رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 250 إلى الفصل 252 ) بقلم كيرا
المحتويات
ټغرق تحت سطح الماء.
صړخت بداخلها... كافحت... أرادت أن تفعل شيئا لكن كل ما واجهته كان ظلاما دامسا يمتد بلا نهاية.
نزلت دمعة على خدها.
ظلت تطفو بلا حول ولا قوة...
لو لم يتم تزويد جسدها بالحديد في الوقت المناسب لكان المۏت هو ما ينتظرها.
فتحت كيرا عينيها.
قبل لحظة واحدة فقط كانت ټغرق في الماء... أما الآن فوجدت نفسها مستلقية على سرير ناعم وكبير.
شعرت وكأنها أغمضت عينيها للحظة فقط...
لكن...
عبست وهي تتفحص الغرفة.
كانت الغرفة بسيطة بتصميم ريفي يغطي السرير غطاء مزهر بنقوش صغيرة متناثرة وأشعة الشمس تتسلل عبر النافذة تملأ المكان بالدفء.
عندما التفتت برأسها رأت فتاة صغيرة مستلقية بجانبها.
تحركت الفتاة ببطء وكأنها شعرت بشيء ثم فتحت عينيها.
ما إن رأت كيرا حتى اڼفجرت بالبكاء.
أمي! أمي! لقد استيقظت! أنت لم تمت! لم تتخلي عن إيمي!
إيمي...
صدمت كيرا. أليست هذه ابنة كيرا
بينما كانت لا تزال مذهولة قفزت الصغيرة من السرير حافية القدمين وركضت إلى غرفة المعيشة. وبعد فترة عادت وهي تحمل كوبا صغيرا به ماء قدمته إلى كيرا بعناية.
أمي اشربي بعض الماء... إذا شربت الماء هل يعني ذلك أنك لن تتركي إيمي
كان صوت الفتاة يثقل قلب كيرا.
حركت أصابعها ببطء وأدركت أنها استعادت بعض قوتها. جلست ببطء وهي تتفحص محيطها.
هل هذا... منزل كيرا
هل خلطوا بينها وبين كيرا
سألت الصغيرة بحيرة
إيمي منذ متى وأنا نائمة
أجابت الصغيرة بصوت مرتجف
لقد كنت نائمة لمدة يومين. لقد وجدت في حمام السباحة. كدت أن ټموتي لكن عمي الطيب أخذك إلى المستشفى. قال لي أبي أنك لن ټموتي... وطلب مني أن أعود إلى المنزل معك.
عبست كيرا...
حمام السباحة
عمي...
نظرت إلى يدها ولاحظت أثر إبرة المحلول الوريدي.
حركت جسدها قليلا فشعرت أن قوتها بدأت تعود... يبدو أن أحدهم قام بتزويدها بالحديد بالفعل.
لكن...
ماذا حدث بالضبط
فجأة تدفقت الذكريات إلى ذهن كيرا كالموج الهادر...
تذكرت أنه بعد أن دفعتها كيرا إلى اللوح الخشبي خيل لها أنها رأت قاربا يقترب من بعيد...
إذا تم إنقاذها فلا بد أن كيرا تم إنقاذها أيضا... أليس كذلك
نظرت حولها بقلق محاولة العثور على هاتفها للاتصال ب أوشنيون.
لكن قبل أن تتمكن من العثور عليه انفتح الباب فجأة ودخل رجل في منتصف العشرينيات من عمره.
كان مظهره يحمل بعض الملامح الأنثوية ونظر إليها بعيون مليئة بالسخرية والازدراء.
شعرت بحركة خلفها... التفتت لترى إيمي تتراجع خطوة للخلف وتختبئ خلفها وهمست بصوت مرتجف
أبي...
تصلبت كيرا... هذا الرجل... زوج كيرا
قبل أن تستوعب الأمر جيدا قال الرجل بلهجة ساخرة وهو يرمق إيمي بنظرة باردة
في الوقت المناسب! استعدي... نحن سنغادر.
فتحت إيمي فمها بتردد ثم توسلت
أمي مريضة... قال عمي إنها بحاجة إلى الراحة. أبي هل يمكننا ألا نسمح لأمي بالخروج
قهقه الرجل ببرود وقال باستخفاف
إنها لم تمت بعد... أليس كذلك
ثم نظر إلى الخارج ونادى بصوت عال
أمي! تعالي إلى هنا وساعديها في حزم بعض الملابس!
دخلت امرأة في منتصف العمر بعد لحظات وهي تتذمر
يا له من حظ سيئ... لماذا علي أن أحزم لها أمتعتها ألا تستطيع أن تفعل ذلك بنفسها
كانت هذه... حماتها.
توجهت مباشرة إلى الرجل وقالت بامتعاض
هوارد أنت تدللها كثيرا!
ضحك هوارد بلامبالاة وقال
أمي نحن في عجلة من أمرنا... لا نريد تأجيل رحيلنا!
قطبت والدته حاجبيها وقالت بفضول
إلى أين نحن ذاهبون بهذه السرعة
ابتسم هوارد ابتسامة خبيثة وقال
لقد سمعت للتو خبرا مهما... يقال إن رئيسة عائلة هورتون في أوشنيون زوجة لويس هورتون قد ټوفيت. سنحضر جنازتها. ستكون فرصة جيدة لمقابلة بعض الأشخاص المؤثرين!
عند سماع ذلك اتسعت عينا كيرا پصدمة حادة وكأن صاعقة ضړبتها في الصميم.
حدقت في هوارد بعدم تصديق وخرجت
متابعة القراءة