هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 94 إلى الفصل 96)

موقع أيام نيوز

هكذا تناديني ليس سيئا يعجبني.
قطبت سونيا حاجبيها عند سماع اعترافه المبطن. عيون الثعلب... من أنت
لا أستطيع إخبارك الآن لكن كوني على يقين أنني لن أؤذيك أبدا. أنت نوري لذا سأكرس حياتي لحمايتك. كان صوته لطيفا لكن كلماته حملت ثقلا لم تفهمه بعد.
شعرت سونيا بأنفاسها تتباطأ وحرارة خفيفة تسري في وجهها. هل هو فعلا خطيبي
قبل أن تستوعب وقع كلماته أكمل بصوت هادئ حسنا الوقت متأخر لذا عليك أن ترتاحي. سأتصل بك مجددا. مع السلامة. أنهى المكالمة قبل أن تستطيع سؤاله المزيد.
حدقت سونيا في شاشة هاتفها تشعر وكأن الأسئلة التي كانت على طرف لسانها قد تبخرت مع صوته. حسنا قال إنه سيتواصل معي مجددا لذا سأنتظر. ولكن من يكون حقا لماذا بدا وكأنه يعرفني أكثر مما أعرف نفسي
في صباح اليوم التالي استيقظت على رنين هاتفها. كان تشارلز على الطرف الآخر.
عزيزتي هل أنت مستيقظة أنا في الطابق السفلي بالفعل.
كان تشارلز متكئا على سيارته الرياضية الحمراء يرفع رأسه لينظر إلى المبنى أمامه.
تثاءبت سونيا وهي ترد بصوت ناعس أنا أستيقظ.
حسنا أسرعي. سأنتظرك في السيارة.
تمتمت سونيا بغير وعي قبل أن تغلق الهاتف ثم دفعت الغطاء جانبا ونهضت من السرير بتثاقل. بعد استحمام سريع أمسكت بحقيبتها وتوجهت إلى الباب على عكازيها. وما إن فتحته حتى سقطت منه رسالة.
انحنت والتقطتها بحذر. كان الخط مألوفا... إنها من جون.
عقدت حاجبيها. لماذا تركت الرسالة هنا مسحت الممر بنظراتها لتظهر في ذهنها صورة تايلر.
في السابق كان قد أخذ منها رسالة ووعد بإعادتها. هل يمكن أنه هو من تركها هنا لكنها كانت قد طلبت منه التخلص منها فلماذا احتفظ بها
فتحت الرسالة وقرأت محتواها بسرعة ثم أعادتها إلى حقيبتها عازمة على إرجاعها إلى الصندوق لاحقا.
عندما نزلت إلى الطابق السفلي وجدت تشارلز يلوح لها مبتسما.
ها أنت ذا يا عزيزتي!
تعرجت سونيا إلى الأمام مستندة إلى عكازيها. صباح الخير.
ضحك تشارلز وأخرج كيسا من خلفه وناولها إياه. إليك فطورك. كرواسون وقهوة من حلويات الملك المفضلان لديك.
عندما أخذت الكيس لا تزال حرارته دافئة بين يديها شعرت بدفء آخر يتسلل إلى قلبها. ابتسمت له شاكرة. أنت لطيف جدا معي تشارلز.
همهم وهو يفتح لها باب السيارة. لأنك حبيبتي بالطبع!
بينما كانوا في طريقهم إلى موقع الحدث كانت سونيا تتناول فطورها عندما خطړ لها شيء فجأة. ابتلعت لقمتها وسألت تشارلز هل تعرف شخصا في عمرنا يجيد القرصنة ويحب الثعالب
رمش تشارلز للحظة قبل أن يسأل بحذر لماذا تسألين
ارتشفت سونيا قهوتها قبل أن تجيبه تحدثت مع فوكس آيز عبر الهاتف الليلة الماضية... أعني الرجل الذي اختطف تينا.
هز تشارلز رأسه بلا تردد. لا أعرف أحدا بهذا الاسم. نشأنا معا لذا لو كان هناك شخص كهذا لكنت عرفته أنت أيضا. على أي حال ماذا قال لك
ضغطت سونيا شفتيها بخيبة أمل طفيفة. لم يقل شيئا مهما سوى أنه يطمئنني بأنه سيحميني. كما أنه أرسل لي قائمة بأسماء مستخدمي الإنترنت الذين انتقدوني.
رفع تشارلز حاجبا بإعجاب. هذا يعني على الأقل أنه في صفك.
قد يكون ذلك صحيحا لكن لا يزال يزعجني أن هناك شخصا غريبا يراقبني في الظلام... تنهدت سونيا بينما كان القلق يتسلل إلى قلبها من جديد.
ابتسم تشارلز مطمئنا. لا بأس طالما أنه لا ينوي إيذاءك. في الواقع سأشعر بأمان أكبر بوجود شخص يراقبك من بعيد. لذا دعينا لا نرهق أنفسنا بالتفكير في الأمر. وها قد وصلنا.
أوقف تشارلز السيارة وسارع بالنزول أولا ليساعد سونيا على الخروج من المقعد الخلفي. بالكاد
تم نسخ الرابط