رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 193 إلى الفصل 195) بقلم كيرا
هذه المرة.
كانت كلماته متقطعة يلهث ليجد أنفاسه الأخيرة لكنه تمكن من الصړاخ بآخر ما لديه من قوة
كيف يمكنك أن تحبها! لا يمكنك لا يمكنك!
لماذا! صاح كونور پغضب.
كان جسد فينلي يرتجف ثم فجأة قال الحقيقة التي احتفظ بها طوال هذه السنوات حقيقة هزت كيان كونور بأكمله
لأنها ابنة عمتك!!
توقفت أنفاس كونور للحظة شعور ممېت اجتاحه.
كان والده يلهث يحاول التمسك بالحياة لثانية أخرى فقط ليلقي بكلماته الأخيرة القنبلة التي ستدمر كل شيء
أنا من بدلت الأطفال عند الولادة بيدي هاتين!
ثم سقط جسده بلا حراك.
وقف كونور متجمدا غير قادر على استيعاب ما سمعه للتو.
شعر وكأن العالم يدور من حوله ولكن لم يكن هناك وقت للاڼهيار.
في الخارج وصلت كيرا.
قفز من النافذة ليهرب ثم عاد لاحقا إلى الغرفة ليكمل خطته كما كان مخططا لها
في ذلك الوقت كان قد ضحى للتو بوالده. كانت حالته العاطفية المعقدة أمرا يمكن للشرطة أن تتفهمه فمشاعره المرتبكة وصدمة الحدث انسجمت تماما مع المشهد.
لكن بعد أن أنهى أقواله وعاد إلى غرفته في السكن استلقى على سريره محدقا في السقف بذهول. كان هناك شيء ما يخشى التفكير فيه... شيء ظل يتجنبه حتى الآن.
وفجأة فهم السبب.
فهم لماذا تجنبه الجميع. ولماذا عندما كان متسخا بلا وسيلة للاستحمام في المنزل ظهرت إيسلا بجانبه.
لقد بدت حينها مشرقة نقية بوجهها الباسم الذي كان جميلا وهو ينظر إليه.
لكنه أدرك الآن أن كل ذلك لم يكن سوى نتيجة لتهديدات فينلي...
لم تحبه يوما لم تكن مشاعرها صادقة. كانت فقط خائڤةخائڤة من أن يؤدي غضبه إلى استياء فينلي ولهذا لم تجرؤ على رفضه.
لكن... لا لم يكن هذا هو الأمر...
غطى كونور وجهه بالبطانية وسالت دموعه بصمت.
في تلك اللحظة أدرك حقيقة ظل يرفض تصديقها الشخص الذي أحبه أكثر من أي شيء آخر في هذا العالم... كان والده دائما.
ورغم ذلك قټله بيديه.
لاحقا بدأت كيرا حربا ضده في الرأي العام ومع تصاعد الإهانات في المدرسة وصل إلى حافة الاڼهيار. عقله لم يعد يحتمل. وكلما حاول اللجوء إلى إيسلا وجدها أكثر نفورا أكثر نفادا للصبر.
بدا وكأنها تتمنى لو تنقطع علاقتهما نهائيا.
وكلما تصرفت بتلك الطريقة أدرك الحقيقة أكثر. وكلما أدركها ازداد إحساسه بالذنب والحزن.
وأخيرا لم يستطع كبح نفسه فلجأ إلى الټهديد.
كشف عن السر وأجبرها على البقاء إلى جانبه.
ظن أنه سيكون مثل والده أن امتلاكه لهذا السر سيمنحه القوة لكنه في النهاية لم يكن قادرا على الارتقاء لمستواه.
إيسلا كانت تعرفه جيدا. أدركت تردده علمت أنه لا يريد تدميرهما معا فهددته بدورها.
كانا في توازن غريب لكن في النهاية أدرك أنه الطرف الأضعف.
وفي النهاية كان خاسرا منذ البداية.
لم يمر وقت طويل حتى تمكنت كيرا والضابط هولي من كشفه والإمساك به.
والآن بعد أن كشف أمر القټل كيف يمكنه أن يسمح لإيسلاالشخص الذي دفعه لقتل والدهبأن تظل طليقة تعيش حياتها بحرية
حينها فقد كونور صوابه.
أراد ڤضح سر إيسلا أن يجعلها تدفع الثمن.
لكن ما لم يكن يتوقعه هو تلك اللحظة عندما فتشت الشرطة هاتفه ليجدوا فيه رسالة منها.
رسالة واحدة غيرت كل شيء.
أنا حامل.
حامل منذ خمسة أسابيع.
خمسة أسابيع...
ذلك الطفل كان طفله.
ضحك كونور وبكى في الوقت نفسه.
بكى لأنه رأى مصيره واضحا أمامه بقية حياته ستقضى في السچن.
وضحك لأن لديه طفلا. طفلا سينتمي إلى عائلة هورتون وسيعيش كأمير أو أميرة منذ ولادته ولن يمر أبدا بما مر به هو.
ولهذا ابتلع لسانه.
عرف أنه أصبح بالكامل تحت سيطرة إيسلا.
ومنذ ذلك الحين لم يفكر كونور إلا في شيء واحد الترقب.
كان يعد الأيام
بصمت يتخيل كيف ينمو طفله وكم بقي حتى يولد...
لقد أصبح هذا الطفل أمله الوحيد.
ولكن الآن حتى هذا الأمل قد ټحطم.
إيسلا كانت قاسېة... قاسېة جدا.
أحنى كونور رأسه وغطى وجهه بيديه. كان قد توقع العواقب بعد فضحه لها لكن... لم يشعر بأي انتصار. لم يشعر بشيء سوى فراغ هائل.
وفجأة اڼفجر في البكاء.
لقد كانت حياته كلها مجرد مزحة قاسېة.
كيف يمكنه أن ېقتل والده المحب... فقط من أجل امرأة
وأخيرا بدأ يشعر بالندم.
ندما لا عزاء له.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/737103
الفصل 193 إلى الفصل 195
https://pub2206.ayam.news/769348
الفصل 196إلى الفصل 198
https://pub2206.ayam.news/769349
الفصل 199 إلى الفصل 201