رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 187 إلى الفصل 189 ) بقلم كيرا
المحتويات
يرها بعد.
دفعه ذلك للخروج من السيارة.
في الوقت نفسه فتح باب السيارة الأخرى ونزل العم أولسن الذي لم ينم طيلة الليل. وقف للحظات يراقب جناح المستشفى في الطابق الثالث ثم حرك قدميه قليلا ليخفف من تصلب عضلاته.
التقى نظره بنظر لويس.
تردد الصمت بينهما للحظة قبل أن يتوجه لويس نحوه وكأنه يهم بتحيته
ولكن قبل أن يتمكن من التحدث اخترق الصړاخ الحاد أجواء الصباح الهادئة تجمد لويس والعم أولسن في مكانهما نظرات الذهول ترتسم على وجهيهما. لم يكن هناك وقت للتفكيرفي اللحظة التالية استدار الرجلان في انسجام وتبادلا نظرة خاطفة قبل أن ينطلقا نحو الدرج بسرعة چنونية!
كان قلب لويس ينبض پعنف والأفكار تتصارع في رأسه. هل استيقظت السيدة أولسن أم أن هناك شيئا آخر
لم يكن هناك مجال للانتظار المصعد سيستغرق وقتا أطول مما يحتملانه. لذا دون تفكير اندفعا عبر الدرج قفزاتهما تتسارع مع كل خطوة أنفاسهما متلاحقة حتى وصلا أخيرا إلى الطابق الثالث.
وبمجرد اقترابهما من الجناح اصطدمت آذانهما بصوت مرتعش من الداخل
دماء الكثير منها!
تقلصت حدقتا لويس والعم أولسن في لحظة صاډمة. شعر كلاهما بوخزة باردة تجتاح عمودهما الفقري.
لم يتردد أي منهما بيد واحدة دفع لويس الباب بقوة بينما اقتحم العم أولسن الجناح على الفور!
لكن ما رأوه في الداخل جعل الډم يتجمد في عروقهم
الفصل 188 تم القبض عليه
اندفع لويس والعم أولسن إلى مدخل جناح المستشفى ثم اقتحما الغرفة على الفور.
قبل أن يدخلا اخترق صوت جيك الغاضب الأجواء إيسلا!
تبعته صړخة إيسلا الثاقبة محملة بالذعر والڠضب طفلتي! كيرا لقد فعلت هذا عمدا! لقد قټلت طفلتي!
قطب لويس جبينه وتسارعت خطواته نحو الداخل بينما ظل العم أولسن للحظة متسمرا من وقع المفاجأة.
لكن بمجرد أن وقعت عيناه على السيدة أولسن ووجدها بخير تنفس الصعداء. توقف عند الباب ثم استدار نحو إليس الذي كان واقفا عند المدخل في حالة من الذهول وسأله بصرامة ماذا حدث
ابتلع إليس ريقه وكأنه يحاول استيعاب المشهد. قبل دقيقتين فقط وبناء على أوامر عمه كان قد جاء للتحقق من حالة السيدة أولسن لكنه دخل ليجد كيرا وإيسلا في شجار محتدم
داخل غرفة المستشفى
كانت إيسلا ساقطة على الأرض تمسك ببطنها وسروالها ملطخ باللون الأحمر القاني بينما كان جيك راكعا بجانبها يحيطها بذراعيه في محاولة يائسة لدعمها.
صړخت إيسلا وسط آلامها جيك لقد دفعتني!
كان وجه جيك متصلبا وعيناه محتقنتان بالډماء وهو يحدق بها قبل أن يتمتم بصوت مرتجف أعلم لقد رأيت كل شيء إيسلا كيف تشعرين
تصبب العرق البارد من جبينها وتشنجت ملامحها من الألم معدتي تؤلمني إنه مؤلم جدا جيك لقد فقدنا طفلنا
شهران فقط من الحمل لكن كمية الډم التي نزفتها لم تترك مجالا للشك لقد انتهى كل شيء.
تصلب جسد جيك عند سماع تلك الكلمات قبل أن ېصرخ پجنون طبيب! أين الطبيب!
تحرك الأطباء بسرعة وبلا تردد حمل جيك إيسلا بين ذراعيه ووضعها على النقالة ثم هرعوا بها نحو غرفة الطوارئ.
كانت كيرا تراقب المشهد من الخلف عيناها الباردتان تعكسان لمحة من السخرية العابرة.
الټفت إليها لويس صوته هادئ لكنه يحمل نبرة اهتمام هل أنت بخير
ردت بلا مبالاة وكأن ما حدث لم يؤثر عليها إطلاقا أنا بخير.
الحقيقة أن الأمر لم يكن معقدا كما بدا.
إيسلا كانت متمسكة بها تحاول يائسة إقناع تايلور بأي شكل. لكن كيرا بدأت تفقد صبرها فسحبت يدها بعيدا بقليل من القوة مما أدى إلى دفع إيسلا إلى الخلف فاصطدمت خصرها پعنف في حافة الكرسي وما تلا ذلك كان
متابعة القراءة