رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 278 إلى الفصل 280 ) بقلم ايرين
المحتويات
حدقت في صموئيل وقالت لماذا لا تتخلص مني الآن وتنتهي من الأمر
لو لم تكن كيت لكنت لا تزال غارقا في وسط كل مياه البحر تلك رد صموئيل ببرودة واستدار ليغادر.
لم يكن يرغب في الدخول في أي شكل من أشكال المحادثة مع نيكوليت.
لن تعود كاثلين مرة أخرى! اللعڼة عليها! بمجرد خروجي من هنا سأحتاج بالتأكيد إلى إيجاد طريقة للتعامل معها!
ثم ذهب صموئيل إلى المطبخ وأعد كوبين دافئين من شاي الزنجبيل.
حمل الكؤوس إلى الغرفة وسلم أحدها إلى كاثلين.
استقبلت الكأس بكلتا يديها وشعرت بالدفء المنبعث من الكأس ينتشر على الفور في جميع أنحاء جسدها.
جلس بجانبها وجلس الاثنان في صمت تماما كما هو الحال.
وبعد مرور بعض الوقت بدأت بصوت خاڤت صموئيل
ولكنه قاطعني بسرعة قائلا لا داعي لإقناعي بعد الآن. سأعود لتلقي العلاج اللازم. أعدك بأن هذا لن يحدث مرة أخرى.
حقا سألت كاثلين بلطف وهي تنظر إليه.
أومأ برأسه رسميا.
هذا رائع إذن ردت كاثلين بصوت هامس قليلا. وأضافت صموئيل أتمنى أن تستمر في العيش بشكل لائق في السنوات القادمة. الحقيقة أن كونك هكذا يفرض عبئا كبيرا علي أيضا. قد أكون أنانية لكنني أشعر بالسوء عندما تكون في هذه الحالة. أحاول جاهدة ترك الماضي في الماضي والعيش في أيامي القادمة بسلام. من فضلك لا تكن هكذا مرة أخرى حسنا
تحول وجهه الوسيم والأنيق إلى اللون الشاحب قليلا عندما وافق وقال حسنا.
ورغم أنه وافق على ذلك بسهولة إلا أنه كان يعلم أنه لا يستطيع فعل أي شيء حيال ذلك. وإذا انتهى به الأمر حقا إلى الخروج عن السيطرة فسوف ينتهي به الأمر حتما إلى مثل هذه الحالة مرة أخرى. ولم يكن هناك أي مخرج من هذا المأزق الذي واجهه.
من وجهة نظر صموئيل فإن الطريقة الوحيدة التي يمكنه أن يحلم بها بالعودة إلى حياة طبيعية هي أن تكون كاثلين بجانبه في جميع الأوقات. لم يكن هناك حل بديل خاصة أنه كان يحبها كثيرا.
لكن على الرغم من كل ذلك لم يكن أمامه خيار سوى تركها.
الفصل 280 الرجل العجوز
سعال! سعال!
فجأة بدأ صموئيل يسعل بشدة ارتجفت يده التي كانت تحمل الكأس حتى كاد أن يسقط من قبضته.
انتفضت كاثلين بسرعة أزاحت البطانية التي كانت تلفها ووضعتها جانبا قبل أن تقترب منه وتربت على ظهره بلطف.
قال بصوت متقطع أنا بخير... لكن سعاله العڼيف كان يخالف كلماته.
وضعت كاثلين يدها على جبهته بحركة تلقائية فتأكدت شكوكها.
أنت تعاني من الحمى! أين تحتفظ بأدويتك الخافضة للحرارة سألت وهي تراقبه بقلق واضح حاجباها معقودان.
رد بصوت مبحوح أجش لا أعرف... لا بأس. سأكون بخير بعد أن أنام قليلا.
حدقت فيه بحدة وقالت وهي تستقيم واقفة كيف لا تعرف حالتك هل تتوقع أن تختفي الحمى فقط بالنوم
تأملها للحظة ثم ابتسم رغم تعبه وقال بصوت خاڤت في بعض الأحيان عندما أرى ملامح وجهك القلقة أعتقد للحظة أنك ما زلت تحبيني.
تجمدت كاثلين للحظة قبل أن تستعيد تماسكها. ضمت شفتيها وقالت بنبرة جافة استلق وارتح. سأبحث عن الدواء.
بينما غادرت كاثلين الغرفة متجهة للبحث.
بعد دقائق من البحث عثرت على صندوق إسعافات أولية أسفل خزانة التلفاز في غرفة المعيشة. كان مليئا بأنواع متعددة من الأدوية.
صرير! صرير!
قطع صوت الباب المتأرجح انتباهها. رفعت رأسها بسرعة نحو الطابق السفلي شعرت بانقباض في صدرها.
هل ترك صموئيل الباب مفتوحا
ركضت بسرعة نحو مصدر الصوت
متابعة القراءة