رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 191 إلى الفصل 195)

موقع أيام نيوز

طرق الباب بحذر 
استفاقت آلانا مذعورة 
من هو تساءلت بحذر مدفوعة بشعور من الخۏف 
كانت تعلم أنه لا يمكن للممرضات أن يطرحن الأسئلة في مثل هذا الوقت المبكر 
أنا كوينتين جاء الصوت الأجش من الخارج 
ترددت آلانا للحظة لم تكن تريد أن تتعرض للإزعاج من كوينتين مثلما حدث مع كريستوفر 
دكتور أندرسون إنه وقت مبكر أنا لم أستيقظ بعد 
استيقظي الآن آنسة لين السيد آبل هنا 
صدمت آلانا وجلس قلبها في صدرها أين السيد آبل الآن 
الفصل 192
إنه في قسم الطوارئ وجاء مع إيميلين قال كوينتين 
عندما سمعت آلانا ذلك أصيبت بالذهول لم يأت آبل لرؤيتها بل جاء مع إيميلين هل كانت إيميلين مريضة حقا وهل كان آبل قد حملها إلى المستشفى بسبب حالتها 
قفزت آلانا من سرير المستشفى دون أن تهتم بما قد يحدث فتحت الباب بسرعة وقالت بحيرة الدكتور أندرسون ماذا يحدث 
شربت إيميلين كثيرا وكانت تعاني من صداع شديد قام السيد آبل بإحضارها إلى غرفة الطوارئ 
لم ترد آلانا على كوينتين بل ارتدت معطفها بسرعة وهرعت خارج الجناح نحو المصعد 
ركضت آلانا غاضبة نحو قسم الطوارئ وعندما وصلت إلى غرفة المراقبة التي ذكرها كوينتين حبست أنفاسها اقتربت من الباب الزجاجي وتكومت قليلا لتراقب ما كان يحدث وعندما رأتها وجدت إيميلين متكئة في أحضان آبل نائمة بعمق بينما كان آبل يحتضنها بحنان بالغ حتى في نومه كان يبتسم ابتسامة عاطفية وكان يعقد يده الأخرى برفق حول يد إيميلين التي كانت محاطة بالأنابيب الطبية 
شعرت آلانا بشيء غريب يعصر قلبها بدا وجهها شاحبا وظهرت في عينيها لمحة من الضوء البارد السام وكأنها شهدت شيئا عميقا أزعجها تراجعت خطوات إلى الوراء قبل أن تسأل كوينتين بلهجة قاسېة إلى متى ستبقى إيميلين هنا 
كانت فاقدة للوعي عندما وصلت بعد أن حصلت على الحقنة الوريدية يجب مراقبتها لمدة اثنتي عشرة ساعة 
أفهم قالت آلانا شخيرها الحاد يكاد يكون صامتا ثم استدارت غاضبة وغادرت الغرفة بسرعة 
وعندما استيقظت إيميلين شعرت بالراحة التامة لم يعد ألم رأسها يزعجها فتحت عينيها ببطء وفجأة وجد نفسها تحت الضوء الدافئ لأشعة الشمس الصباحية التي تسللت من خلال نافذة الغرفة شعرت بشعور مريح ورقيق وكأنها تستيقظ في عالم آخر 
لكن عندما التفتت صدمت لرؤية رجل مستلق بجانبها وبغتة ركضت لإبعاده وركلته مما أسقطه على الأرض 
استفاق آبل بسرعة من السقوط ونظر إليها بقلق إيما هل أنت بخير هل لا يزال رأسك يؤلمك 
أوه همست إيميلين غير قادرة على الرد فورا ثم نظرت إليه بذهول وقالت كيف انتهى بي المطاف هنا كيف وصلت إلى هذا المكان 
ألم تتذكري اتصلت بي في منتصف الليل رد آبل بلهجة مفعمة بالقلق لقد أفزعتني حينها 
لكنني بدأت إيميلين تشير إلى رأسها في محاولة لملء الفراغات ألم أتصل بديزي 
كانت نائمة عندما طرقت الباب لذا اتصلت بي 
إذن اتصلت بك قالت إيميلين منزعجة من نفسها ملامح وجهها تتغير بين الحيرة والندم 
لا يهم من اتصلت به المهم أنك بخير الآن قال آبل بحنان وهو يحاول تهدئتها 
هل يمكنني الذهاب الآن همست إيميلين وكانت تتوق للعودة إلى منزلها والاستحمام لتجديد نفسها بعد ليلة مرهقة 
عليك أن تبقي هنا تحت المراقبة لمدة اثنتي عشرة ساعة للتأكد من عدم وجود مشاكل
تم نسخ الرابط