رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 259 إلى الفصل 261 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

اللذين أخفيا ملامحها تماما.
لكنها كانت متأكدة... كيرا عادت كانت أمامها بالفعل لكنها لم تكشف عن نفسها. لا بد أن كيرا كانت تعلم أن القاټل قريب ولهذا السبب تصرفت بهذه السرية!
قبضت السيدة أولسن على يدها بإحكام ثم مدت يدها إلى هاتفها الموضوع على المنضدة الجانبية.
فتحت تطبيق واتساب وتوجهت إلى محادثة حديثة أضافت فيها عمها أولسن قبل يومين.
بعد سنوات من العيش بهدوء بعيدا عن الأنظار لم تعد تملك نفوذا قويا في أوشينيون لذا رغم أنها لم تكن ترغب في التواصل مع سام مرة أخرى أدركت أن الأمر يتطلب الټضحية بمشاعرها مقابل ما هو أكثر أهمية...
كتبت بسرعة رسالة إلى سام "هل يمكنك مساعدتي"
جاء الرد في الحال "اعتبر الأمر منجزا. ماذا تحتاجين"
توقفت السيدة أولسن للحظة عند قراءة تلك الكلمات.
ضغطت على شفتيها في تردد مشاعر مختلطة تتلاطم في قلبها.
لقد دفنت الماضي بعمق ولم ترغب أبدا في التعامل معه مرة أخرى. لكن الآن... من أجل ابنتها كان عليها أن تفتح هذا الباب المغلق.
أخذت نفسا عميقا وبدأت تكتب ببطء "لدي بعض المعلومات عن ابنتي... وأحتاج مساعدتك."
بينما كانت تكتب انفتح باب الغرفة فجأة.
انتفضت السيدة أولسن قليلا ورفعت رأسها لتجد تايلور يقف هناك.
سألته بصوت متوتر "هل وجدت شيئا تايلور"
تقدم تايلور نحوها وجهه متجهم. "طلبت من بعض الأشخاص التحقق من الأمر. لا تقلقي شيرلي..."
لكنه توقف فجأة عندما لمح هاتفها. نظر إليه متسائلا وقال "من الذي تراسلينه"
لم تحاول السيدة أولسن إخفاء الأمر. كانت دائما صريحة مع تايلور لذا سلمته الهاتف قائلة
"اعتقدت أن نفوذنا قد لا يكون كافيا... لذلك قررت طلب المساعدة من سام. الأمر يتعلق بحياة كيرا."
سمحت السيدة أولسن لتايلور بإلقاء نظرة على شاشة الدردشة قبل أن تستعيد هاتفها وهي تنوي مواصلة الكتابة.
"مع تدخله سنتمكن من العثور على كيرا بسرعة أكبر..."
لم تكن قد أكملت جملتها حين دوى صوت رنين الهاتف لينتزع فجأة من يدها.
تجمدت في مكانها للحظة ثم رفعت رأسها باندهاش لترى تايلور يقف أمامها هاتفها في يده وعيناه تمتلئان بالحزن.
قال بصوت هادئ لكنه يحمل عتابا عميقا "شيرلي... ألا تثقين بي"
توقفت السيدة أولسن مستشعرة الألم الذي كان يخفيه تايلور خلف ملامحه.
بعد لحظة صمت تنهدت وقالت "تايلور ليس الأمر كذلك... أنا أثق بك. لكن هناك من يحاول قتل كيرا وأريد حمايتها. لهذا السبب طلبت المساعدة من سام..."
قاطعها تايلور بصوت منخفض لكنه حاد "وماذا بعد"
جلس بجانب سريرها عيناه تترقرقان بالحزن. "بعد أن يساعدك سام في العثور على كيرا... سيرى وجهها الذي يشبه وجهك كثيرا. وسيعرف على الفور أنها ابنته. أنت تعرفين شخصيته... لن يتردد في أخذك أنت وكيرا بعيدا على الفور. أنا..." تردد قليلا قبل أن يكمل بصوت مرتجف "أنا لست قويا بما يكفي لأنافسه من أجلك..."
أمسكت السيدة أولسن بيده ناظرة إليه بعينين تملؤهما الرقة "تايلور... أنا لم أعد تلك الفتاة المتهورة التي كنتها يوما. لن أكرر الأخطاء التي ارتكبتها في الماضي. صدقني... أنت تفكر كثيرا."
هز تايلور رأسه بعصبية قائلا "لا أنا لا أبالغ!"
وقف فجأة وكأن الكلمات تثقل صدره. "شيرلي لقد كنت دائما جميلة... مثل الجنية بعيدة المنال. لم أستطع حتى أن ألمسك! والطريقة التي كان سام ينظر إليك بها في ذلك اليوم... كانت نفس النظرة القديمة. ظل أعزبا طوال هذه السنوات وهذا وحده يخبرك بكل شيء!"
عبست السيدة أولسن وضغطت يديها بقوة.
رأى تايلور تعبيرها المرتبك ولم يتمالك نفسه بدأت دموعه تتساقط بصمت.
"شيرلي... أريد أن أسألك شيئا."
نظرت إليه بهدوء وقالت "تفضل."
"لقد كنا معا لمدة
تم نسخ الرابط