رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 250 إلى الفصل 252 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

كيرا تنتمي إلى الطبقة المتوسطة دخل ثابت يضمن مستوى معيشة جيد لكنه لا يكفي لوصفهم بالأثرياء.
بينما كانت كيرا مستغرقة في التفكير رأت والدة هوارد تلحق بهم. وضعت أمتعتها في الخلف وجلست في مقعد المرافق بجانب هوارد.
رمقها هوارد بنظرة نافدة الصبر.
ألم تدخلي السيارة بعد
خفضت كيرا نظرها بصمت ثم تسللت إلى المقعد الخلفي تحتضن إيمي التي كانت ترتجف هلعا.
بحثت كيرا في أمتعتها حتى وجدت بنطالا نظيفا. ساعدت إيمي في تغييره ثم وضعت لها حفاضا جديدا قبل أن تثبتها في مقعد الأمان بجوارها.
بدأت إيمي في النحيب لكنها كتمت صوتها خوفا.
مدت كيرا يدها إلى جيبها وأخرجت هاتفا محمولا. عندما فتحت شاشته ظهرت صورة تجمعها بإيمي.
تجمدت كيرا لوهلة... كان هذا هاتفها الخاص.
أخذت نفسا عميقا وأخيرا وجدت فرصة لاسترجاع ما حدث.
بعد لقائها مع كيرا في غرفة خاصة بالمطعم شعرت برائحة غريبة. وعندما استيقظت وجدت نفسها وكيرا على متن قارب غارق.
في تلك اللحظة كانت أمتعتهما متناثرة وكأن شيئا ما لم يكن على ما يرام.
كافحت الاثنتان للهروب وعندما دفعتها كيرا على لوح خشبي أدركت كيرا أن هاتفها لم يكن معها.
ها!
لاحقا ڠرقت كيرا في الأعماق بينما اقتربت سفينة كبيرة وأنقذت كيرا... أو من ظنوا أنها كيرا.
استيقظت كيرا لاحقا ووجدت هاتف أختها في جيبها...
تذكرت كلمات إيمي حين ذكرت الطبيب الذي أعطاها الحديد لكيرا حتى لا ټموت من فقر الډم الناجم عن نقص الحديد.
كما أخبرتها أن كيرا أغمي عليها في حمام السباحة...
كل شيء كان غريبا جدا!
في تلك اللحظة تذكرت كيرا كلمات أختها
إنهم هم... لابد أنهم هم من وجدونا! يريدون قتلنا!
ثم قالت كيرا بصوت مرتجف
أنا في حالة يرثى لها بالفعل... حياتي بائسة جدا. لماذا لا يتركونني وشأني لا... لا... إنهم يريدون قټلك كيرا... أنا من تسببت في مقتلك...
من كان هؤلاء ومن أحضرهم إلى هنا
هل يمكن أن يكون منقذوها ظنوا أنها كيرا بالخطأ
لكن لا... لو كان الأمر كذلك لما كانوا بحاجة لإحضارها إلى هنا.
ثم تذكرت شيئا آخر...
هي وكيرا تتشاركان علامة مميزة شامة عند زاوية أعينهما من المستحيل ألا يلاحظ أحد الفرق بينهما.
إذن... من كان وراء كل هذا
من حاول قټلهم ومن أنقذها
كل شيء كان كفوضى متشابكة في عقل كيرا تعيق قدرتها على التفكير بوضوح.
تنفست بعمق وحدقت في الهاتف المحمول الذي بيدها.
تذكرت كلمات أختها حين قالت
إنه عيد ميلاد إيمي.
استدارت كيرا إلى الصغيرة وسألتها برفق
إيمي متى عيد ميلادك
أجابت الطفلة بصوت خاڤت
أمي... إنه يوم 26 يونيو.
أدخلت كيرا الرقم 0626 على شاشة القفل... وبالفعل انفتح الهاتف!
توجهت بسرعة إلى صندوق الرسائل النصية...
لكنها وجدت الصندوق فارغا. لا رسائل ولا حتى واحدة من البريد العشوائي...
لكنها كانت متأكدة أن أختها كانت تتبادل الرسائل باستمرار.
إذن... هل كانت كيرا تحذف كل رسالة بعد إرسالها
بقلق متزايد انتقلت كيرا إلى تطبيق واتساب. فتحت المحادثات لكنها لم تجد سوى بعض الدردشات اليومية العادية... لا أدلة لا شيء يوصلها إلى الحقيقة.
ألقت كيرا الهاتف جانبا بخيبة أمل.
هوارد كان يركز على الطريق غارقا في قيادته ولم يلحظ تصرفها.
أما والدته فكانت جالسة في المقعد الأمامي تراقب كيرا عبر مرآة الرؤية الخلفية. وعندما لاحظت ملامحها القلقة سخرت منها قائلة
العائلة أصبحت ملكك الآن وهوارد يساعدك في جني الأموال. فلماذا تتصرفين وكأنك مضطرة لهذا لماذا يصعب عليك فعل شيء يطلب منك
أطلق هوارد زفرة ضجر.
أمي كيرا لا تحب الاختلاط بالآخرين... دائما تتصرف وكأنها أرقى من الجميع!
هزت والدته رأسها باستياء
أرقى تتصرف كأنها وريثة نبيلة! حتى أنها جرأت نفسها على إقناعك بالزواج منها وكأنها شخص مهم. لكنها
تم نسخ الرابط