رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 276 إلى الفصل 278 )

موقع أيام نيوز

الفصل 276
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
كانت نظرة لويس حادة لدرجة أنها أذهلت القلائل الذين نزلوا من السيارة.
وقفت كيرا هناك تحمل إيمي بصمت.
أما هوارد فقد بدا مذهولا.
لاحظ موقف لويس جيدا خاصة مع مجموعة الحراس الشخصيين الذين أحاطوا بهم كما لو كانوا يستعدون لمحاصرتهم مانعين أي فرصة للهروب.
هل جاء لتسوية الحسابات
أم أنه بعد ما حدث الليلة الماضية جاء يبحث عن... كيرا
ابتلع ريقه ونظر نحو والدته غريزيا.
تراجعت الأخيرة خطوة إلى الوراء ثم دفعت كيرا فجأة إلى الأمام مستخدمة إياها كدرع.
قالت بلهجة متوترة "سيد هورتون لقد خدعتنا أيضا الليلة الماضية! كانت فكرتها تماما لا علاقة لنا ب... نحن..."
عبس لويس قليلا عند سماعه ذلك.
أومأ هوارد بسرعة وأضاف "نعم نعم! كانت فكرتها وحدها..."
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته تحرك لويس بخطوات واسعة نحوهم.
شعر هوارد بقدميه تضعفان من الخۏف.
أراد الفرار لكن الحراس الشخصيين ببدلاتهم السوداء كانوا قد أحكموا الطوق حول سيارته قاطعين عليه طريق الهروب.
لم يكن هناك مفر!
بينما ازداد وجه هوارد شحوبا وقف لويس أمام كيرا ناظرا إليها بثبات وكأنه لا يستطيع صرف بصره عنها ولو لثانية.
ضغطت كيرا شفتيها معا.
لم تكن متأكدة مما إذا كان لويس سيتعرف عليها أم لا. كانت قد غسلت اليود عن وجهها وأخفت الشامة في زاوية عينها بعناية باستخدام خافي العيوب.
خلال اليومين الماضيين لم يلاحظ هوارد ووالدته أي شيء غير عادي...
تظاهرت كيرا بالتوتر ممسكة بيد إيمي بقوة.
على الفور صاحت الطفلة وهي تضيق عينيها قليلا "أمي أنا خائڤة!"
ربتت عليها كيرا برفق وهمست بصوت مطمئن "لا تخافي إيمي... أمي هنا."
بدت عيناها حزينة وقلقة مع لمسة من الخجل تماما كفتاة عادية ورقيقة تواجه علاقة عابرة.
في طريق عودتها كانت قد فكرت بالفعل في كيفية التعامل معه.
كان من المؤكد أن لويس سيحقق معها بمجرد استيقاظه.
لكن وجود كيرا لم يكن محل شك. كلما تعمق في البحث اكتشف أنها هي.
وبالفعل نظر إليها لويس بتردد وهو يضغط أصابعه بإحكام. كان صوته واضحا "أنت... كيرا"
كان الفرق في نطقه للاسمين واضحا.
أكدت كيرا أنه قال "كيرا" فأومأت برأسها وهي تعض شفتيها بتوتر بالكاد تجرؤ على النظر إليه. "سيد هورتون هل لي أن أسأل إن كان هناك خطب ما"
ساد صمت ثقيل.
واصل لويس التحديق فيها.
كان يحدق في وجهها بانتباه شديد كما لو كان يراها ومع ذلك بدا وكأنه يبحث عن شخص آخر...
لم يعلم أحد كم استمر ينظر إليها قبل أن يشيح بنظره فجأة. "آسف ظننتك شخصا آخر."
رفعت كيرا يدها سريعا. "لا لا مشكلة..."
أدت دور الفتاة الوديعة ببراعة.
لكن عيني لويس كانتا متجهمتين.
قال فجأة "أنت لست هي حقا."
ترك تلك الكلمات خلفه ثم استدار فجأة وأمر الرجل بجانبه "لنعد إلى البيت."
مع هذه الكلمات تنفست كيرا الصعداء.
استدار لويس متجها إلى السيارة وصعد داخلها.
أغلق باب البنتلي ببطء ثم انخفضت النافذة قليلا. ظهر لويس مجددا وألقى نظرة خاطفة فجأة.
قال بصوت هادئ لكن حاد "الليلة الماضية..."
سارعت كيرا بالرد قاطعة عليه الحديث "الليلة الماضية كان مجرد سوء فهم... دخلت الغرفة الخطأ... آسفة أنا آسفة!"
تصلبت نظرة لويس قليلا لكنه أومأ برأسه ثم رفع النافذة.
بدأت السيارة بالتحرك ببطء متجاوزة كيرا وهوارد.
وبينما انطلقت ركب باقي الحراس الشخصيين سياراتهم وتبعوها. وهكذا غادرت المجموعة التي يزيد عددها عن اثني عشر شخصا الفيلا.
لم يجرؤ هوارد ووالدته على التحرك حتى اختفت آخر سيارة سوداء عند الزاوية.
عندها فقط استطاع هوارد أن يلتقط أنفاسه.
عندما رأى ذلك العدد الكبير من الحراس الشخصيين شعر برأسه ينبض خوفا وبدأ يندم على أفعاله في الليلة

تم نسخ الرابط