رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 187 إلى الفصل 189 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

مروع.
كيرا لم تحتج إلى التفكير طويلا لتفهم ما كان يدور في ذهن إيسلا. لم يكن هذا سوى مخطط رخيص محاولة للهروب من مسؤولية حملها بعد أن بدأ جيك يشك بها.
كانت تتوقع منذ فترة طويلة أن إيسلا ستسعى إلى افتعال حاډث يؤدي إلى الإچهاض.
فبعد كل شيء هي الآن زوجة في عائلة هورتون وإذا فقد هذا الطفل فسيكون هناك طفل آخر لاحقا أليس كذلك
لكن لم تكن تتوقع أن تلجأ إيسلا إلى مثل هذه الحيلة القڈرة داخل غرفة المستشفى في اللحظة التي استيقظت فيها كيرا وكان اهتمامها كله منصبا على السيدة أولسن.
تنهدت ببرود ثم نظرت إلى لويس وقالت بلا اكتراث
على الرغم من فقدان الطفل لا تزال الفحوصات ممكنة. هل يمكنك التحدث إلى المستشفى نيابة عني
لم يكن في نبرتها أي ذعر أو قلق.
كانت تعلم أن تقرير اختبار الحمض النووي كان في يدها بالفعل الوثيقة التي تثبت أن الطفل لم يكن ابن جيك. بمجرد الكشف عن الحقيقة لن يكون لدى عائلة هورتون أي سبب لمتابعة الأمر وسينهار مخطط إيسلا بالكامل.
لكن
ظهرت ابتسامة ساخرة على شفتيها وعينيها تشعان بدهاء.
بالأمس كان الشرط الوحيد لبقاء كونور صامتا هو وجود الطفل. والآن بعد أن اختفى الطفل
إذا تمكنوا من الضغط على كونور أكثر فربما
قد يسقط ورقته الأخيرة.
قد يفشي السر الذي تخشاه إيسلا أكثر من أي شيء آخر.
لقد كانت هذه خطوة اڼتحارية بكل بساطة!
بدون تردد أخرج لويس هاتفه وأرسل رسالة إلى توم على الفور.
كان المستشفى تحت سيطرة عائلة هورتون مما منحهم السلطة المطلقة لفعل ما يريدون داخله.
لكن ما لفت انتباه إليس وأثار عبوسه كان الطريقة التي تبادل بها لويس وكيرا النظرات وكأنهما لا يباليان بكل ما حدث. لم يستطع كبح غضبه أكثر فاڼفجر قائلا
كيرا لويس كيف يمكنكما أن تظلا مبتسمين! لقد تسببتما للتو في مۏت إنسان! ألا تشعران ولو بذرة من الندم!
رفعت كيرا حاجبها بهدوء وأجابت ببرود لم أدفعها. لم يكن ذلك خطئي.
قهقه إليس بسخرية حادة وعيناه تتقدان بالڠضب إن لم تكوني أنت فمن يكون إذن! رأيت ذلك بعيني وما زلت تكذبين! ثم استدار إلى تايلور الذي كان يقف صامتا السيد أولسن لقد رأيت ذلك أيضا أليس كذلك!
لكن الغريب أن تايلور لم يظهر أي ردة فعل. عيناه ظلتا ثابتتين على سرير السيدة أولسن وكأنه لم يسمع شيئا منذ البداية.
لم يكن هناك أي اهتمام في ملامحه كأن فقدان إيسلا لجنينها لم يعني له شيئا على الإطلاق.
تبادل لويس وكيرا نظرة صامتة. كان كلاهما يعرفان جيدا أن تايلور يعيش في عالمه الخاص
لو لم تستيقظ السيدة أولسن فهناك احتمال حقيقي أنه سيموت من الجوع بجانبها.
أخذ إليس نفسا عميقا ثم هز رأسه بضيق انس الأمر إذا لم يكن في مزاج يسمح له بالتعامل معك فلا يمكنني أنا والعم أولسن الوقوف مكتوفي الأيدي بينما تتعرض ابنة السيدة أولسن للتنمر منك! سأعتني بهذا الأمر بنفسي!
وبتلك الكلمات غادر الغرفة بخطوات غاضبة.
مرت ساعة قبل أن يدخل أحد الخدم إلى الغرفة ينحني قليلا وهو يقول
سيدي سيدتي السيد أولسن الأكبر يطلب منكما الذهاب إلى غرفة الآنسة إيسلا في المستشفى.
نهض لويس على الفور وقال بلهجة هادئة سأذهب وحدي كيرا ابقي هنا.
لكن الخادم أضاف بسرعة بابتسامة ذات مغزى
لقد طلب السيد أولسن الأكبر حضوركما معا.
عقد لويس حاجبيه مستعدا للرد لكن الخادم واصل بصوت هادئ
بعد أن علموا بوجود السيدة أولسن هنا كانوا يعتزمون زيارتكما شخصيا. ولكن حرصا على عدم إزعاج راحتها قرروا استدعاءكما بدلا من ذلك
لم تنتظر
تم نسخ الرابط