزانها لبعض الوقت استسلمت للنوم.  
استيقظت في ظهر اليوم التالي وهي تعاني من صداع شديد.  
يا إلهي... ما كان ينبغي لي أن أشرب كثيرا الليلة الماضية.  
جلست على سريرها وبينما كانت تدلك صدغيها رن هاتفها فجأة.  
رفعت الهاتف ورأت اسم تشارلز يظهر على الشاشة. أجابت بقلق تشارلز ما الأمر  
جاء صوت تشارلز عبر الهاتف مترددا ومثقلا بالحزن  
ك... كيت... هناك أمر...  
اقتربت حاجباها وهي تسأله بجدية ما الذي حدث  
بدا صوته مكسورا في... فيفيان... توقف لحظة ثم تابع بصعوبة لقد ماټت.  
صدمت كاثلين ماذا كيف ماټت  
أجاب تشارلز بصوت أجش لقد شنقت نفسها... في غرفتها...  
وأضاف كالب غير مستقر عاطفيا الآن. نحن بحاجة إليك هنا.  
قالت كاثلين على الفور حسنا سأكون هناك فورا! ثم استعدت بسرعة.  
بعد ساعة وصلت إلى منزل عائلة لويس مرتدية زيا بسيطا. لاحظت أن جميع الزخارف المبهجة على البوابة استبدلت بزخارف داكنة إيذانا بالحداد.  
داخل المنزل كان قسم الحداد قد أعد بالفعل. فجأة سمعت صړخة غاضبة قادمة من الطابق الثاني  
اغربوا عن وجوهكم! أختي لم تمت! اخرجي من منزلنا!  
تلتها أصوات خطوات متسرعة. كان الخدم ومدبرات المنزل يهرعون هبوطا من الدرج. اقتربت كاثلين منهم وسألت  
ما الذي يحدث  
أجاب كبير الخدم بعجز  
لقد طلبنا من السيد كالب اختيار صورة جنازة للسيدة فيفيان لكنه طردنا. 
تم نسخ الرابط