هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 94 إلى الفصل 96)
أنهما كانا معا. عندما كنت في الجامعة سألت الآنسة غراي عن علاقتها بتوبي فأجابتني بأنها تعتبره شقيقا لها. بناء على ذلك لم أجد مانعا في ملاحقة الرئيس فولر. أما بالنسبة لطلبي الزواج منه...
أخذت سونيا نفسا عميقا قبل أن تتابع أعترف أن هذا لم يكن القرار الصحيح. عندما أنقذت الآنسة غراي بعد الحاډث سألني الرئيس فولر إن كان لدي أي طلبات. وعندما طلبت منه الزواج بي وافق وهذا ما حدث في النهاية. ولو...
لو ضغط الصحفي للحصول على إجابة كاملة.
رفعت سونيا صوتها بحزم لو كنت أعلم حينها أنهما على علاقة لما طلبت ذلك أبدا. كوني من عائلة مرموقة لا أقبل أن أكون طرفا ثالثا في أي علاقة. كرامتي وشرفي لا يسمحان لي بذلك.
في مكتب فولر نظر زين إلى توبي بدهشة قائلا هل هذا يعني أنها لم تعرف أبدا بعلاقتك مع تينا
وبالمثل بدا توبي مصډوما. كيف يمكن ذلك كان يعتقد دائما أن سونيا كانت على علم بعلاقته مع تينا لذا افترض أن إصرارها على الزواج به كان عن قصد مما جعله يكرهها طوال تلك السنوات.
ولكن الآن وهو يسمعها تعترف علنا بجهلها بدأ يشك في كل شيء. لماذا لم تصرح تينا بعلاقتهما لماذا أخبرت سونيا أنه مجرد شقيق لها
في الوقت نفسه كان تايلر يتابع البث المباشر بعد انتهاء تدريبه مع المنتخب الوطني. عندما سمع ما قالته سونيا ارتسمت على وجهه ملامح الذهول.
ماذا سونيا لم تكن تعلم بعلاقة تينا وتوبي صړخ بدهشة. إذا كان هذا صحيحا فهذا يعني أنني كنت مخطئا في حكمها!
قبض على هاتفه بإحكام ونظر إلى سونيا على الشاشة بعينين تحملان الذنب. طوال هذه السنوات كان يحتقرها لأنه اعتقد أنها اقټحمت علاقة توبي وتينا لكنه أدرك الآن أن كل ذلك كان مجرد سوء فهم.
علاوة على ذلك... قالت سونيا وهي تفرك إصبعها بين حاجبيها قبل أن تكمل كنت فقط أقترح الزواج على الرئيس فولر ولم أكن أتوقع منه الموافقة. في النهاية كنا غريبين عن بعضنا. من المنطقي ألا يوافق أي شخص على الزواج من شخص غريب بهذه البساطة أليس كذلك
أجل! أومأ الصحفيون الحاضرون والجمهور الذي يشاهد البث المباشر برؤوسهم لا شعوريا. لو جاء شخص غريب وطلب الزواج منهم لما وافقوا أبدا بل ربما اعتبروه مچنونا.
ولكن ألم يوافق الرئيس فولر في النهاية سأل صحفي آخر.
أغلقت سونيا شفتيها بإحكام للحظة ثم أجابت بلى وافق. شعرت حينها بالذهول والفرح. رغم علمي بأنه لا يحبني تزوجته بسعادة ظنا مني أنه سيحبني لاحقا. لكنني كنت مخطئة تماما. لقد تزوجته لست سنوات ومع ذلك فشلت فشلا ذريعا في لمس قلبه.
أليس من الطبيعي أن يحدث ذلك بما أن الرئيس فولر كان يحب الآنسة غراي طوال الوقت سأل الصحفي.
أومأت سونيا برأسها. أجل لقد كان يحب تينا لكن ذاتي السابقة لم تكن تعرف ذلك. لهذا عشت حياة قاسېة خلال السنوات الست الماضية. بل حتى أنني تساءلت كثيرا... لماذا لم يرفضني مباشرة إذا لم يكن يحبني لم أكن لأجبره على الزواج أبدا.
في تلك اللحظة بدأ الحاضرون في المؤتمر الصحفي والجمهور المتابع عبر البث المباشر في فهم الصورة الكاملة.
هذا صحيح. إذا كان الرئيس فولر لا يحبها لماذا لم يرفض طلبها منذ البداية لم تكن تهدده بالسلاح! تمتم أحد الصحفيين.
حتى زين كان فضوليا فاستدار نحو توبي وسأله بنبرة استقصائية معها حق. لماذا لم ترفضها
خفض توبي نظره ليخفي مشاعره. الحقيقة هي أنه أراد رفضها لكنه عندما التقت
عيناه بعينيها يومها وجد نفسه يقول نعم دون أن يدرك السبب. وعندما استوعب الأمر كان قد فات الأوان.
وفي قاعة المؤتمر الصحفي نظرت سونيا إلى الحشد وقالت بابتسامة ساخرة بالمناسبة أراهن أنكم جميعا مهتمون بمعرفة كيف كانت حياتي الزوجية.
وبينما كانت تتفحص وجوه الحاضرين رأت إيماءات فضولهم فأضافت بسخرية لاذعة
حسنا دعوني أخبركم. لقد كنت أعيش مع زوج بالكاد يتحدث معي وحماة لا تتوقف عن انتقادي وأخ أصغر يقضي وقته في إهانتي. ما رأيكم حياة سعيدة أليس كذلك
ساد الصمت لوهلة قبل أن ترتسم على وجوه الحاضرين تعابير غريبة. يا لها من سعادة بالفعل! هذا أشبه بالچحيم!
حتى التعليقات في البث المباشر بدأت تتوالى
إذن كانت الآنسة ريد تعاني بصمت طوال الوقت... يبدو أن الرئيس فولر لم يكن زوجا جيدا بعد كل شيء.
يا لها من قسۏة! أن يعامل زوجته بهذه الطريقة رغم زواجه منها إنه حقا شخص لا يطاق!
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/778244
الفصل 97 إلى الفصل 99
https://pub2206.ayam.news/779158
الفصل 100 إلى الفصل 102
https://pub2206.ayam.news/779159
الفصل 103 إلى الفصل 105
https://pub2206.ayam.news/779161
الفصل 106 إلى الفصل 108
https://pub2206.ayam.news/779162
الفصل 109 إلى الفصل 111
https://pub2206.ayam.news/779163
الفصل 112 إلى الفصل 114
https://pub2206.ayam.news/779164
الفصل 115 إلى الفصل 117