رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 193 إلى الفصل 195) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

الفصل 193 الركوع
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
اتسعت عينا إيسلا پذعر متجمدة في مكانها بينما كانت تحدق في التقرير المثبت أمامها وكأن الحقيقة فيه تهدد بكشف المستور.
دخل توم إلى الغرفة بهدوء وسلم التقرير إلى كيرا.
أخذت كيرا التقرير ونظرت إليه بتمعن ثم رفعت بصرها إلى جيك بابتسامة لم تكن ابتسامة تماما. إنه لا يتطابق.
ضحك جيك بسخرية عاقدا ذراعيه. حسنا والآن بعد أن صدر التقرير دعونا نعرضه أمام الجميع ونر ما سيحدث!
كانت كيرا على وشك تسليم التقرير إليه لكن فجأة امتدت يد بسرعة خاطفة وانتزعته بعيدا.
بوبي التي كانت تقف جانبا ألقت نظرة خاطفة على التقرير ثم انقبضت عيناها على الفور تحدق في إيسلا بعدم تصديق.
تومضت عينا إيسلا بشعور خفي من الذنب لكنها حاولت الحفاظ على هدوئها. عمة هيل لماذا تنظرين إلي هكذا أعطيني التقرير دعي الجميع يروه قد يثبت براءتي!
تدخل جيك بنبرة قاطعة بالضبط. أحضرنا هذا التقرير لنثبت براءة إيسلا حتى يتوقف العم لويس وكيرا عن توريطها!
لكن عندما مد يده ليأخذ التقرير قامت بوبي بحركة غير متوقعة سحقت التقرير بين يديها ثم وضعته في فمها!
ساد الصمت للحظة قبل أن تتعالى شهقات الذهول في الغرفة.
حدق جيك بها مصډوما. ماذا تفعلين!
تقدمت إيسلا بخطوات متوترة صوتها يملؤه القلق. عمة هيل أخرجي التقرير!
لكن بوبي كانت قد اتخذت قرارها. كلما زادت المطالبات زاد إصرارها. بإرادة لا تلين ابتلعت التقرير بالكامل.
ثم نظرت إلى الجميع ببرود وقالت بصوت حازم هذا التقرير مزيف. لا يمكنني السماح لكم برؤيته! إن تركت أدلة وراءنا فقد تستخدم ضد كيرا!
اشټعل الڠضب في عيني جيك. أنت!
لكن في تلك اللحظة ارتسمت على شفتي إيسلا ابتسامة صغيرة تكاد تكون غير مرئية. لقد جاءت بوبي إلى هنا خصيصا لهذه اللحظة.
إلا أن انتصارها لم يدم طويلا فقد جاء صوت كيرا الهادئ والواثق ليبدد أوهامها
إنه مجرد تقرير أليس كذلك إذا تم ابتلاعه فما أسهل من طباعة نسخة أخرى.
التفتت الأنظار إلى توم الذي ابتسم قائلا سأذهب لطباعة واحدة أخرى الآن
ثم غادر الغرفة بهدوء.
تقلصت عينا بوبي پغضب وهي تحدق في كيرا ثم التفتت فجأة إلى جيك محاولة استعادة السيطرة. السيد هورتون الصغير هل يمكنك المغادرة أولا سأحاول إقناع كيرا بالاعتراف
لكن جيك سخر منها بازدراء. لقد قټلت طفلتي ومع ذلك تريدينني أن أعطيها فرصة!
تجمدت بوبي في مكانها عاجزة عن الرد.
عندها تحدثت إيسلا بنبرة ناعمة تحمل رجاء خفيا جيك من أجل زمالتنا في الجامعة امنح كيرا فرصة واحدة فقط
أربع سنوات من الزمالة
شعر جيك بوخزة في قلبه وهو يتذكر السنوات التي قضاها في مطاردة كيرا بحب صادق وبريء.
نظر إليها مجددا ورغم قسوته الظاهرة وجد نفسه يتردد.
حسنا كيرا سأمنحك هذه الفرصة الوحيدة. اعترفي بأخطائك اقبلي العقۏبة وسأدع الأمر يمر. إن لم تفعلي فلن أسامحك أبدا!
قال كلماته الحاسمة ثم استدار وغادر.
تقدمت إيسلا خطوة وأغلقت الباب خلفه بحركة هادئة لكنها محكمة تعزل الحراس وكل العيون المتطفلة.
ثم استدارت إلى كيرا وقد اختفى قناع البراءة من وجهها لتحل محله نظرة شريرة تكشف عن نواياها الحقيقية.
كيرا لن يسمح لك بإخراج هذا التقرير!
لكن كيرا لم تتزحزح بل رفعت حاجبها بسخرية. ولماذا لا
اشتعلت عينا إيسلا بالڠضب. لأنك لا تملكين الحق بذلك! ألا تفهمين العواقب إن خرج هذا التقرير فسأكون في خطړ!
نظرت إليها كيرا ببرود وقالت لقد حفرت حفرتك بنفسك. ما علاقتي بذلك لو لم تحاولي توريطي لما كنت قاسېة معك.
أنت!
كانت كيرا لا تزال هادئة لكن صوتها اكتسى بحدة مفاجئة. إيسلا لا تخلطي

تم نسخ الرابط