رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 250 إلى الفصل 252 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

الفصل 250
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
فتحت كيرا عينيها پصدمة لتجد وجه كيرا أمامها شاحبا للغاية بفعل الألم.  
لم يتمكن الاثنان من التحدث تحت الماء لكن في عيني كيرا الهشة كان هناك تصميم لا يقبل الاستسلام.  
في تلك اللحظة فقط أدركت كيرا أن كيرا قد سبحت في وقت سابق لتلتقط أنفاسها!  
وبعد أن أمسكت بها واصلت كيرا السباحة نحو السطح.  
لكن كيرا كانت ضعيفة للغاية... وبعدما سبحت لبعض الوقت أدركت أنها ببساطة لا تستطيع الوصول إلى السطح بينما تسحب كيرا معها.  
رؤية أختها إلى جوارها... كانت تلك اللحظة كافية لها.  
كافحت لتلوح بيديها في الماء محاولة أن تشير إلى كيرا  
أنقذي نفسك!  
لكن كيرا هزت رأسها بعناد وأشارت بيدها المرتعشة إلى الأعلى رغم ټشوهها.  
إذا خرجنا... سنخرج معا!  
امتلأت عينا كيرا بالدموع. أرادت أن تقول شيئا آخر لكن كلماتها لم تعد تجد طريقها للخروج. كانت قد استنفدت كل قوتها في محاولة الهروب من السفينة ولم تستطع سوى مشاهدة كيرا وهي تسحب يدها بعناد شيئا فشيئا...  
نحو سطح الماء...  
دفقة!  
برزا أخيرا إلى الهواء.  
لهثت كيرا تتنفس بصعوبة لكن جسدها كان يثقلها وكأنها لا تزال ټغرق.  
شعرت بوعيها يتأرجح بين الصحو والظلام.  
كل ما استطاعت رؤيته هو مياه لا نهاية لها تمتد في الأفق بلا شاطئ في أي مكان...  
في غمرة ذهولها شعرت بكيرا تسحبها بثبات نحو جانب ما.  
الإرهاق فقر الډم والتعب التام جعلوا رؤيتها ضبابية وكأن الظلام يزحف إلى عينيها.  
بدا كأن هناك ماء في أذنيها ولم يكن هناك سوى طنين متواصل...  
كيرا كيف حالك حافظي على هدوئك! لا يمكنك أن تستسلمي الآن!  
كان صوت كيرا يتردد ضعيفا وكأنه يتلاشى في أعماق الماء.  
كيرا لا ټموتي! كل هذا خطأي... لم يكن ينبغي لي أن آتي...  
لقد أحضرت هؤلاء الأشخاص...  
بكت كيرا بجانبها وأنفاسها الثقيلة تتردد في أذن كيرا المتعبة.  
لا يمكنك أن ټموتي! لا يمكنني أن أسمح بذلك!  
شعرت كيرا بقبضة كيرا تضعف وبدأت تغوص مرة أخرى في الماء.  
وقبل أن تدفعها كيرا نحو السطح مجددا سمعت صوتها الضعيف يقول  
كيرا... انظري... هناك لوح خشبي... قد ننجو!  
كانت رؤية كيرا ضبابية للغاية بالكاد استطاعت تمييز ما كان أمامها.
الظلمة تزحف أكثر فأكثر...
في آخر لحظة شعرت بدفعات شقيقتها المتكررة وهي تحاول دفعها نحو ذلك اللوح العائم...
أرادت أن تخبرها بألا تقلق عليها بعد الآن وأن تطلب منها أن تتسلق بنفسها... لأنها شعرت أن شقيقتها لم يعد لديها أي قوة!
لكنها لم تكن تملك طاقة كافية حتى لفتح فمها.
أرادت أن تدفع كيرا بعيدا لتجبرها على النجاة لكنها لم تستطع حتى رفع أصابعها...
ومع ذلك لم تستسلم كيرا الاخرى أبدا.
مرة تلو الأخرى دفعتها نحو اللوح الخشبي الذي كان ينزلق مرارا من تحتها...
لم تكن كيرا تعلم كم من الوقت استغرق الأمر. شعرت وكأنها عاشت قرنا بأكمله ومع ذلك بدا كأنه... مجرد لحظة.
وأخيرا تمكنت كيرا من رفعها إلى القطعة الخشبية على سطح الماء.
استدارت برأسها ببطء لترى الفرحة الخاڤتة ترتسم على وجه كيرا.
أرادت مد يدها إليها لسحبها إلى الأعلى لكن جسدها لم يطاوعها... كانت منهكة تماما.
تنهدت كيرا بارتياح وكأنها قررت أن تستسلم للواقع. لم يعد لديها القوة لتسلق اللوح بنفسها.
لمعت لمحة من الحزن في عينيها وهي تهمس
اعتني جيدا بالصغيرة إيمي...
تركت هذه الكلمات فقط... ثم ڠرقت فجأة.
أرادت كيرا أن تنقذها لكن جسدها لم يعد يملك أي قوة...
أختي!
شاهدتها بعجز وهي

تم نسخ الرابط