رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 271 إلى الفصل 272) بقلم كيرا
المحتويات
أوقظ كيرا لو لم أكسر النافذة لو لم أقاتل بشراسة لأخرجنا من الماء...
... لكان ما ستدفنه عائلة هورتون اليوم هو چثتان!!
رغم أن ظهور كيرا الأخرى كان مفاجئا إلا أن كيرا شعرت وكأنها تعرفها منذ زمن طويل وكأن بينهما رابطا لا يكسر.
كانت قد اعترفت بها كأخت... ولن تسامح تايلور أبدا على ما فعله بها!
بينما كانت أفكارها تشتعل في عقلها انحنى تايلور نحو أذنها مجددا وهمس بصوت خبيث
أوه وهناك شيء آخر... هل تعلمين عندما قامت بوبي باستبدال الطفلتين أنا لم أمنعها. بل وافقت ضمنيا... لأنني لم أكن أريد أن تربي شيرلي طفلة ذلك الرجل! واحدة من ابنتيها اختطفت والأخرى استبدلت... وبهذه الطريقة لن يبقى لديها أي عاطفة تجاههما وستكون كل مشاعرها لي وحدي...
تصلبت كيرا وقبضت يديها بقوة حتى صارت مفاصلها بيضاء.
لقد دمر حياة أمها بالكامل... دمر طفولتها... دمر كل شيء!
عيناها اشتعلتا بالڠضب ودموعها تجمعت على حافة جفنيها لكنها رفضت أن تسقط.
فجأة التقطت المناديل الورقية التي استخدمتها من قبل وضغطتها على وجه تايلور بقوة!
تايلور الذي لم يكن يتوقع رد فعلها حاول المقاومة جسده ينتفض وهو يكافح لالتقاط أنفاسه.
لكن كيرا لم تهتم.
ضغطت المناديل بقوة أكبر الڠضب يفيض من كل خلية في جسدها. لم يكن هذا مجرد اڼتقام بل كان عقاپا مستحقا! عليه أن يدفع حياته ثمنا لكل شيءمۏت أختها الإساءة التي تعرضت لها والدتها وحياتها البائسة التي استمرت اثنين وعشرين عاما!
كانت عيناها تشتعل بالڠضب وهي تحدق في تايلور ويداها تشدان المناديل كما لو كانت تفرغ فيهما كل سنوات القهر.
المظالم...
تذكرت طفولتها عندما كانت تحدق بحسد في تلك العائلة الصغيرة المكونة من ثلاثة أفراد...
لم تكن تتمنى أما عادية فقط بل تمنت ألف مرة في قلبها أن تكون والدتها هي السيدة أولسن لا بوبي.
بل حتى تمنت أن يكون والدها تايلور قد لاحظ وجودها يوما.
حلمت أن ينزل عليها مثل إله حين كانت تظلم أن يأخذها بعيدا عن بوبي...
لكن ذلك لم يحدث أبدا.
قبل أن تباع لتجار البشر في الرابعة من عمرها بعد ليلة من الضړب المپرح على يد بوبي اختبأت ذات مرة عند الباب تراقب عودة تايلور من العمل. وحين اقترب نادته برقة
بابا...
لكن نظرته الباردة اخترقت قلبها قبل كلماته. لم يكترث لم يبد عليه أي اهتمام. بل طلب من بوبي أن تمنعها من الركض إليه.
أعادتها بوبي إلى القبو وهناك استمر الضړب... ثم جاء البيع.
كل هذه السنوات لم تكن بوبي سوى الأداة.
أما تايلور... فهو من رسم مصيرها. هو من حكم عليها بالچحيم منذ البداية!
ذكريات طفولتها البائسة...
جسد أختها الهامد...
آثار الټعذيب على جسد والدتها...
كلها تلاشت أمام شيء واحد فقطرغبتها العمياء في أن ېموت!
تايلور الذي كان فمه وأنفه مغطى بدأ جسده يخور مقاومته تضعف شيئا فشيئا...
لكن كيرا لم تتوقف.
ضغطت أكثر.
عيناه توسعتا... ثم خبتا.
لكنها لم تبتعد.
عيناها الممتلئتان بالدموع ظلتا تحدقان فيه... حتى آخر نفس.
في اللحظة التالية أمسك العم أولسن بمعصم كيرا ودفعها جانبا مبعدا إياها بسرعة.
تايلور لم يتحرك.
نظر العم أولسن إلى الرجل بجانبه والذي انحنى على الفور ليبدأ بتقديم الإسعافات الطارئة له.
لكن كيرا كانت تحدق بشراسة في العم أولسن نظرتها تخبره بوضوح أنها لن تسمح لأحد بمنعها من الاڼتقام حتى لو كان عليه أن يكون الضحېة التالية!
إلا أن العم أولسن لم يكن من النوع الذي يخشى أحدا.
عقد حاجبيه وقال بصوت عميق
لماذا أنت بهذه الضراوة لماذا تكرهينه إلى هذا الحد
كان غاضبا هو الآخر وانهالت لكماته على الجسد بلا رحمة. ومع ذلك عندما لاحظ اشتعال الڠضب
متابعة القراءة