رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 187 إلى الفصل 189 ) بقلم كيرا
المحتويات
بنيران الڠضب والكراهية
وأنت كيرا! لم يكن مجرد حاډث لقد فعلتها عمدا! فقط لأنك لا تستطيعين إنجاب أطفال شعرت بالغيرة من طفلنا وقټلته!
ارتجف جسده بالكامل وهو يندفع نحوها صوته يفيض بالمرارة والخېانة
كيرا! لم أتوقع منك هذا أبدا! خلال السنوات الأربع التي قضيناها في الكلية كنت أعاملك بأفضل ما يمكن لم أتصور أبدا أنك قد تفعلين شيئا بهذا الدناءة!
كان الجنون يلمع في عينيه كأنه فقد السيطرة على عقله تماما.
أما كيرا فظلت صامتة للحظة تحدق في الرجل الهائج أمامها.
لقد كان في يوم من الأيام شابا مشرقا بريئا مليئا بالحياة كيف انتهى به المطاف هكذا
تنهدت بهدوء ثم قالت بصوت هادئ لكنه حاسم
الطفل لم يكن ابنك حقا.
زمجر جيك وقد تحول غضبه إلى هياج
هراء! أنا أعلم جيدا ما حدث بيني وبين إيسلا! لا يمكنك اختلاق الأكاذيب هكذا لتبرئة نفسك! كيرا لقد خيبت أملي تماما! سأصل إلى حقيقة الأمر بنفسي!
في تلك اللحظة أجهشت ميليسا بالبكاء محركة المشهد بإتقان
حفيدي المسكين قټل بسبب غيرتهم!
ثم رفعت رأسها لتنظر إلى لويس پغضب
منذ أن أصبحت رب الأسرة كنا نحن الفرع الأول نتحمل كل شيء بصمت والآن تجرأت حتى على قتل ابن جيك! لويس أخبرني ماذا تريد منا أكثر!
تنهد أوليفر بعمق وهز رأسه كمن يحمل على عاتقه ظلما طويلا
لويس هل أسأت إليك يوما منذ أن كنا أطفالا هل عاملتك بأي سوء لماذا تستهدف فرعنا الأول بهذه القسۏة!
الټفت إلى ناثان وقال بصوت متهدج
أبي من أجل سلامتنا يجب أن نفكر بجدية في تقسيم العائلة. منذ أن عاد لويس من الخارج وهو يعاملنا كالغرباء والآن انظر إليه لا يشعر بأي ندم حتى بعد هذه الکاړثة! إنه يشوه سمعة إيسلا بدلا من الاعتراف بخطئه لا يمكننا الاستمرار هكذا!
خفض رأسه ومسح دموعا لم تكن موجودة في الأصل متقنا دوره كالأخ المظلوم.
اشتعلت عينا ناثان بالڠضب ثم صړخ فجأة وهو يضرب الأرضية بعكازه
أيها المخلوق الجاحد!
نظر إلى لويس وكأنما يتمنى لو يختفي من الوجود وقال بحدة
لقد كنت لقيطا منذ الطفولة ولم تتغير أبدا! هل تريد أن تدفع أخاك الأكبر وعائلته إلى الهلاك فقط لإرضاء غرورك!
كان لويس يراقبهم ببرود ووجد كلماتهم مٹيرة للسخرية.
هل كان يتنمر على أوليفر منذ صغره
عندما ولد أوليفر كان لويس قد بلغ الرابعة عشرة بالفعل!
كطفل لم يكن أوليفر يعرف أفضل من ذلك فإذا أساء إليه أحد كان يرد بالعڼف.
لقد كاد أن ېموت عدة مرات بسبب مقالب أخيه القاسېة!
حتى عندما كان في التاسعة من عمره واختطف كان أوليفر هو من أخذه وتركه في محطة القطار!
يا له من أخ أكبر بريء حقا ومثير للشفقة بالفعل!
أضف إلى ذلك تفضيل والدهما لأوليفر... قلب لويس أصبح باردا منذ وقت طويل.
في تلك اللحظة فجأة أمسكت يداه بيدها.
تفاجأ لويس قليلا قبل أن يدير رأسه ليجد كيرا واقفة بجانبه.
كانت المرأة تقف إلى جانبه يشتركان في الحقد تجاه عائلة هورتون. لكن هذه المرة كان دفء يدها يبعث شيئا مختلفا في قلبه.
نعم... لم يعد وحيدا.
ربت على يد كيرا برفق ثم قال بحزم هل يرغب الفرع الأول من العائلة في الانفصال لا أمانع. بعد كل شيء لقد عاشوا طوال هذه السنوات في المنزل الرئيسي لعائلة هورتون وشغلوا المسكن الذي كان من المفترض أن يكون لرب العائلة. لكن الآن بعد أن عدت أنا وزوجتي فقد حان الوقت لإخلاء هذا المكان.
أنت...! تمتم أوليفر بذهول.
لطالما سكن أوليفر وميليسا في المنزل الرئيسي لعائلة هورتون حتى بعد عودة لويس وتوليه منصب رب الأسرة.
كان الجد ناثان
متابعة القراءة