رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 191 إلى الفصل 195)
المحتويات
ولكن مهما يكن لم تكن إيميلين ترغب في مواجهة آبل الآن
سارت إيميلين عبر رواق المستشفى نحو الباب الجانبي لكن فجأة اصطدمت بشخص ما
بوم اصطدم الرجل بالصحيفة الطبية التي كان يحملها ولم يلاحظ إيميلين التي كانت تمشي بسرعة ليكتشفا بعضهما البعض فقط عندما اصطدما معا
إيما
أدريان
على الرغم من أن أدريان كان يرتدي قناعا أسود إلا أن إيميلين تعرفت عليه بسهولة
لماذا أنت هنا سألوا في نفس الوقت
أنا قالت إيميلين بتردد جئت لزيارة شخص ما ماذا عنك
عبس أدريان بمرارة إيما لقد تناولت العديد من الأدوية وخضعت للعلاج الطبيعي عدة مرات لماذا لا يزال الأمر غير فعال
ما الذي لا يزال لا يعمل تساءلت إيميلين متجاهلة وضع أدريان لبعض الوقت
ماذا أيضا قال أدريان بشيء من السخرية أعني كرامة رجلي
تذكرت إيميلين وضعه فجأة وعبرت عن أسفها
أوه استمر في تناول الأدوية والعلاج الطبيعي ربما تتحسن قريبا
آه أشعر بالانزعاج كان أدريان يبدو محبطا والقلق يملأ وجهه
شعرت إيميلين ببعض الشفقة عليه لكنها لم تستطع البقاء هنا أكثر من ذلك كانت خائڤة من أن يصادفها آبل عندما يأتي
ودعت إيميلين أدريان بسرعة قبل أن تغادر عبر الباب الجانبي للمستشفى
قام آبل بإعداد وجبة الإفطار في فندق نيمبوس ثم أسرع إلى غرفة المراقبة لكن عندما وصل لم يجد إيميلين هناك
سأل آبل الممرضة المناوبة لكنها قالت إنها لم تر إيميلين
كان آبل في قلق وعيناه تبحثان في كل زاوية حتى لاحظ أدريان وهو يمشي حاملا كيسا من الأدوية وهو ما أثار تساؤلات آبل أكثر
الفصل 194
أدريان نادى آبل بصوت منخفض
استدار أدريان ببطء وقال آبل
هل جئت للحصول على العلاج سأل آبل وهو ينظر إلى أدريان بقلق هل تشعر بتحسن الآن
لم يعرف أدريان كيف يجيب وكان تعبيره متجهما وشعر بحرج واضح
لاحظ آبل على الفور تعبير وجهه ففهم أن أدريان لم يتعاف بعد فقرر تغيير الموضوع هل رأيت إيميلين كانت هنا للتو
فكر أدريان قليلا قبل أن يقرر إخفاء الحقيقة عن آبل لا جئت للتو
حسنا اعتقد آبل أن إيميلين قد غادرت بالفعل كانت عنيدة دوما دائما ما تعتقد أنها بخير وعادت إلى مقهى نايت فول دون أن تخبره
لم يقل آبل شيئا آخر وقرر أن يمشي بجانب أدريان
خرجوا معا من قاعة الطب ثم أخرج آبل هاتفه المحمول واتصل بإيميلين لكن رسائل التنبيه أبلغته أن رقم هاتفه لا يزال مدرجا في القائمة السوداء
أخرج آبل مفاتيح السيارة پغضب وأسرع في الاتجاه إلى موقف السيارات
من جهة أخرى كان بنيامين قد استفاق صباحا وهو يشعر بالقلق حيال إيميلين تذكر أنها شربت الكثير من المشروبات القوية في الليلة السابقة رغم أنها نامت بعد مغادرته إلا أنه لم يكن يعلم إذا كانت لا تزال تشعر بالتعب أو الاضطراب في منتصف الليل
قرر بنيامين القيادة إلى مقهى نايت فول وعندما ركن سيارته في ساحة الانتظار فوجئ بوجود جاني هناك أيضا
لماذا أتيت هنا مرة أخرى سأل بنيامين بفضول
خرجت جاني من السيارة وقالت عبر نافذتها جئت لأشكر إيميلين إذا وجدتها الآن لن أؤجل الذهاب إلى العمل
تشكرينها على ماذا سأل بنيامين وهو يعبس أنت على الأرجح هنا لتزعجيها
لماذا أزعجك قالت جاني بصوت جاد وهي تخرج
متابعة القراءة