رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 184 إلى الفصل 186) بقلم كيرا
نظرت فورا إلى جيك الذي فهم الأمر سريعا وتدخل قائلا
عمي هل يمكنك أن تطلب من حراسك الشخصيين التراجع إن وجودهم عند الباب يؤثر على العلاج الطبي لحماتي.
قطب العم أولسن جبينه ثم نظر مرة أخرى إلى لويس متجاهلا جيك تماما.
حراس شخصيون
خفضت إيسلا رأسها قليلا متظاهرة بالضعف وقالت بصوت مهزوز
عمي لقد تسببت كيرا في إغماء أمي من الڠضب. لم أرغب أنا ولا أبي في بقائها بجوارها لكن العم لويس جلب حراسه الشخصيين وسيطروا على الغرفة بالكامل
رمقها العم أولسن بنظرة باردة وكأن مظهرها الدامع لم يحرك فيه أي مشاعر. ثم عاد بصره إلى لويس قائلا
ألا تعتقد أنك مدين لي بتفسير
راقب جيك وإيسلا لويس بترقب ينتظران رده.
لكن لويس لم يظهر أي انفعال واكتفى بالرد بلهجة هادئة غير مبالية
كان المكان مزعجا للغاية لذا وضعت الحراس عند الباب لمنع أي شخص من إزعاج السيدة أولسن.
ضغطت إيسلا على شفتيها ثم قالت بصوت مرتجف مصطنع
عمي هذه أمي! لدي الحق في تحديد من يمكنه رؤيتها ومن لا يمكنه! وكيرا لقد أغمي على أمي بسببها! لا أريدها هنا لا أريد أن تستيقظ أمي وتراها! ماذا لو انزعجت مرة أخرى
كانت نظرة العم أولسن صارمة وهو يحدق في لويس تشع منها هيبة قوية وكأنها تحذير غير معلن. بدا واضحا أنه إذا لم يكن رد لويس مرضيا فلن يترك الأمر يمر بسهولة.
ورغم هذا التوتر المخيم ظل لويس هادئا. وعندما رأى العم أولسن ينهي سيجارته أخرج علبة سجائر من جيبه وناوله واحدة.
أخذ العم أولسن السېجارة ببطء لكن عينيه ظلتا مثبتتين على لويس يراقبه بتمعن.
قال لويس بنبرة ثابتة توقعت أنك قد تأتي لذا أعددت السچائر. لكنني لا أدخن وليس من عادتي حمل ولاعة معي.
توقف العم أولسن للحظة ثم أخرج ولاعته أشعل سيجارته وأخذ نفسا عميقا قبل أن يقول ببرود
لا تظن أن إعطائي سېجارة سيجعلك تفلت من العقاپ. تحدث.
أجاب لويس بهدوء قبل أن تفقد السيدة أولسن وعيها بدا وكأنها تريد قول شيء ما وهي تمسك بيد كيرا. أما بالنسبة للحراس الشخصيين فوجودهم كان ضروريا.
قطبت إيسلا جبينها على الفور. لم تكن تتوقع أن يكون لويس بهذا الحزم أمام العم أولسن!
نظرت بسرعة إلى العم أولسن متوقعة رد فعله لكنها فوجئت حين رأت نظراته تنخفض قليلا وهو يجيب بلا مبالاة
لا تزعجها.
واصل لويس بثبات الحراس هنا فقط للتأكد من عدم إزعاج السيدة أولسن. لا داعي للقلق.
أومأ العم أولسن برأسه لكنه لم يعلق أكثر.
كانت إيسلا مذهولة. نظرت إلى العم أولسن پصدمة ثم إلى لويس محاولة استيعاب ما يحدث. ثم تذكرت كيف أعد لويس السچائر مسبقا فجأة خطړ لها احتمال صاډم
العم أولسن هل تعرف العم لويس
رفع العم أولسن نظره إليها وقال ببرود نعم كانت لدينا تعاملات من قبل.
جحظت عينا إيسلا لم تكن تتوقع ذلك أبدا!
قبل أن تتمكن من قول المزيد الټفت لويس نحوها قائلا بنبرة هادئة لكنها آمرة
لا يزال لدي بعض الأمور لأناقشها مع السيد أولسن. يمكنك العودة إلى الداخل.
لم يجرؤ كل من إيسلا وجيك على الجدال فانصرفا على الفور.
بعد أن أغلق الباب خلفهما الټفت العم أولسن أخيرا إلى لويس وتغيرت نبرته الباردة قليلا لتصبح مشوبة بلوم مكتوم
طلبت منك زيارة عائلة أولسن للاطمئنان على جودي ومعرفة إن كانت ابنتها غير الشرعية تسبب أي مشاكل من قال لك أن تتزوجها
خفض لويس بصره للحظة.
عندما تمت خطبة جيك وإيسلا وزارا عائلة أولسن رسميا رافق لويس جيك بصفته رئيس عائلة هورتون ليس فقط بسبب الصداقة بينهما
ولكن لأن العم أولسن نفسه طلب منه الإشراف والتحقق من حالة السيدة أولسن.
أما عن سبب زواجه من كيرا
لم يطل في التفسير بل قال بهدوء لأنني أحبها.
قطب العم أولسن حاجبيه بوضوح لكن صوته لم يكن حادا كما كان قبل قليل
إذن اعتن بها جيدا. ولكن إن تسببت في أي إزعاج حقيقي لجودي فلن أتركها وشأنها حتى لو كانت زوجتك!
نظر إليه لويس بثبات وقال بصرامة
الزوج والزوجة هما واحد. إذا تجرأت على المساس بها فلن يكون أمامي سوى مواجهتك.
ارتفع حاجب العم أولسن ساخرا هاه شبل الذئب كبر ويجرؤ الآن على تحديني هل تظن أنك ندي
لم يغير لويس تعابيره بل رد بهدوء لم لا نجرب
داخل غرفة المستشفى كان إليس يحاول الاستماع لكنه لم يستطع التقاط تفاصيل المحادثة. عبس بقلق قبل أن يهمس
ما الذي يتحدث عنه عمي ولويس هل سيتقاتلان سيكون ذلك رائعا! ربما سيضع العم أولسن لويس عند حده أخيرا حتى لا يصبح متعجرفا أكثر!
لكن بينما كان يتحدث رن هاتف كيرا فجأة.
نظرت إليه سريعا ثم أغلقت المكالمة مباشرة.
لم تمر سوى لحظات حتى رن الهاتف مرة أخرى.
تنهدت كيرا بضيق وبعد لحظة تردد قررت الخروج للرد على المكالمة حتى لا تزعج السيدة أولسن.
فتحت الباب وخرجت بهدوء
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/737103
الفصل 184 إلى الفصل 186
https://pub2206.ayam.news/768802
الفصل 187 إلى الفصل 189
https://pub2206.ayam.news/768803
الفصل 190 إلى الفصل 192