رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 278 إلى الفصل 280 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

سأختفي حقا بمجرد أن يتعافى.
شعرت كاثلين بالانزعاج لكنها قالت بصوت منخفض لكن لا بأس. طالما أنك سعيدة... كل شيء سيكون على ما يرام.
أصبح صوت صموئيل أكثر نعومة وجفونه أثقلت حتى أغمض عينيه تدريجيا وسقط على ظهره.
صړخت كاثلين باسم صموئيل وجمعت كل قوتها لتخرج من السيارة. كان الجو مظلما ولا يوجد سواهما في المكان. غطته بالسترة الواقية من الرياح التي أعطاها لها وجلست بهدوء إلى جانبه. في تلك اللحظة اخترق البرق السماء مما يوحي بقرب هطول المطر. وضعت كاثلين رأس صموئيل على حجرها محاولا تهدئة نفسها وهو في حالة غيبوبة.
ما لبث المطر أن بدأ يهطل بغزارة فرفعت كاثلين رأس صموئيل لتقيه من المطر. كانت قلقة للغاية فهي لا تعرف متى سينقضي تأثير الدواء الذي تناوله كما أنها لم تكن متأكدة من موعد وصول تايسون. إذا ظلوا هنا طوال الليل في هذا الطقس ستكون في ورطة كبيرة.
تنهدت كاثلين عند هذه الفكرة وفكرت للحظة ثم وضعت رأس صموئيل على الأرض برفق وقامت ببطء لفتح باب المقعد الخلفي للسيارة. حاولت بكل قوتها نقل صموئيل إلى السيارة لكنها لم تتمكن من ذلك.
بعد محاولات عديدة شعرت بأنها على وشك فقدان قوتها. كان الإحباط يملؤها عندما سمعت فجأة صوت سعال ضعيف. استفاق صموئيل. هل استيقظت صموئيل سألته كاثلين مفاجأة وسعيدة في آن واحد زحفت نحوه.
كيت جاء صوت صموئيل أجشا وكان واضحا أنه لا يزال في حالة ضعف.
هل يمكنك الوقوف سألتها كاثلين. نحتاج للخروج من المطر.
وقف صموئيل بثبات وقد تأكد أنه لم يصب بأذى كبير. حمل كاثلين بين ذراعيه وتوجه مباشرة إلى القلعة. كان من الواضح أنه بدأ يدرك ما حدث بعد أن رأى كل ما حوله.
كيت... نادى صموئيل بصوت خاڤت. اصعدي إلى الطابق العلوي لا تقفي هنا. نحن بحاجة إلى حمام دافئ.
حسنا. أجابته كاثلين وابتسمت في سرها تشعر بالارتياح لأن صموئيل عاد إلى وعيه. حملها صموئيل إلى الطابق العلوي بسرعة.
بمجرد وصولهما إلى الغرفة دخل صموئيل الحمام لتحضير الماء الساخن. في تلك الأثناء غسلت كاثلين ملابسها المبللة ولفت نفسها في البطانية لتدفئتها. كانت حالتها مختلفة عن حالة صموئيل. فبينما كان هو في حالة ټسمم كان قد تلقى دما منها ولذلك سيستعيد عافيته سريعا. أما هي فقد فقدت الكثير من الډم وكانت جسديا ضعيفة جدا.
فجأة خرج صموئيل من الحمام وسار نحوها. لقد انتهيت. سأحملك إلى الداخل.
وضعت كاثلين البطانية على الأرض بينما ابتلع صموئيل ريقه.
كان صموئيل بلا كلام. حملها بلطف وسار بها إلى الحمام حيث وضعها داخل حوض الاستحمام المملوء بالماء الساخن. 
أغمضت كاثلين عينيها منهكة تماما من كل ما حدث. حسنا. قال صموئيل بصوت خاڤت ثم غادر للاستحمام.
عاد صموئيل بعد فترة وكان يرتدي رداء الاستحمام. جلس بجانب حوض الاستحمام وسألها هل انتهيت
فتحت كاثلين عينيها ببطء وقالت له هذا المړض الذي تعاني منه... هل حاولت علاجه
تجمد صموئيل في مكانه وكان تأملها صحيحا. لن أؤذيك كيت. أمسك بيديها بقوة ثم تابع قائلا لن تؤذينك أبدا بغض النظر عن الشخص الذي أكون عليه.
همس صموئيل بحزن أنت خائڤة مني أليس كذلك
الفصل 279 لا
تم نسخ الرابط