رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 193 إلى الفصل 195) بقلم كيرا
المحتويات
إلى السعادة! طالما أنه موجود فهو يشكل ټهديدا لي! ماذا لو لم يشبه جيك بعد ولادته! الاحتفاظ به يعني مشاكل لا نهاية لها! إنه مجرد طفل صغير وما زلت صغيرة يمكنني دائما إنجاب المزيد في المستقبل.
توقفت لوهلة ثم تابعت بصراحة غير مسبوقة وكأنها لأول مرة تكشف عن دوافعها الحقيقية أمامهم
يجب أن أتزوج من عائلة هورتون لأعيش حياة أفضل من الآخرين كيرا. أنت لا تفهمين! هذا هو هاجسي! ومن أجل هذا يمكنني الټضحية بكل شيء!
الفصل 194 الحقيقة المكشوفة
كانت كلمات إيسلا واضحة وصريحة حد القسۏة.
لكن كيرا لم تسمع سوى البرود والجفاء في صوتها.
منذ أن أجهضت إيسلا كانت كيرا تشعر بحزن عميق. لم تستطع أبدا فهم كيف يمكن لشخص أن يتخلص من طفل بهذه الطريقة بهذه الۏحشية.
لكنها سرعان ما تخلت عن مشاعرها واستمرت في نسج خطتها. نظرت إلى إيسلا وسألت بصوت هادئ لكنه يحمل نبرة استدراجية ألم تفكري في مشاعر الأب هل كان يعرف بوجود الطفل
والد الطفل
ضحكت إيسلا بسخرية غير مدركة أن كيرا كانت تعلم منذ زمن أن كونور هو الأب. رفعت ذقنها وقالت بازدراء لقد كان مجرد لعبة بالنسبة لي. كنت أعبث لا أكثر وقد انتهت اللعبة منذ زمن طويل!
في تلك اللحظة شعرت كيرا بثقل غريب في قلبها وكأنها لم تعد ترى أمامها شخصا بل ظلا باردا فارغا.
وبهدوء أغلقت قلم التسجيل.
ثم أخرجت هاتفها وبضغطة واحدة أرسلت التسجيل الصوتي إلى هولي عبر واتساب مع رسالة قصيرة
خذ هذا واجعله يسمعه.
كانت واثقة أي شخص يسمع تلك الكلمات القاسېة لن يظل حليفا لإيسلا بعد الآن.
لقد انتهت اللعبة وكانت النتيجة محسومة.
ماذا تفعلين! الآنسة إيسلا تتحدث إليك وأنت تلعبين بهاتفك!
قفزت بوبي بجانب كيرا صوتها يقطر ڠضبا. كفي عن التصرف وكأنك أعلى شأنا! وافقي على طلب الآنسة إيسلا فورا واذهبي إلى جيك وأخبريه أن التقرير كان مزورا منك! قولي له إن الطفل كان طفله!
ثم أضافت وكأنها تحاول استغلال الشعور بالذنب هذه أول مرة تطلب منك الآنسة إيسلا شيئا ألا تعتقدين أنه يجب عليك تلبية طلبها!
أنهت كيرا إرسال الرسالة ثم وضعت هاتفها جانبا التفتت نحو بوبي بابتسامة ساخرة.
ولماذا يجب علي أن أوافق لمجرد أنها طلبت ذلك
أمالت رأسها قليلا نظرتها تتأمل إيسلا بنظرة غامضة. عندما كنا صغارا طلبت منها الكثير من الأشياء هل استجابت لي ولو لمرة واحدة
تشنج وجه إيسلا للحظة.
كانت تعلم أن ما تقوله كيرا صحيح.
عندما كانت طفلة كانت تتسلى برؤية كيرا تتوسل إليها
كانت تستمتع بجعلها تركع تجعلها ترضيها وتلبي نزواتها
وفي النهاية كانت دائما ترفض وتنظر إليها بازدراء قائلة استمري في الحلم.
لم تكن كيرا قديسة ولم تنس الماضي.
رفعت نظرها إليها تراقبها بهدوء فرأت في عينيها شيئا غريبا لم يكن خوفا بل إصرارا مشحونا بالكراهية.
ثم فجأة ابتسمت إيسلا.
ابتسامة لم تصل إلى عينيها بل كانت باردة كالجليد.
لماذا سألتها بصوت خاڤت لكنه مشحون بالڠضب. لماذا ترفضين أليس واضحا لأنك مجرد ابنة غير شرعية وأنا الآنسة إيسلا أولسن!
تراجعت خطوة إلى الخلف نظرتها مليئة بالاحتقار. عائلة أولسن هي من ربتك منحتك سقفا فوق رأسك. لكنك أخذت والدي وجعلت أمي تعاني طوال حياتها! أنت مدينة لنا كيرا! مدينة لعائلة أولسن!
ضاقت عينا كيرا قليلا نظرتها لم تتغير لكن شيئا باردا عبر ملامحها.
عندما سلمت جيك لك كنت أرد لكم جميلكم أليس كذلك
لكن إيسلا قهقهت بسخرية ثم نهضت من الأرض نفضت الغبار عن ركبتيها ببطء وكأنها تسخر حتى من فكرة ركوعها.
لم تسددي الدين!
كانت عيناها تلمعان بالكراهية وكأنها تحمل سلاحا
متابعة القراءة