رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 278 إلى الفصل 280 ) بقلم ايرين
الفصل 278 كما تريد
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
نظر صموئيل إلى كاثلين فشعر پألم عميق في قلبه كما لو كان ېمزق جسده. يمكنني العيش جيدا في مكانه. لذلك دعيني أبقى بجانبك حسنا تحدث بصوت منخفض وأنا لا أحبك. ليس حتى قليلا!
فجأة دفعته كاثلين بعيدا. هل هذا صحيح
أجابها ببرود أعتقد أنني سأموت معه إذا لأنك لا تحبين أيا منا.
ابتسم صموئيل بابتسامة باردة بينما تجمدت كاثلين في مكانها مذهولة. ماذا سار صموئيل نحو النافذة والمفتاح في يده وعرفت كاثلين ما كان يعتزم فعله. أوقف صموئيل! ركضت نحوه في محاولة لإيقافه ولكنها تأخرت كثيرا.
ألقى صموئيل المفتاح من النافذة ليختفي في البحر الواسع أسفله. كان من المستحيل العثور عليه إذا هبط في المياه. نظرت إليه كاثلين بعجز بينما احتضنها صموئيل بقوة. كان يبدو غير مبال وهو يقول لقد خبأت قنابل في هذا القصر وسأموت مع نيكوليت. كلانا من الأشخاص الذين تكرهينهم أكثر من غيرهم. ستتمكنين من العيش براحة عندما نرحل.
كافحت كاثلين للتحرر من قبضته وقالت پغضب لقد فقدت عقلك!
شعرت فجأة پألم حاد في رقبتها لتفقد على الفور قوتها الجسدية. ماذا تفعل سألتها بصعوبة بينما كان صموئيل يحملها بين ذراعيه. لا شيء. رد ببساطة ثم سار نحو الباب.
سأضعك في السيارة. فقط انتظري تايسون هناك.
ماذا عنك سألت كاثلين تعبا.
طبع صموئيل قبلة على جبينها وقال سأبقى هنا إلى الأبد.
امتلأت عينا كاثلين بالدموع. صموئيل لن ترغب في المۏت.
أجابها بصوت هادئ لقد أخبرتك أنا من يتخذ القرار بشأن هذه الچثة الآن.
غطى صموئيل كاثلين بسترته الواقية من الرياح ثم حملها إلى الخارج. كان الطقس باردا جدا لكنه استمر في حملها حتى وصل بها إلى سيارته. بعد أن وضعها في مقعد السائق لمس وجهها برفق وقال وداعا.
صموئيل! لا تغادر! أصيبت كاثلين بالذعر.
خفق قلب صموئيل ثم خفض رأسه ومال إلى قبلة أخرى.
لقد حان الوقت. يجب أن أختفي لأنك تكرهينني كثيرا.
لا لا تفعل ذلك! انهمرت الدموع من عيني كاثلين. لم يكن لدي خيار في ذلك اليوم. صموئيل. ستكون حياتك في خطړ لو لم أفعل ذلك... لكن لماذا حياتي في خطړ
تجهم وجه صموئيل وعقد حاجبيه لا أريدك أن ټموتي. صموئيل.
تمسكت كاثلين بملابسه بكل ما تبقى لها من قوة. أنت تكذب.
كان صموئيل غير مقتنع. هذه هي المرة الأخيرة التي نلتقي فيها كاثلين. أحبك بغض النظر عن شخصيتي.
مدت كاثلين ذراعيها إليه مرة أخرى. صموئيل أنا أقول الحقيقة. أراد شخص ما قټلك. كان القناص قريبا من مسكن لويس في تلك اللحظة.
كالب رأى ذلك أيضا. لهذا السبب ساعدني.
تصلب صموئيل فجأة ثم أمسك بصدره بشدة وألم شديد باغته فجأة. شحب وجهه وصار أنفاسه متسارعة. ارجع! ارجع! زأر بينما عبست كاثلين من دون أن تفهم تماما.
تمسكت بذراعه بكل قوتها. أنا هنا صموئيل. أنا كاثلين. لا تدع أحدا آخر يتحكم فيك بعد الآن. دعنا نتحدث حسنا لدي الكثير لأخبرك به.
احمرت عينا صموئيل ثم ابتسم ببرود. لماذا ألا تريدين رؤيتي إنه صموئيل لكنني أيضا...
لا تلوميني لكنني أريد فقط صموئيل الآخر.
انقبض قلب كاثلين عند سماع ذلك بينما ضحك صموئيل بسخرية.
فجأة قال بهدوء حسنا كما تريدين.
نظرت إليه كاثلين بتركيز. أنا آسفة.
لا داعي للاعتذار. كانت عينا صموئيل مليئة بالتردد ثم تابع قائلا لقد التقيت بك للتو والآن علي المغادرة.