هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 94 إلى الفصل 96)

موقع أيام نيوز

مجرد امرأة تافهة بلا قيمة.
إذا حدث هذا... فلن يقبل أي رجل من الطبقة الثرية الزواج بي! سيلقي والدي باللوم علي! ماذا أفعل!
كانت أنفاسها تتسارع وعيناها تمتلئان بالدموع. يا إلهي... لقد ارتكبت خطأ فادحا.
الفصل 96
في قاعة المؤتمر الصحفي واصلت سونيا هجومها على سينثيا قائلة بحزم نشرت الآنسة ستون ادعاءات بأنني كنت أزعج زوجي السابق بعد الطلاق وأنني كنت الطرف الثالث في علاقة الرئيس فولر والآنسة غراي قبل ست سنوات بل وزعمت أنني أجبرته على الزواج مني. أعلن هنا أنه باستثناء النقطة الأخيرة كل ما قالته ليس سوى أكاذيب!
ساد القاعة صمت مشوب بالدهشة بعد تصريحها الصريح. نهض أحد الصحفيين وسأل بترقب آنسة ريد هل هذا يعني أنك أجبرت الرئيس فولر على الزواج منك
أجابت سونيا دون تردد بينما التقت عيناها بعيني الصحفي نعم.
على الجانب بدا تشارلز متوترا للغاية وتمتم بقلق عزيزتي ما الذي تقولينه! هل كان عليها فعلا أن تعلن عن هذا أمام الجميع
في تلك الأثناء في مكتب مجموعة فولر عبس توبي وهو يشاهد البث المباشر. حتى زين بدا مذهولا ولم يستطع استيعاب قرار سونيا. مع أنها تقول الحقيقة ألا تخشى أن يهاجمها الرأي العام ويؤدي ذلك إلى اڼهيار شركة بارادايم ما رأيك توبي هل تخطط لشيء ما
رفع زين نظره إلى توبي لكنه لم يتلق أي إجابة إذ كان الأخير يضغط شفتيه في خط رفيع صامتا.
في سكن غراي كانت تينا تتابع البث المباشر أيضا.
عندما سمعت اعتراف سونيا بټهديد توبي لم تستطع منع ابتسامتها المنتشية. إنها تحفر قپرها بيديها! همست لنفسها بسعادة.
أما في قاعة المؤتمر فلم تتراجع سونيا رغم الفوضى الإعلامية التي أثارها تصريحها.
كانت تدرك تماما العواقب المحتملة لكشف حقيقة أفعالها السابقة لكنها لم تشعر بأي ندم.
رفع الصحفي نفسه يده مجددا وسأل بفضول آنسة ريد لماذا فعلت ذلك
توقفت سونيا للحظة ثم خفضت نظرها قليلا قبل أن تجيب بصوت هادئ لكنه واضح لأنني كنت أحبه.
في مكتب فولر تقلصت حدقتا توبي واستقام جسده لا شعوريا.
لطالما عرف أنها كانت تحبهفقد رأى ذلك في نظراتها طيلة السنوات الست الماضية. ومع ذلك لم يتوقع أبدا أن تفصح عن مشاعرها علنا بهذه الطريقة. وبينما كان يفرك أصابعه شعر بارتياح غير مألوف يتسلل إلى صدره.
لكن تلك النشوة لم تدم طويلا إذ سرعان ما تبددت عندما تابعت سونيا كلامها ناظرة مباشرة إلى الكاميرات وأعلنت بحزم
لكن ذلك كان في الماضي... لم أعد أحبه الآن!
تغير تعبير توبي على الفور.
اجتاحه شعور بالذعر وكأنه فقد شيئا مهما دون أن يدرك كيف أو متى حدث ذلك.
على الجانب الآخر أطلق زين صفيرا وسأل مازحا توبي ما رأيك هل تعتقد أن ما قالته صحيح
توتر فك توبي وأجاب بصوت بارد وجاف لا علاقة لي بهذا سواء كان صحيحا أم لا.
ضحك زين بهدوء ناظرا إليه بمكر حقا لأن تعبير وجهك يقول العكس.
تضايق توبي وحدق فيه بحدة. اذهب وافحص عينيك.
هز زين كتفيه قائلا حسنا أعتقد أنني سأصمت. ثم أطرق رأسه وتابع مشاهدة البث المباشر.
في هذه الأثناء سأل أحد الصحفيين مجددا آنسة ريد رغم حبك للرئيس فولر ألا يعتبر إجباره على الزواج بك بحجة أنك أنقذت الآنسة غراي أمرا غير مقبول علاوة على ذلك كان الرئيس فولر على علاقة بالآنسة غراي آنذاك فكيف تبررين ذلك
كما ذكرت سابقا لم أتدخل بينهما قط. هذه مجرد شائعات لا أساس لها.
بما أن سونيا توقعت هذا السؤال قاطعت الصحفية وهي ترفع الميكروفون قائلة لأنني لم أكن أعلم حينها
تم نسخ الرابط