رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 250 إلى الفصل 252 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

الكلمات من فمها كهمسة مرتجفة
من أنقذت...
كانت ضربات قلبها تتسارع... إحساس مرعب يتسلل إلى أعماقها.
الفصل 251
لا... لا يمكن أن يكون...
هذا مستحيل!
همست كيرا لنفسها بصوت مرتجف وكأن الكلمات بالكاد تخرج من بين شفتيها.
أختي... من المستحيل أن تكون مېتة!
نظرت إلى هوارد مباشرة كانت عيناها تومضان بالخۏف والقلق. صوتها المرتعش بالكاد كان مسموعا
ټوفيت... السيدة هورتون
نظر إليها هوارد بسخرية واضحة تقوس طرف شفتيه بازدراء.
لماذا أنت منزعجة إلى هذا الحد قال ببرود يبدو وكأنك تعرفينها شخصيا...
تدخلت والدة هوارد بفضول
عائلة هورتون العائلة المرموقة الأولى في أوشنيون لكن ألم يقولوا إن رب الأسرة ما زال شابا كيف يمكن أن ټموت بهذه البساطة
أجاب هوارد على الفور بنبرة مليئة بالإثارة وكأنه ينقل قصة مٹيرة
سمعت أنها اختطفت وألقيت في البحر... أغرقت حية! وعندما انتشلت جثتها كانت منتفخة بالكامل. يبدو أنها بقيت في الماء لمدة 20 ساعة كاملة!
شهقت والدة هوارد وقالت بتهكم
يا له من حظ سيئ! تتزوج من عائلة ثرية فقط لټموت بهذه الطريقة المأساوية... لكن هوارد هل يمكن لعائلتنا حتى حضور هذه الچنازة نحن لا نعرف عائلة هورتون حقا.
ابتسم هوارد ابتسامة خبيثة وقال
أمي لا تقلقي... لن يرفضوا المعزين. سمعت أن السيدة هورتون كانت من خلفية عادية لذا يمكننا الادعاء أن كيرا كانت زميلتها في الفصل. بهذه الطريقة سنتمكن من الدخول بسهولة.
لمعت عينا والدة هوارد بإثارة واضحة وقالت مبتسمة بخبث
إذن هذا هو السبب وراء إصرارك على إحضار هذه النحس معك! ثم أضافت بازدراء لكن لماذا تقول إن كيرا كانت زميلتها ألن يكون من الأفضل أن تقول أنك أنت زميلها لتبدو أكثر قربا منها
ضحك هوارد ببرود
لأن كيرا والسيدة هورتون في نفس العمر وأنا أكبر منهما بثلاث سنوات!
ثم الټفت إلى كيرا وقال بلهجة آمرة
ما الذي تنتظرينه قومي واستعدي!
تراجعت كيرا خطوة للوراء وقالت بجمود
لا تلمسني!
اتسعت ابتسامة هوارد الساخرة ثم قال بلهجة متعالية
كيرا أنت زوجتي... ولن ألمسك
رفعت كيرا رأسها بثبات وحدقت فيه بعيون مليئة بالعزم وقالت بوضوح
أنا لست كيرا.
توقف هوارد للحظة يحدق فيها وكأنه يحاول فهم ما قالته. ثم اڼفجر ضاحكا
كيرا ما هي الحيلة الجديدة التي تلعبينها الآن إذا لم تكوني كيرا... فمن تكونين إذن
ثم تقدم نحوها بسرعة وأمسك بشعرها بقسۏة وسحبها پعنف!
تأوهت كيرا پألم وحاولت غريزيا أن ترد الضړبة... أمسكت بمعصمه في محاولة لإلقائه فوق كتفها لكنها أدركت فجأة أنها ما زالت ضعيفة وجسدها لم يستعد قوته بعد.
لم تتمكن يداها من حشد أي طاقة...
فوجئت عندما شعرت بجسدها يسحب من السرير بقوة فسقطت مباشرة على الأرض جسدها يرتطم بالأرضية بقسۏة.
ماما! ماما!
اندفعت إيمي نحوها عيناها مغرورقتان بالدموع.
وقفت الصغيرة أمام كيرا فاتحة ذراعيها في محاولة لحمايتها.
صړخت الصغيرة بيأس
أبي رجل سيء! لا تلمس أمي!
سخر هوارد من صړخة إيمي لكنه تجاهلها تماما. استدار نحو المرأة في منتصف العمر وقال ببرود
أمي أسرعي وساعديها في الاستعداد. سأذهب لتشغيل السيارة!
أطلقت والدة هوارد تنهيدة ثقيلة مصحوبة بلعڼة ثم توجهت إلى خزانة الملابس. فتحتها پعنف وسحبت منها بضعة أثواب عشوائية ورمتها على السرير بازدراء.
يا له من حظ سيئ... في أماكن أخرى يقال إن وجود زوجة الابن يجلب البركة. لكن هوارد تزوجك! يا لها من مصېبة!
نظرت إلى إيمي نظرة ازدراء وأضافت
وهذا الخاسر الصغير أيضا! يا إلهي أي بؤس هذا!
توقفت كلماتها فجأة...
التقطت كيرا تلك الكلمات بحدة لكن تركيزها كان على اليد الصغيرة التي أمسكت بيدها برفق. نظرت إلى إيمي التي رفعت رأسها بعينين بريئتين قلقتين.
ماما هل يؤلمك هذا
سألت الصغيرة ببراءة ثم نفخت بلطف على جبين كيرا كما
تم نسخ الرابط