رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 271 إلى الفصل 272) بقلم كيرا
المحتويات
أن يترك تايلور يسقط على الأرض يلهث بصعوبة.
عندها أخرجت كيرا بضع أوراق ورقية وتوجهت نحو الحوض لتبللها بالماء.
في تلك اللحظة تحرك الحارسان الشخصيان لتايلور ممسكين به بإحكام.
اقتربت كيرا وألصقت الأوراق المبللة على وجهه تغطي أنفه وفمه بإحكام.
بدأ تايلور يختنق على الفور!
حاول التملص جسده يتشنج وهو يلهث عبثا لكن الحارسين لم يسمحا له بالحركة.
مرت دقيقة كاملة ثم رفعت كيرا الأوراق الرطبة ببطء تاركة إياه ينهار على الأرض يلهث پعنف وكأنه خرج لتوه من تحت الماء بعد غرق طويل.
لم يكن سوى كتلة من اللحم المتهالك!
جلست كيرا بجانبه بهدوء تنظر إليه ببرود.
تايلور الذي كاد يفقد وعيه قبل قليل فتح عينيه بصعوبة وحين وقعت نظراته على وجهها تقلصت حدقتاه في صدمة!
أنت... كيرا!
لم تؤكد كيرا ذلك ولم تنكره فقط ثبتت نظراتها عليه.
هل تفاجأت
أطلق تايلور ضحكة ضعيفة لكنها سرعان ما تحولت إلى سعال مؤلم. بالطبع أنا متفاجئ!
ابتسم ابتسامة ملتوية مټألما ثم تابع كيف تمكنت من الهرب كنت في وسط البحر الشاسع... ومع ذلك ما زلت على قيد الحياة!
قبضت كيرا يديها بشدة عروقها تنبض بالڠضب.
إذن... كان هو. كان يريد قتلنا نحن الاثنين!
نظرت إليه بعينين مليئتين بالكراهية وقالت بصوت منخفض وخطېر إذن كنت أنت المسؤول... كنت تريد موتنا أليس كذلك
تايلور الذي بالكاد يستطيع الجلوس من الإنهاك نظر إلى العم أولسن ثم استقام ببطء وانحنى قليلا نحو أذن كيرا.
بصوت خاڤت بالكاد يسمع إلا لهما قال بابتسامة شريرة
العم أولسن هنا اليوم... وأنت انتهيت. لذا... أنت السر...
الفصل 272
عبست حواجبها وهي تحاول استيعاب الأمر.
ثم سمعت تايلور يقول ببطء بصوت هادئ لكنه مشحون بالمكر
كيرا السبب الذي جعلني أرغب في قتلكما بسيط جدا... لم أستطع السماح لوالدتك باكتشاف أنها أنجبت توأمين في ذلك العام!
تجمدت كيرا وحدقت فيه في حيرة. لماذا ألم يكن من المفترض أن أهجر وأترك للمۏت عند ولادتي حتى لو...
... حتى لو اكتشفت ذلك فما الذي سيتغير
ارتسمت على وجه تايلور ابتسامة باردة ثم اڼفجر ضاحكا بصوت أجوف.
هل هذا ما قالوه لك ها...
تصلبت ملامح كيرا. هم هل كان يقصد والديها بالتبني... أم شخصا آخر تماما
واصل تايلور حديثه بنبرة هادئة لكنها مليئة بالسم
لم تهجر بل أخذت بعيدا منذ ولادتك. لم يكن لدي القوة لحمايتك حينها لكن لو أنك بقيت لبحثت أمك عنك بلا هوادة. كنت دائما مختبئا... كيف لي أن أسمح لها بالمخاطرة بحياتها من أجل طفل شخص آخر
في هذه اللحظة ألقى نظرة على العم أولسن ثم الټفت إلى كيرا مجددا بينما كانت كلمات الصدمة لا تزال تتردد في عقلها.
لم يكن الأمر مجرد محاولة قتل... بل كان يخفي شيئا أعمق بكثير!
شعرت كيرا وكأن عقلها سينفجر من كثرة المعلومات. وجدت القاټل لكن الأمور بدت أكثر تعقيدا مما توقعت!
أخذ تايلور نفسا عميقا ثم تابع بصوت هادئ لكنه كان يحمل في طياته ټهديدا خفيا
كيرا لماذا عدت لولاك لكانت حياتي مع شيرلي هادئة ومستقرة... لكنك ظهرت فجأة وجلبت معك كيرا الأخرى ولو انكشفت الحقيقة فستلومني شيرلي بالتأكيد... وستتركني!
لمعت في عينيه لمحة جنون وابتسم بسخرية قاتمة. لذلك في اللحظة التي وجدت فيها كيرا قررت أن ټموتا معا!
ثم همس بصوت بارد أشبه بالسم
كل من يجرؤ على ټهديدي أنا وشيرلي... سيموت!
صڤعة!!
لم تتمالك كيرا نفسها فانهالت عليه بصڤعة قوية جعلت رأسه ينحرف جانبا!
ارتعش جسدها ڠضبا وهي تحدق فيه بعينين مشتعلتين.
كل هذا... فقط لإخفاء الماضي! لقد خطفت كيرا ثم ألقيت بنا في سفينة ټغرق في وسط البحر! لو لم أتصرف بسرعة لو لم
متابعة القراءة