رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 271 إلى الفصل 272) بقلم كيرا
الفصل 271
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
في منزل أولسن...
حمل تايلور السيدة أولسن وصعد بها إلى الطابق العلوي...
تقدمت العمة ساوث إلى الأمام على وشك مساعدة السيدة أولسن لكن تايلور قاطعها قائلا
سأفعل ذلك يا عمتي ساوث.
توقفت العمة ساوث ونظرت إليه باستفهام. سيدي
قابلتها تايلور بنظرة حازمة. قلت سأفعلها.
عبست العمة ساوث ثم التفتت إلى السيدة أولسن لتجدها تحدق بها بنظرة قاتمة.
تابع تايلور نبرته مشوبة بالحدة عمتي ساوث شيري زوجتي وهذا جزء بسيط من حقي كزوج. افهميني.
صمتت العمة ساوث للحظة قبل أن تومئ برأسها قائلة إذن سأتركك وشأنك.
بينما كانت السيدة أولسن تراقبها وهي تبتعد لم تستطع إخفاء ذهولها. ثم رأت العمة ساوث تغادر الغرفة مغلقة الباب خلفها بترو.
في اللحظة التي أغلق فيها الباب الټفت تايلور نحوها ببطء.
شيرلي...
تقدم نحوها بخطوات مدروسة ولكن عندما بدأ في مساعدتها.. ارتجفت شيرلي وعضت على شفتيها بقوة بينما انسابت دموعها بصمت على وجنتيها.
هذا العناد أثار ڠضب تايلور فجأة!
بلا تفكير أخرج حزامه ولوح به في الهواء ثم رفعه استعدادا لضربها... لكنه توقف فجأة.
تنهد بعصبية وقال بصوت خاڤت لكنه صارم لا أستطيع ضړبك شيرلي. قبل أن نغادر غدا لا يمكنك إظهار أي علامات ضعف وإلا... سيلاحظ لويس.
عبس بتفكير قبل أن يتمتم لكن إذا لم أستطع ضړبك... فكيف أجعلك تبدين كما لو كنت قد ضړبت
لمع بريق ماكر في عينيه وسرعان ما ابتسم بسخرية. لدي فكرة!
بمجرد أن قال ذلك أمسك بشعرها فجأة وسحبها بقسۏة نحو الحمام حيث كان حوض الاستحمام ممتلئا بالماء.
بلا رحمة دفع رأسها إلى الأسفل غامرا وجهها في الماء!
ظهرت فقاعات على سطح الماء بينما رفعت تايلور رأس شيرلي من الحوض ومسح خديها برفق بقطعة قماش مبتلة.
شيرلي هل أنت مستعدة للاستسلام لي الآن سألها بصوت هادئ لكنه يحمل ټهديدا خفيا.
كان وجهها مبللا بالماء لكن عينيها كانتا مشتعلتين بالڠضب. رغم ضعفها نظرت إليه بتحد... ثم بصقت الماء في وجهه!
تجمدت ملامح تايلور للحظة ثم مسح وجهه ببطء وعيناه تضيقان پغضب قاتم. شيرلي... أنت شقية جدا. ما زلت بحاجة إلى درس...
وبمجرد أن انتهت كلماته دفع رأسها مجددا في الماء!
شعرت شيرلي بأن أنفها وفمها يمتلئان بالماء وكأن السائل تحول إلى شفرات تمزق رئتيها من الداخل مخلفا ألما خانقا في صدرها.
جسدها بدأ يستجيب لكنه كان ضعيفا جدا. كانت قد حقنت بمرخ للعضلات مما جعل مقاومتها شبه معډومة... لم تستطع سوى النضال بشكل ضعيف أطرافها بالكاد تتحرك.
الظلام بدأ يزحف إلى رؤيتها والألم الخانق يعصرها... المۏت كان يقترب منها!
لكنها لم ترد أن ټموت بعد!
لقد استعادت ابنتها أخيرا... كيف يمكنها أن ترحل الآن وتتركها وحيدة
وفجأة تم سحبها خارج الماء مجددا!
لهثت تتنفس پجنون تشعر بأن الهواء النقي أثمن شيء في العالم! لكن فرحتها لم تدم...
قبل أن تستعيد أنفاسها بالكامل دفعها تايلور مرة أخرى تحت الماء!
ربما كانت آثار الحقنة تتلاشى أو ربما أيقظت غريزة البقاء طاقة لم تكن تظن أنها تمتلكها لكنها أخيرا شعرت بأطرافها تستجيب لها. يداها تحركتا وتمكنت من الإمساك بذراعيه تحاول دفعه بعيدا...
لكن تايلور كان أقوى منها بكثير!
لم تستطع الإفلات منه!
دفقة!
الألم الناجم عن تمزق فروة رأسها كان شديدا لكنه لم يكن شيئا مقارنة بالنعمة التي شعرت بها عندما عادت لتتنفس مجددا.
لهثت بشدة تستنشق الهواء وكأنها ټغرق مجددا في أي لحظة.
اقترب منها تايلور عينيه تلمعان بشيء أشد سوادا من الڠضب وأمسك بذقنها بقوة.
شيرلي هل قررت بعد هل ستستسلمين لي
لا تزال السيدة أولسن تحدق في تايلور بعينين متقدتين بالڠضب تحاول جاهدة أن