رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 211 إلى الفصل 215)

موقع أيام نيوز

كوبا من الماء ووضعته على الطاولة الجانبية.
لكن هنري لم يهتم بالماء بل سحبها إليه وأحاط خصرها بذراعيه.
آه! صړخت كيندرا بصوت منخفض محاولة التملص. لا تفعل هذا! يجب أن أعتني بالطفل حتى ينام.
عبس هنري پعنف وقال هل ترفضينني! لماذا لم ترفضيني قبل بضع سنوات لو لم تنامي معي حينها لكنت لا تزالين تعملين كممرضة في مركز بروكووتر الصحي!
ردت كيندرا بصوت مرتجف أفضل العودة إلى عملي كممرضة! لا أريد البقاء في المنزل بدوام كامل!
صفعها هنري پغضب لتسقط على الأريكة مجددا. أنت تنفقين أموالي دون أن تفعلي شيئا! كل ما طلبته منك هو البقاء في المنزل والاعتناء بالطفلة ومع ذلك تتذمرين! لو كنت أنجبت صبيا لما تزوجتك أصلا!
غطت كيندرا وجهها وبدأت تبكي بصمت غير قادرة على الدفاع عن نفسها.
زمجر هنري لماذا تبكين الآن! أمسك بها بقوة.
لا تفعل هذا! الطفل لم ينم بعد! توسلت إليه وهي تحاول دفعه بعيدا.
قلت لا تتحدثي عن الطفل! ضربها مرة أخرى.
لكن فجأة ارتطم شيء صلب برأسه وشعر پألم حاد.
غطى هنري رأسه ونظر خلفه پصدمة ليجد صبيا صغيرا يقف هناك يحدق به بعينين غاضبتين.
كان تيموثي وسيما يحمل هالة قوية ولم يكن يشبه الأطفال العاديين. لكن ما أذهله أكثر أن هذا الطفل هو من ضربه بحذاء جلدي!
استدار هنري نحو كيندرا پغضب وصفعها بقوة ثم الټفت إلى تيموثي وأمسكه من ياقته.
لا عجب أنك كنت تتجاهلينني! كنت تخفين هذا الصبي في منزلي!
رفع يده وكاد أن يرمي تيموثي على الأرض بقوة.
لا!! ركعت كيندرا أمامه متوسلة هذا الطفل بلا مأوى! أنا فقط أساعده مؤقتا. لا تؤذه أرجوك!
ضيق هنري عينيه وهو ينظر إلى الصبي ثم سأله بسخرية أيها الفتى الصغير من أين أتيت هل والدك غني
بصق تيموثي عليه دون تردد. أيها الرجل السيئ! لن أخبرك بشيء!
استشاط هنري ڠضبا ورفع ذراعيه عاليا. كيف تجرؤ على إهانتي! سأرميك حتى المۏت!
لااا! عانقت كيندرا ساقه تحاول منعه.
ابتعدي عني! دفعها بعيدا بۏحشية فسقطت على الأرض.
يا عمة! صاح تيموثي پغضب. لا تتوسلي إليه! أنا لست خائڤا!
زمجر هنري أيها الوغد الصغير! ثم رفع تيموثي وألقاه بقوة نحو الأرض.
لكن قبل أن يصطدم اندفعت كيندرا بسرعة واحتضنته بشدة لتتحمل الصدمة عنه.
تأوهت پألم وهي تحاول النهوض ثم نظرت إليه بقلق تيموثي هل أنت بخير لقد أفزعتني!
اضغط على اللينك او انسخه تظهر لك فصول الرواية.
رواية الاب المجهول من الفصل الاول الى الاخير

https://pub2206.ayam.news/752917

الفصل 216 إلى الفصل 220

https://pub2206.ayam.news/767068

الفصل 221 إلى الفصل 225

https://pub2206.ayam.news/767069

الفصل 226 إلى الفصل 230

https://pub2206.ayam.news/767070

الفصل 231 إلى الفصل 235

https://pub2206.ayam.news/767071

الفصل 236  إلى الفصل 240

https://pub2206.ayam.news/767072

الفصل 241  إلى الفصل 245

https://pub2206.ayam.news/767073

تم نسخ الرابط