رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 191 إلى الفصل 195)

موقع أيام نيوز

من التاكسي تعرج قليلا بسبب إصابتها أنا فعلا هنا لأشكرها لو لم تكن هي لما كنت قد وصلت إلى المستشفى الليلة الماضية كما ترى قدمي شفيت تقريبا عند سماع ذلك حدق بنيامين في جاني للحظة متشككا في ما سمع 
جاني لا تخبريني أن إيميلين هي من أعطتك فكرة إيذاء نفسك وأن هدفك كان أن تطلبي مني أن آخذك إلى المستشفى 
بالطبع لا نفت جاني بسرعة هل تعتقد أن إيميلين سيئة إلى هذا الحد ولم أكن في يوم من الأيام عاطلة لهذه الدرجة حتى أفكر في ملاحقتك باستخدام حيل رخيصة فكر بنيامين في كلامها وأدرك أنها ربما على صواب 
إذن لماذا جئت لتشكرينها سأل بنيامين وهو يواصل سيره 
لأنها جلبت لي الحظ السعيد ردت جاني بتفاؤل لو لم تحتضني في المستشفى لما كنت الآن بخير 
قال بنيامين وهو يبتسم بسخرية لم أقابل قط شخصا يعتقد أن الإصابة في قدمه هي حظ سعيد ولكن دعيني أرافقك 
وأنت لماذا جئت لتبحث عن إيميلين في وقت مبكر جدا قالت جاني بتحد 
هل تعتقدين أنه شيء يسأل عنه 
أخرجت جاني لسانها وهما يعبران الطريق إلى مقهى نايت فول معا كان بنيامين قلقا من عدم قدرة جاني على تجنب السيارة القادمة فأمسك بذراعها بلطف 
شكرا لك السيد بنيامين ابتسمت جاني بابتسامة خفيفة 
ابتسم بنيامين بدوره لكن سرعان ما أصبح ابتسامته جامدة كيف لي أن أبتسم لهذه المرأة فكر في نفسه 
دخلوا معا إلى المقهى حيث كان سام مشغولا بإعداد القهوة رأوا زبونا ينتظر بفارغ الصبر قهوته المنعشة لكن إيميلين لم تكن موجودة سأل بنيامين سام هل إيميلين ما زالت في الطابق العلوي 
لا أجاب سام وهو يواصل عمله السيدة لويز غادرت الليلة الماضية 
تفاجأ بنيامين لسماع ذلك لماذا غادرت السيدة لويز في منتصف الليل هل كان هناك شيء غير عادي 
كانت في حالة سشبه غائبة عن الوعي شديد الليلة الماضية وكانت تعاني من صداع رهيب أجاب سام 
ماذا حدث بعد ذلك سأل بنيامين وهو يعبس بقلق 
أرسلت إلى المستشفى بواسطة السيد آبل أضاف سام ببساطة 
صړخ بنيامين پغضب سام هل يمكنك إنهاء حديثك بسرعة 
لم تلاحظ أنني مشغول رد سام غاضبا وهو يواصل تحضير القهوة الماء سوف يفيض 
فقط أخبرني بسرعة لماذا كنت مع آبل 
قال آبل إن السيدة لويز طلبت الرقم الخطأ وعلمت ديزي بذلك عندما ذهبت إلى المستشفى معه بعدها عادت ديزي أولا لأنه كان عليها إرسال الأطفال إلى الروضة في الصباح 
كان ذهن إيميلين مشوشا وهي تفكر في آبل دون وعي عندما شعرت بعدم الراحة 
شعر بنيامين بخيبة أمل طفيفة في قلبه وعندما سمع أن إيميلين لا تزال في المستشفى شعر بشيء من الضيق فاستدار ليغادر المقهى 
أمسكت به جاني وقالت السيد بنيامين إلى أين أنت ذاهب 
الفصل 195
إلى المستشفى بالطبع قال بنيامين بلهجة عاجلة ألم تسمعي أن إيميلين ذهبت إلى المستشفى 
ولكن تساءلت جاني لماذا ناديتها السيدة لويز 
هز بنيامين يده بعيدا وقال بنبرة غير مكترثة لا شيء 
أضاف سام بنبرة هادئة نعم أحيانا نناديها ب عزيزتي إيما 
عزيزتي ابتلعت جاني كلماتها التالية ثم تابعت ببطء بينما تبعت بنيامين خارج المقهى 
فتحوا الباب ليجدوا إيميلين تعبر الطريق بمفردها كان وجهها شاحبا قليلا وكان تعبيرها لا
تم نسخ الرابط