رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 278 إلى الفصل 280 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

بحبس نيكوليت في سجن تحت الأرض. لقد ذهبت للبحث عنك في وقت سابق للحصول على المفتاح لكنك ألقيته بعيدا أوضحت كاثلين بفارغ الصبر.
هل نيكوليت هنا سأل صموئيل بينما عقد حاجبيه من المفاجأة.
نظرت إليه كاثلين بغرابة وسألته ألا تتشاركان نفس مجموعة الذكريات
قال بصوت أجش إنه يستطيع رؤية ذكرياتي لكنني لا أستطيع رؤية ذكرياته.
لم تعرف كيف ترد على هذا الكشف وبدلا من ذلك حافظت على صمتها.
ووعد قائلا سأبذل قصارى جهدي للتأكد من عدم ظهوره مرة أخرى.
لقد أصبح حذرا للغاية في تصرفاته وطريقة تصرفه. كان خائڤا بشدة من أن يكشف عن الجانب المتفجر من نفسه ويخيفها. كان هذا شيئا أراد تجنبه بأي ثمن لأنه لم يكن يريد أن يكتشف أدنى قدر من الخۏف أو الړعب في عينيها عندما تنظر إليه.
ومع هذا الكشف أصبحت كاثلين مقتنعة تماما بأن صموئيل لم يسمع ما قالته سابقا.
اترك نيكوليت تذهب صموئيل. لقد فقدت كلتا ساقيها. لقد كان هذا أكثر من كاف من الټعذيب بالنسبة لها بالفعل قالت كاثلين بحزن.
حسنا سأستمع إليك أجاب صموئيل مطيعا. ومع ذلك أضاف مع ذلك... لدي مفتاح واحد فقط.
لقد أصبحت بلا كلام.
أضاف بسرعة لا داعي للقلق بشأن هذا الأمر. أنا متأكد من أن تايسون والآخرين قادرون على التوصل إلى طرق أخرى لإخراجها عندما يصلون غدا.
هذا جيد إذن أجابت كاثلين مع تنهد ارتياح.
هل انتهيت سأحملك للخارج سأل.
رفعت ذراعيها كاختبار أولي قبل أن تجيب يبدو أنني استعدت بعضا من قوتي.
لقد نظر إليها باهتمام مع لمسة من خيبة الأمل في عينيه.
ناولني رداء الحمام أمرت كاثلين.
ولكنه لم يتحرك واكتفى بالنظر إليها بتعبير مثير للشفقة على وجهه.
أمسكت بجبينها في ڠضب وهي تستسلم وقالت حسنا. ساعدني في ارتداء رداء الحمام الخاص بي ثم احملني للخارج.
أطلق صموئيل صوتا اعترافا وأومأ برأسه بسعادة.
أمسك رداء الحمام وساعدها في وضعه على جسدها الرشيق قبل أن يرفعها بين ذراعيه ويحملها للخارج.
وفي الخارج استمرت العاصفة في الهياج بلا هوادة.
أخذت كاثلين هذا الأمر بعين الاعتبار وسألت بقلق هل تعتقد أن نيكوليت ستتجمد حتى المۏت هناك
أستطيع أن أخفض مستوى السد وأسمح لمياه البحر بالتصريف قال صموئيل ببرود.
الحقيقة أنه لم يكن يريد فعل ذلك على الإطلاق. ومع ذلك فقد خمن أن كاثلين لم تكن راغبة في السماح لنيكولايت بلقاء نهايتها في مكان كهذا.
استمري في القيام بذلك إذن! توسلت كاثلين. وتابعت لماذا لم تقل ذلك من قبل
حسنا... أنت أيضا لم تسألي أجابها بجدية.
لم تكن سعيدة بهذا الأمر كثيرا وعلقت قائلة لقد انتهيت إذا قابلت نيكوليت نهايتها هنا صموئيل.
ومع ذلك فقد أظهر تعبيرا غير مبال وأظهر تماما عدم اهتمامه على الإطلاق.
أوضحت قائلة أنت تعلم جيدا مثلي أن زاكاري يريد إجراء عملية زرع كلية لأنه يعتقد أن كليتيه الحاليتين لا تعملان بشكل جيد. بمجرد رحيل نيكوليت عن هذا العالم سيكون ذلك بمثابة ټدمير كل الأمل الذي كان لدى زاكاري. أشك في أنه سيسمح لك بالخروج سالما بعد ذلك.
ومضت نظرة باردة عبر عينيه وهو يرد قائلا هل تعتقد أن لديهم القدرة
من الواضح أنه لم يهتم.
أمسكت برداء الحمام الأسود وطلبت منه أسرع واصرف الماء الآن. أحضر لي مجموعة جديدة من الملابس أيضا.
حسنا أجاب مع إيماءة برأسه.
وبعد ذلك استدار ليغادر وأطلقت كاثلين أخيرا تنهيدة طويلة من الراحة.
توجه صموئيل إلى تحت الأرض وصرف الماء. وسرعان ما خرجت نيكوليت مبللة حتى الجلد ترتجف بلا توقف. وبينما كانت تلف ذراعيها حول نفسها في محاولة يائسة للحفاظ على دفئها
تم نسخ الرابط