رواية أكتشفت زواجي بالصدفة( الفصل 253 إلى الفصل 255) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

كان يتظاهر بعدم معرفتها لحمايتها
كل تلك الأحداث الأخيرة... زواجها الذي كشف فجأة... اكتشافها أن لديها أختا توأم... والخطړ الذي لاحقهما منذ ذلك الحين...
هل كان هم الذين طاردوهما يراقبونها الآن
بينما كانت غارقة في أفكارها رفع هوارد يديه بقلق وتظاهر بالتواضع
لا داعي للقلق. سأذهب معك فقط لأحضر بعض الماء!
بعد ذلك انتزع زجاجة الرضاعة من يد كيرا وحاول دفعها نحو السيارة ليجعلها تنتظر هناك.
فجأة دوى صوت بوق سيارة في المكان.
استدار هوارد ليرى أن السيارات الفاخرة التي كانوا يعترضون طريقها قد بدأت تتحرك بينما ظل هو واقفا في مكانه.
كان الموقف متوترا فكل السيارات كانت باهظة الثمن ولا أحد يجرؤ على التسبب في تأخيرها.
عبس توم وسأل بلهجة صارمة
لمن هذه السيارة
ابتسم هوارد بتوتر وقال
إنها لي... سأحركها فورا.
قال توم بنفاد صبر
إذن دع زوجتك تأتي معي لإحضار الماء!
عند سماع ذلك تردد هوارد ثم قال بقلق
لماذا لا أطلب من والدتي مرافقتك كيرا... أصيبت قبل يومين...
نزلت والدة هوارد على الفور من السيارة مبتسمة بتملق وهي تقول
السيد ديفيس دعنا نذهب...
تقدمت مع كيرا نحو منزل هورتون.
عند المدخل وقف موزع المياه في زاوية. أسرعت كيرا بملء الزجاجة بينما بدت والدة هوارد مشغولة بمحاولة التقرب من توم.
لكن تعبير توم الجاد جعلها تتراجع في حيرة.
استغلت كيرا تلك اللحظة واقتربت من توم وهمست
ما الذي يحدث
نظر إليها توم بعبوس مرتبك وكأنه لا يعرف كيف يجيب.
ماذا سألت كيرا مجددا محاولة قراءة تعابير وجهه.
وقبل أن يتمكن من الرد جاءت والدة هوارد بسرعة وأمسكت بذراع كيرا بقوة وقالت بنبرة حذرة
ما الذي تفعلينه لا تتحدثي بهذا الشكل!
ثم التفتت إلى توم بابتسامة زائفة
السيد ديفيس نحن نقدر مساعدتك. سنعود إلى السيارة الآن.
راقبت كيرا تعابير وجه توم فرأته يهز رأسه بخفوت... ثم رأته ينظر أمامه بوجه شاحب وعيون مليئة پألم عميق.
شعرت كيرا بانقباض في صدرها. ما الذي يحدث لماذا يتصرف هكذا
بينما كانت غارقة في أفكارها سحبتها والدة هوارد بقوة نحو السيارة.
نظرت كيرا إلى توم مرة أخيرة لا تزال مشاعر الحيرة تسيطر عليها.
ما إن ركبت السيارة حتى قالت والدة هوارد بنبرة ساخرة
ما الذي كنت تحاولين فعله التقرب من السيد ديفيس ألم تنظري حتى إلى الساعة ألم يخبرك هوارد أننا في طريقنا إلى هنا لحضور الچنازة
لم ترد كيرا فقط أغمضت عينيها وهي تفكر...
لماذا لم يتعرف علي توم
سمعت أن السيد ديفيس والسيدة هورتون قريبان جدا بل إنهما صديقان مقربان. إنه يعاني من الألم الآن فلماذا تتدخلين بهذه الجرأة
بعد أن قالت ذلك سحبت والدة هوارد ذراعها وسخرت بحدة
قال هوارد إنك تتظاهرين بالعزلة وتكرهين الاختلاط بالناس لكن يبدو أنك لست منزعجة من التقرب إلى الآخرين عندما يكونون أثرياء. هل رأيت عائلة ثرية حقيقية من قبل عندما تلتقين بهم أخيرا تبدئين في التملق!
توقفت قليلا ثم تابعت بنبرة مليئة بالازدراء
يجب أن تنظري جيدا إلى نفسك في المرآة. هل رأيت كيف تبدين الآن لا تزال لديك الجرأة للاقتراب من الناس! على الأقل اغسلي وجهك أليس كذلك ألا تشعرين بالخجل
ثم بعد أن ثنت شفتيها بازدراء استدارت عائدة إلى السيارة مع كيرا.
على العكس شعرت كيرا بالارتباك من كلماتها.
اغسل وجهي
دون وعي أخرجت هاتفها واستخدمت شاشته السوداء كمرآة. نظرت إلى انعكاس وجهها وتجمدت في مكانها.
لم يكن غريبا أن توم لم يتعرف عليها... كان وجهها بالكامل مغطى بطبقة سميكة من البنفسج الجنطياني مما جعله يبدو مشوها تماما.
عندها فقط تذكرت عندما هربت من القارب الغارق أن قطعة حطام عائمة ارتطمت بها مما أدى إلى چروح على وجهها فأضيف
تم نسخ الرابط