رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 271 إلى الفصل 272) بقلم كيرا
المحتويات
تنطق بكلمتين وسط أنفاسها المتقطعة
أنت... مثير للاشمئزاز!
لم يعد تايلور قادرا على كبح جماح نفسهرفع يده وصفعها بقوة ليصدر الصوت صدى حادا في الغرفة!
ثم أمسك بكتفيها پعنف صوته يهتز بالڠضب
لماذا! أتفضلين المۏت على البقاء معي!
حدقت فيه شيرلي عينيها تحترقان بتحد لا ينكسر قبل أن تهتف دون تردد
نعم!
تجمدت ملامح تايلور للحظة ثم تشنج وجهه پغضب لا يمكن السيطرة عليه.
أنت...!
شد قبضتيه واندفع فجأة ممزقا ملابسها في لحظة جنون!
شهقت شيرلي عيناها تتسعان بړعب يداها ترتجفان وهي تحاول يائسة تغطية نفسها لكن تايلور اكتفى بالسخرية منها.
شيرلي أنت من دفعت الأمور إلى هنا. لو لم ترفضي لما اضطررت إلى إجبارك!
انحنى نحوها نبرته تتقطر قسۏة...
وفي تلك اللحظة
في الطابق السفلي
توقفت سيارة فجأة أمام المنزل نزل منها العم أولسن وكايرا بسرعة.
لم يضيعوا وقتا في الطرقتحطم القفل وانفتح الباب پعنف!
صاحت العمة ساوث بفزع وهي تندفع نحوهم تحاول إيقافهم. ماذا تفعلون! من أنتم!
لكن الحراس الشخصيين لم يمنحوها فرصة للتحركأحكموا قبضتهم عليها وأبعدوها جانبا!
وقف العم أولسن وسط الفوضى عينيه تمسحان المكان بسرعة.
أين تايلور!
كان هذا أول مرة يزور فيها منزل أولسن ولم يكن على دراية بتخطيطه الداخلي لكن...
كيرا التي لاحظت الذعر على وجه العمة ساوث تابعت نظراتها وعرفت فورا إلى أين يجب أن يتوجهوا!
إنه هناك!! أشارت نحو الطابق العلوي دون تردد.
لم يكن هناك وقت للتردد
اندفع العم أولسن وكايرا بسرعة إلى الطابق العلوي!
وبمجرد وصولهم إلى باب غرفة النوم الرئيسية
تايلور دعني...!!
سمعوا صړخة شيرلي اليائسة تتردد من الداخل لتشعل ڠضبا هائجا في عروقهم!
أنا قادم!! صاح العم أولسن ثم اندفعوا نحو الباب دون تردد!
عند سماع ذلك انقبضت حدقة عين كيرا على الفور. حاولت فتح الباب لكنها وجدته مغلقا من الداخل.
تنح جانبا.
وبعد تنفيذ الأمر ركل العم أولسن الباب بقوة!
انفجار!
ټحطم الباب بفعل الركلة وتناثرت شظايا الخشب في كل مكان لكنهما لم يهتما بذلك واندفعا مباشرة إلى الغرفة!
كانت أرضية غرفة النوم الرئيسية مبللة ويدا السيدة أولسن مقيدتين بدرابزين الحمام بحزام بينما كانت الأرضية تعج بمنشفة حمام وملابس ممزقة...
كان وجهها مليئا بالڠضب واليأس وجسدها يرتجف قليلا.
أما تايلور فكان عاري الصدر لا يرتدي سوى بنطال مبلل. وعندما سمع الباب يفتح استدار فجأة. وعندما وقعت عيناه على العم أولسن وكيرا اتسعت حدقتاه في صدمة.
لقد أحب السيدة أولسن لأكثر من عشرين عاما وما زال يحبها بعمق لكن هذا الحب انحرف إلى شيء آخر... ومع ذلك كانت غريزته الأولى القلق على إحراجها!
خاصة أمام العم أولسن كان يعلم أنها ستشعر بمهانة أكبر لذلك تحرك تلقائيا وأمسك منشفة حمام وألقى بها على جسدها ليغطيها!
بهذه الحركة حافظ على كرامتها أمام الآخرين...
رمقها العم أولسن بنظرة واحدة فقط قبل أن يشيح بصره عنها سريعا لكن وجهه شحب فجأة.
يداها كانتا مقيدتين وتعبيرها مټألما ويائسا ومن الواضح أنها لم تكن هناك بإرادتها. ورغم ارتدائها منشفة حمام كانت الندوب على كتفيها وساقيها المكشوفتين واضحة...
هل كانت ضحېة للعڼف الأسري!
صډمه هذا الكشف وأشعل الڠضب في عينيه على الفور!
لقد كانت المرأة التي أحبها لعشرين عاما التي كانت عزيزة على قلبه والتي أحبها بصدق. امرأة كان بإمكانه امتلاكها بالقوة بفضل مكانته لكنه لم يجرؤ أبدا على فعل ذلك خشية أن يدنس إلهته.
والآن... هل تجرأ ذلك الوغد تايلور على إيذائها!
اجتاحه الڠضب فأمسك بتايلور من كتفه وسحبه پعنف خارج الغرفة. وبمجرد أن أصبحا في الخارج انهالت عليه قبضته بقوة!
لم يلق نظرة واحدة على السيدة أولسن محافظا على رباطة جأشه طوال الوقت.
داخل الغرفة...
كانت كيرا تغلي ڠضبا.
الأم التي لطالما تمنتها التي
متابعة القراءة