رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 266 إلى الفصل 268 ) بقلم ايرين
المحتويات
كان يسحب فين بقوة بينما صاح بصوت غاضب اركع على ركبتيك!
في تلك اللحظة لاحظت كاثلين أن فين لم يستطع حتى النظر مباشرة إلى صورة جنازة فيفيان. كل ما فعله هو إلقاء نظرة خاطفة عليها قبل أن يتجنبها تماما وكأنه لم يتحمل مواجهة الحقيقة.
بدأت كاثلين تتحرك نحوهما لكنها توقفت فجأة عندما لاحظت صموئيل جالسا بهدوء في زاوية القاعة. لم يكن قد غادر بعد.
التقت عيناها بنظرته الحادة والمليئة بمشاعر مختلطة. راقبها صموئيل بدقة وكأنه يحاول فك شفرة ما دار بينها وبين كالب في تلك الغرفة لفترة طويلة.
الفصل 268 هذا القدر
تشارلز بتثبيت فين على الأرض بقوة. حاول فين المقاومة بكل طاقته لكنه في النهاية اضطر للركوع على ركبة واحدة. صړخ تشارلز پغضب اركع على كلتا ركبتيك! زادت ملامح وجهه الوسيم التواء بسبب الڠضب الشديد.
احتج فين بصوت عال هل فقدت عقلك يا تشارلز ومع ذلك لم يظهر أي تردد في عيني تشارلز.
أمسك بياقة فين وقال بصوت حاد افتح عينيك جيدا وانظر إلى هذه الصورة! من هي
تلاشت كل الألوان من وجه فين عندما ألقى نظرة خاطفة عليها ثم قال سمعت الخبر ليس عليك أن تذكرني.
صاح تشارلز پغضب لماذا لم تحضر حفل تأبينها إذن هل نسيت أنك السبب في ۏفاتها
رد فين ببرود لم أتسبب في شيء. هي من اختارت أن تنهي حياتها. لا علاقة لي بالأمر.
صړخ تشارلز پغضب أكبر لقد فعلت ذلك بسببك! أنت من جعلها تمر بكل تلك المعاناة! لو لم تضعها في هذا الوضع المريع لما حدث هذا!
قال فين بعناد ليس لديك دليل على ما تقوله.
ازدادت حدة الڠضب في وجه تشارلز الذي صاح هل تظن أنني بحاجة إلى دليل لأضربك
رد فين بضحكة ساخرة زادت من حدة التوتر.
بام! وجه تشارلز لكمة قوية لوجه فين جعلت الأخير يتراجع للخلف. عند رؤية ذلك حاول الجميع التدخل لتهدئة الموقف لكن صوت كاثلين البارد قطع الأجواء لا أحد يتدخل!
كانت قوة تشارلز الجسدية ساحقة ولم يكن فين ندا له بأي شكل. ناهيك عن أن عاطفة تشارلز تجاه فيفيان كانت أعمق بكثير مما شعر به فين تجاهها.
تعرض فين لضړب مپرح حتى سال الډم من أنفه وبالكاد استطاع الوقوف. وبينما لم يعان تشارلز من إصابات كبيرة إلا أنه تلقى بضع لكمات من فين.
وفي وسط الفوضى اندفعت تريسي إلى المكان ومعها مرؤوسوها صاړخة توقف! توقف!
عندما رأت فين ملقى على الأرض ركضت نحوه ووقفت أمامه صاړخة بصوت مليء بالتحدي هل تنوي قټله
نظر إليها تشارلز بحدة وقال ابتعدي عن طريقي! لا تظني أنني لن أرفع يدي على امرأة!
تقدمت تريسي بخطوة إلى الأمام وقالت بتحد اقټلني إذن! أنا المسؤولة عن كل ما حدث على أي حال!
سخر تشارلز وقال ألا تخافين أن تطاردك روح فيفيان في أحلامك
عضت تريسي شفتيها بصمت متجنبة الإجابة.
في تلك اللحظة ركزت كاثلين نظراتها على تريسي وقالت بنبرة باردة كيف يمكن لامرأة أن تدافع عن رجل لا يحترمها ولا يعاملها كإنسانة
بدت الحيرة واضحة على وجه تريسي لكن كاثلين استمرت فيفيان كانت ذات يوم أكثر امرأة أحبها فين ومع ذلك استغلها لتحسين مكانته الاجتماعية ثم تخلى عنها. هل تظنين أنه سيظل مخلصا لك عندما تصبحين بلا فائدة بالنسبة له
صمتت تريسي لكنها ردت بعد لحظة لا يهمني. أنا أحبه وهو زوجي. من
متابعة القراءة