رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 187 إلى الفصل 189 ) بقلم كيرا
الفصل 187 دخول الجناح
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
بعد مغادرتها الغرفة شعرت كيرا بوجود لويس والعم أولسن على الجانب الأيمن من الجناح لكنها لم تتوقف عندهما. ألقت نظرة خاطفة فقط في ذلك الاتجاه ثم استدارت نحو اليسار متجهة بثبات نحو مدخل الدرج.
على الجانب الآخر عندما رأى العم أولسن الباب يفتح ألقى نظرة قصيرة ثم ثبت بصره على كيرا وهي تبتعد. ضيق عينيه قليلا متأملا.
كانت صورة ظلية كيرا طويلة ومستقيمة تحمل شيئا من نعومة الخيزران وهو ما جعله يشعر بارتباك لحظة. كان قد سمع من قبل عن الابنة غير الشرعية لعائلة أولسن لكنه لم يهتم كثيرا.
غير أن رؤيتها الآن جعلته يدرك شيئا غريبا.
رغم أن الجميع قالوا إن إيسلا هي الابنة الشرعية والأكثر شبها بالسيدة أولسن إلا أن ما رآه كان مختلفا.
إيسلا كانت مجرد قشرة فارغة صورة سطحية لا تحمل الجوهر الحقيقي.
أما كيرا فقد حملت ظل السيدة أولسن بتلك الرزانة الهادئة والجمال الذي لا يحتاج إلى تكلف.
كانت نظراته تتابعها كما لو كان يحاول أن يرى في ملامحها كيف كانت تبدو السيدة أولسن في شبابها. لكنه سرعان ما أدرك أن أكثر من عشرين عاما قد مرت وأن ذكرياته عن وجهها أصبحت ضبابية.
سحب بصره عنها بحذر وأخفى أفكاره العميقة.
وصلت كيرا إلى الدرج وأجابت على المكالمة أخيرا.
هولي ما الأمر
كانت المتصلة هولي سيمز. استمرارها في الاتصال حتى بعد أن أغلقت كيرا الهاتف مرة واحدة كان يعني شيئا واحدا الأمر مهم.
لقد صدر الحكم في محاكمة كونور هيل.
تصلب تعبير كيرا قليلا فيما أكملت هولي
تمت إدانته پتهمة القټل العمد وصدر بحقه حكم بالإعدام مع وقف التنفيذ. سيتم نقله إلى السچن غدا وبعد ذلك لن يكون ضمن نطاق مسؤوليتنا. كيرا هل فشلت حقا في إقناعه بالكشف عن السر
خفضت كيرا بصرها للحظة ثم قالت
شكرا لك على التحديث هل يمكنك تأجيل نقله ليومين آخرين
كان لديها إحساس قوي بأن السر الذي أراد كونور الكشف عنه مهم للغاية بالنسبة لها.
أجابت هولي دون تردد
لا مشكلة. سأقدم طلب تأجيل وسأجعل النقل يتم بعد غد بدلا من الغد. لكن كيرا لا تنسي إيسلا تحمل طفل كونور. طالما أن ذلك الطفل موجود فلن يخاطر كونور بالحديث فهو يرى فيه امتدادا لمجده وفرصته لاستعادة مكانته.
أغلقت كيرا المكالمة وأغمضت عينيها للحظة ثم تنهدت بخفة.
سأجد طريقة أخرى.
أعادت هاتفها إلى جيبها ثم استدارت بهدوء وعادت أدراجها.
اعتقد إليس أن العم أولسن سيجعل الأمور صعبة عليها وكذلك لويس ولهذا لم يريدا لها أن تخرج. لكن الحقيقة لم تكن خائڤة على الإطلاق.
الخۏف لم يكن موجودا في قاموسها.
لكن حين عادت فوجئت برؤية لويس يقف وحده عند الباب.
رفعت حاجبها بفضول وسألته أين العم أولسن
أجاب لويس ببساطة غادر. ينتظر في السيارة بانتظار الأخبار.
ثم أوضح بنبرة هادئة
شخص ما سمع بقدومه إلى أوشينيون وحاول الاقتراب منه لذا غادر لتجنب لفت الأنظار وإثارة أي توتر غير ضروري.
أومأت كيرا برأسها بتفهم. سأبقى هنا لمراقبة الأمور. إذا كان لديك عمل فتابع ما عليك فعله.
لكن لويس لم يتركها ببساطة. أمسك بيدها بلطف ضغط عليها قليلا وهو يقول
سأكون في السيارة بالأسفل لإنجاز بعض الأعمال. إذا احتجت إلى أي شيء اتصلي بي فورا.
نظرت إليه للحظة ثم ابتسمت بخفة. تمام.
دخلت كيرا الجناح بهدوء فرأت السيدة أولسن لا تزال غارقة في نوم عميق. أطلقت زفرة خفيفة ثم وجدت مكانا على الأريكة القريبة وجلست تراقب السكون الذي بدأ يخيم على المكان مع تعمق الليل.
استندت إلى ظهر الأريكة دون