رواية أكتشفت زواجي بالصدفة( الفصل 253 إلى الفصل 255) بقلم كيرا
المحتويات
المحلول لتطهيرها.
كانت كيرا مذهولة... هل كانت تفكر في الأمور بطريقة مفرطة طوال هذا الوقت
لماذا تقفين هناك اركبي السيارة!
توجهت والدة هوارد نحوها وألقت لها بمنديل مبلل قائلة
امسحي ذلك... لا تضعي نفسك في موقف محرج أكثر من هذا!
لم تعترض كيرا.
بعد أن جلست في السيارة قامت أولا بتحضير زجاجة الحليب لأيمي وأعطتها لها ثم أخذت هاتفها واستخدمت الكاميرا كمرآة أثناء مسح المحلول عن وجهها.
لا بد أن المحلول الأرجواني وضع بواسطة ممرضة في المستشفى أثناء غيبوبتها التي استمرت يومين. استغرق الأمر وقتا طويلا حتى تتمكن من تنظيف وجهها بالكامل لكنها تمكنت أخيرا من استعادة جزء من ملامحها الأصلية.
في تلك الأثناء كان هوارد قد قاد سيارته إلى منزل عائلة هورتون.
كان رجال الأمن يوجهون السيارات إلى أماكن محددة في ساحة الانتظار. تبعت كيرا هوارد نحو المنزل الرئيسي حيث أقيمت مراسم الچنازة.
داخل المنزل الرئيسي كان هناك موظفون يتولون إدارة تفاصيل العزاء. اصطف الحاضرون للتبرع بأموال التعزية قبل دخولهم إلى قاعة الچنازة لتقديم واجب العزاء.
بعد أن أنهت إيمي رضاعة الحليب نامت بسرعة. طلب هوارد من والدته البقاء مع الطفلة في السيارة.
توجه هوارد وكيرا معا إلى مكتب المحاسب حيث كان كبير خدم عائلة هورتون مشغولا بتسجيل حسابات التبرعات. كانت عيناه محمرتين قليلا بينما كان يركز على دفاتر المحاسبة.
تقدم هوارد وكيرا ببطء نحو المكتب. بدا هوارد متوترا بعض الشيء فسعل بخفة قبل أن يهمس لكيرا
كيرا ربما لم تري مثل هذه الأمور من قبل لذا لا تقلقي. فقط قولي إنك زميلة السيدة هورتون عندما يحين دورك...
وأخيرا جاء دورهما.
رفع كبير الخدم رأسه وسأل
هل لي أن أعرف من أنتما
دفعت كيرا هوارد قليلا إلى الأمام لكنه أشار إليها بيده لتتحدث.
نظرت كيرا إلى الخادم بثبات وقالت بهدوء
كيرا.
عندما سمع الخادم الاسم توقف للحظة ونظر إليها بدهشة. رفع رأسه ببطء ونظر إليها بتركيز وكأن عقله كان يحاول استيعاب ما يراه.
ثم تساءل بذهول
أنت... أنت السيدة هورتون
الفصل 255
لا يزال على وجه كيرا أثر واضح من محلول اليود الذي لم يمسح بالكامل ما منح بشرتها لونا شاحبا داكنا.
ومع ذلك عندما رأى الخادم ملامح وجهها شعر أنه من المستحيل أن يكون قد أخطأ!
بينما كان لا يزال في حالة صدمة كان هوارد قد تقدم بالفعل وسلم له حزمة من أموال التعزية قائلا بشعور واضح من الذنب
هذه زوجتي كيرا. كانت زميلة للسيدة هورتون في المدرسة الثانوية. عندما سمعت بخبر ۏفاتها المأساوي أصرت على الحضور لتقديم واجب العزاء.
ثم أمسك بيد كيرا وسحبها برفق نحو قاعة الحداد.
ظل الخادم واقفا في مكانه مذهولا مما سمعه. نظر إلى الأموال التي استلمها ثم تمتم لنفسه
زميلة في المدرسة كيرا
ثم فرك عينيه محاولا التأكد مما رآه. هل كان يتوهم
استدار بنية ملاحقتها ليرى وجهها عن قرب مرة أخرى لكنه لم يصدق ما رآه...
كانت تلك المرأة قد اندمجت وسط الحشد واختفت تماما داخل قاعة الحداد.
هز الخادم رأسه مقتنعا بأنه لا بد أنه كان مخطئا.
أقيمت قاعة الحداد في منتصف المنزل الرئيسي وهي قاعة واسعة تسمح للجميع برؤية التابوت وتقديم البخور للفقيدة.
ما إن دخلت كيرا مع هوارد حتى وقعت عيناها مباشرة على التابوت.
كان التابوت موضوعا في مقدمة القاعة وكان الناس مصطفين أمامه يمنعون أي شخص من الاقتراب.
سمعت كيرا أحد الحاضرين يقول بصوت منخفض
لقد سقطت السيدة هورتون في البحر وبسبب طول فترة غرقها انتفخ جسدها وتضرر وجهها بشدة. لم يعد من الممكن التعرف عليها لذا قرروا عدم فتح التابوت.
عند سماع هذه الكلمات شعرت كيرا بدوار
متابعة القراءة