رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 191 إلى الفصل 195)
الفصل 191
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لا سيد بنيامين كاحلي يؤلمني بشدة لكنني لا أستطيع أن أخفي سعادتي العميقة اختفى اللون من وجه جاني فجأة وكأن الألم قد سرق كل معالمه
لم يكن لدى بنيامين كلمات يجيب بها
حملها بين ذراعيه بعناية عابرا الطريق إلى موقف السيارات حيث وضعتها في المقعد الأمامي
هل تعتقد أنني في حالة تسمح لي بالقيادة يا سيد بنيامين تساءلت جاني بنبرة هادئة رغم الألم الذي يعتصر قدمها
يمكنك استخدام ساقك اليسرى قال بنيامين وجهه يشع ڠضبا خفيفا من القلق
لكنني سأواجه صعوبة في الخروج من السيارة عندما أصل إلى شقتي
ماذا يدور في ذهنك تساءل بنيامين مستشعرا الحيرة في كلامها
لم يسبق لي أن مررت بهذه التجربة لكن ما فائدة التواء الكاحل إذا كنت تستطيع أن تحملني وتأخذني إلى المستشفى ضحكت جاني برقة محاولة تخفيف الجو
هز بنيامين رأسه قبل أن يمد يديه برفق حاملا إياها خارج سيارتها وواضعا إياها في سيارته
ثم انطلق بها إلى المستشفى
كانت هذه هي المرة الأولى التي تحصل فيها جاني على رحلة في سيارة بنيامين بل وفي المقعد الأمامي أيضا قام بنيامين بتثبيتها بحزام الأمان
ابتسمت جاني ابتسامة عريضة قلبها يغمره الفرح بينما كانت تفكر بسرها أنت لست مجرد معلمة حب بالنسبة لي إيميلين بل أنت سيدة الحظ أيضا
لم تكن إيميلين على دراية بأنها أصبحت سيدة حظ لشخص آخر كل ما كان يشغلها هو الألم الشديد الذي داهم رأسها استفاقت من نومها لتجد رأسها يئن من الألم كان الشعور كأن رأسها سينفجر من شدة الصداع ربما بسبب الشراب التي تناولتها
آه سأموت صاحت إيميلين بينما كانت يدها تدور حول رأسها محاولة تخفيف الألم ساعدوني رأسي يؤلمني
تدحرجت في السرير غير قادرة على تحمل الألم الذي اجتاح وعيها
أرادت الاتصال بدايزي لكنها كانت في حالة من الإرهاق التام لدرجة أنها لم تستطع النطق بأي كلمة رغم محاولاتها
وبينما كان آبل في عالمه الخاص غمره السكون حتى انقطعت راحته فجأة بمكالمة هاتفية مشوشة في ظلام الليل
مد يده إلى الهاتف وعندما نظر إليه سقطت في قلبه قشعريرة من المفاجأة كانت المكالمة من إيميلين
قامت إيميلين بحظر رقمه لكنه كان بإمكانها بدء المكالمة
مكالمة مفاجئة من إيميلين في منتصف الليل
جلس آبل مڤزوعا فقد شعر باليقظة التامة ماذا حدث إيما
إنه يؤلمني إنه يؤلمني بشدة رأسي يؤلمني كان هذا كل ما استطاع أن يسمعه من إيميلين
وبعد محاولات كثيرة للاستفسار لم يسمع أي رد
إيما إيما من فضلك كوني بخير
كان لا وقت لديه ليضيعه نهض بسرعة ارتدى ملابسه في وقت قياسي ثم أخذ مفاتيح سيارته وركض إلى الطابق السفلي
انطلقت سيارته الرياضية بسرعة من قصر رايكر
وبعد نصف ساعة كان آبل يحمل إيميلين ويفر بها إلى غرفة الطوارئ في مستشفى رايكر
كان الطبيب المناوب كوينتين قد بدأ عمله
بعد فحص إيميلين تشخيص كوينتين كان واضحا صداع ناتج عن تناول الشراب وصف لها بعض الأدوية وطلب من الممرضة إعطاءها حقنة وريدية
بدأ الألم في التراجع وسكنت إيميلين في ذراعي آبل غارقة في النوم
بينما كانت تغفو في حضنه شعر آبل أخيرا بالراحة التي طال انتظارها
وفي صباح اليوم التالي استيقظ كوينتين مبكرا وذهب إلى جناح آلانا عند الفجر
طقطقة طقطقة طقطقة