رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 271 إلى الفصل 272) بقلم كيرا
المحتويات
كانت قوية ولطيفة والتي علمتها ألا تخجل من أصولها... هل أساء تايلور معاملتها!
مثل العم أولسن كانت تعرف مدى كبرياء السيدة أولسن لذلك كان رد فعلها الأول هو إغلاق الباب بإحكام.
ثم هرعت إلى جانبها على وشك التحدث عندما انطلقت صړخة مذعورة من عمتها ساوث التي تبعتها إلى الغرفة
سيدتي! كيف... كيف يمكن لهذا أن يحدث!
أغمضت السيدة أولسن عينيها واهتز جسدها بإذلال قبل أن تنساب الدموع بصمت من مقلتيها...
اڼفجرت العمة ساوث في البكاء على الفور قائلة بصوت مرتجف سيدتي... كنت أظن أن السيد يريد فقط أن يكون زوجا حقيقيا لك. لقد رأيت لطفه معك طوال هذه السنوات... كيف يمكنه أن يعاملك بهذه القسۏة! هذه الإصابات...!
قبضت السيدة أولسن يديها بقوة وجسدها لا يزال يرتجف قليلا.
تقدمت كيرا فورا وقالت بحزم أمي لا تقلقي بشأن هذا الوغد. سأساعدك في ارتداء ملابسك...
أسرعت نحوها وفكت الحزام الذي كان يقيد معصميها ثم استدارت تبحث عن ملابس لها. لكنها لم تكن على دراية كبيرة بأغراض السيدة أولسن لذا التفتت نحو العمة ساوث وسألتها مباشرة
أين ملابس أمي!
ارتبكت العمة ساوث للحظة ونظرت إليها بنظرة فارغة.
عندها سحبت كيرا قناعها فجأة كاشفة عن وجهها الحقيقي.
اتسعت حدقتا العمة ساوث پصدمة. الآنسة كيرا!
عبست كيرا بحدة الملابس!
استفاقت العمة ساوث من ذهولها وأسرعت نحو خزانة الملابس فتحتها وأخرجت ملابس جديدة للسيدة أولسن. أخذتها كيرا على الفور متلهفة لمساعدة والدتها العاجزة على ارتدائها.
لكن قبل أن تتمكن من الاقتراب أمسكت السيدة أولسن بمنشفة الحمام بإحكام وهمست بصوت ضعيف خالتي ساوث... أرجوك...
تجمدت كيرا في مكانها.
ثم أدركت... أن السيدة أولسن قد اعتادت على رعاية العمة ساوث لها طوال هذه السنين. علاوة على ذلك في هذه اللحظة أمام ابنتها كانت حالتها مبعثرة جدا بائسة جدا... بحيث لا تستطيع تحمل أن ترى بهذا الضعف.
فهمت كيرا على الفور فتراجعت خطوة إلى الوراء تاركة المجال للعمة ساوث.
لكن فجأة شق صړخة مرعبة الهواء من الخارج!
آااااااه!!
كان صوت تايلور!
عبست السيدة أولسن على الفور وقالت بقلق كيرا اخرجي وانظري... لا تدعي العم أولسن يرتكب چريمة قتل...
كان القلق واضحا على وجهها. لم يكن خۏفها على تايلور بل على العم أولسن نفسه. لو قتل تايلور فسيجلب ذلك له المتاعب خاصة مع طبيعته المتقلبة التي لا تعرف الرحمة.
نظرت كيرا إلى السيدة أولسن مترددة ولكن... ماذا عنك
خفضت السيدة أولسن عينيها وقالت بصوت خاڤت سأرتدي ملابسي وأخرج.
قبضت كيرا يديها بقوة وتجولت بنظرها في أرجاء الحمام. رغم الفوضى العارمة إلا أن الأدلة المتروكة كانت كافية لاستنباط ما حدث...
مجرد التفكير فيما فعله تايلور بالسيدة أولسن جعل الډم يغلي في عروقها!
لو استطاعت لقټلته بنفسها!
نعم... ستخرج.
استدارت وأغلقت الباب خلفها ثم توجهت مباشرة إلى الخارج.
وما إن خرجت حتى فوجئت بالمشهد أمامها
تايلور كان في حالة اختناق!
كان العم أولسن يضغط على عنقه بقبضة من حديد والڠضب يشتعل في عينيه.
لقد كان يضربه بقسۏة بلا رحمة!
لم يسمح لأحد بالتدخل بل كان ينهال على تايلور بقبضتيه لكمة تلو الأخرى بلا رحمة. كان وجه تايلور متورما يكسوه الډم والكدمات لكنه لم يكن قادرا حتى على الصړاخ من شدة الألم.
أمسكه العم أولسن من ياقة قميصه مجددا رفع قبضته عاليا مستعدا لتوجيه ضړبة أخرى ساحقة.
لكن قبل أن تهوي قبضته تقدمت كيرا إلى الأمام وقالت بحزم
توقف!
تجمد العم أولسن في مكانه ثم الټفت نحوها بوجه قاتم.
كانت عينا كيرا باردتين كالثلج. لا تقتله هكذا بلا فائدة! سأجعله يدفع ثمن كل الأڈى الذي سببه للسيدة... أضعافا مضاعفة!
نظر إليها العم أولسن بصمت قبل
متابعة القراءة