رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 191 إلى الفصل 195)
المحتويات
في الأوعية الدموية الدماغية لديك
لن أواجه أي مشاكل لقد شربت كثيرا فقط أجابت إيميلين بنبرة هادئة محاولا طمأنة نفسها
لم أسالك بعد قال آبل بصرامة مع من شربت حتى سلا أعي ما حولي لدرجة أنك انتهيت هنا
شعرت إيميلين بحرارة مفاجئة في وجهها وأدركت أنها لا تستطيع أن تخبره بالحقيقة وأنها لا ترغب في أن يعرف عن علاقتها مع آدم لذا قررت أن تكذب شربت مع زملاء من الطاقم كنا نحتفل معا فشربت أكثر مما كنت أتوقع
زملاء من الطاقم تساءل آبل مشككا في روايتها
نعم قالت إيميلين بسرعة محاولة إنهاء الموضوع
لم يرغب آبل في إزعاجها أكثر من ذلك لذا قال ببساطة حسنا يمكنك أن تنامي قليلا سأذهب إلى فندق نيمبوس لتحضير وجبة الإفطار
أومأت إيميلين برأسها برقة وتمنت أن يغادر بأسرع وقت
بعد أن غادر آبل دخلت آلانا إلى الغرفة مع كوينتين الذي كان يرافقها
كانت آلانا قد قضت وقتا طويلا في المستشفى وبدت شاحبة أكثر من ذي قبل ولكن حسبما لاحظت إيميلين في تلك الليلة كان من المفترض أن تكون آلانا قد غادرت المستشفى منذ وقت طويل
الفصل 193
إيميلين ابتسمت آلانا بهدوء ثم اقتربت وجلست بجانب السرير هل تشعرين بتحسن أخبرني آبل الليلة الماضية أنك كنت في حالة سشبه غائبة عن الوعي وكنت في حالة قلق شديدة وأراد رؤيتك في منتصف الليل لكنه كان يحتضنني بشدة ولم يتركني
اتسعت عينا إيميلين بدهشة ماذا تعني آلانا
كانت إيميلين في غيبوبة طوال الليل لذا لم تكن تعرف تماما ما الذي جرى كل ما تذكرته هو أنها استفاقت صباح اليوم التالي لتجد آبل بجانبها لكن كلمات آلانا جعلتها تتساءل عما إذا كانت قد فاتتها تفاصيل أخرى
هل كان آبل معك الليلة الماضية لم تستطع إيميلين تصديق ما سمعته
نعم ابتسمت آلانا بلطف بعد أن تلقيت الحقنة نمت بسلام وبعد ذلك ذهب آبل إلى جناحي كان يعلم أنني كنت أعاني من الأرق فبقي معي حتى نمت لكنني لا أعرف متى جاء إليك لأنني كنت نائمة حينها
كانت إيميلين في حالة ذهول هل حقا
رأت آلانا أن إيميلين لا تزال مشوشة لذا أشارت إلى كوينتين الذي كان يقف بالقرب منهم
دكتور أندرسون هل تعلم متى وصل آبل إلى هنا
حوالي الساعة الخامسة قال كوينتين بثقة عندما جاء السيد آبل إلى غرفة المراقبة من قسم المرضى الداخليين كنت قد خرجت لتوي من غرفة الطوارئ لذا أذكره جيدا
لقد بقي آبل معي لساعات أضاف كوينتين وهو يبتسم بلطف
السيدة لويز بخير لذا كان من الطبيعي أن يرافقك السيد آبل قال كوينتين مطمئنا
عندما لاحظت آلانا أن وجه إيميلين أصبح شاحبا وقفت ببطء وقالت إيميلين عليك أن تستريحي لن أزعجك بعد الآن
هممم أومأت إيميلين برأسها مغمضة عينيها بلا مبالاة وداعا
استدارت آلانا وغادرت الغرفة بابتسامة مغرورة تاركة إيميلين لتتجول في الجناح مليئة بالتساؤلات
هل ذهب آبل حقا لمرافقة آلانا الليلة الماضية لكنه كان مستلقيا بجواري الآن
شعرت إيميلين بانزعاج عميق هل كان آبل هو الشخص الذي لم أكن أتصوره أبدا هل هو فعلا بهذا التناقض
قررت إيميلين في النهاية مغادرة المستشفى لم يكن الأمر مهما فقد شربت فقط بعض الشراب القوية كان ذلك مجرد حاډث وكانت آلانا قد قالت ما قالت
متابعة القراءة