رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 276 إلى الفصل 278 )

موقع أيام نيوز

السابقة.
كيف تجرأ على التخطيط ضد لويس هورتون
لكن حين رأى مغادرة لويس بلا مبالاة عبس والټفت إلى كيرا متسائلا "عندما ذكر السيد هورتون ما حدث الليلة الماضية لماذا لم تستغلي الفرصة للحصول على بعض الفوائد"
ابتسمت والدته بسخرية وأضافت "بالضبط! كيف تكونين بخيلة إلى هذه الدرجة لقد سمحت له بعلاقة معك دون مقابل! حتى الحقيرات يعرفن كيف يطلبن المال أما أنت"
تجمدت نظرة كيرا وازدادت برودة.
كادت أن ترد بسخرية لكنها أدركت فجأة أن لويس ربما لا يزال قريبا.
تحول ما كانت تنوي قوله إلى همهمة مترددة "أنا... أنا كنت خائڤة جدا... ألا تخافين أنت شعرت أن السيد هورتون سيأكل أحدا حيا... كيف تجرؤين على التخطيط ضده"
كان هوارد عاجزا عن الكلام.
سعل قبل أن يقول بامتعاض "هذا مشين. بعد أن نجحت في بناء علاقة كهذه مع السيد هورتون لم تستطيعي حتى اغتنام الفرصة! لا عجب أن شركتنا وصلت إلى هذا الحال!"
أعربت والدته عن حيرتها "يا بني ماذا كان يقصد السيد هورتون بالضبط الآن"
عبس هوارد غير متأكد "لقد وصل إلى هنا قبلنا... مما يعني أنه يجب أن يهتم أليس كذلك لكنه لم يقل شيئا..."
تحولت نظرات والدة هوارد إلى كيرا بحدة "كل هذا بسبب هذه المرأة عديمة الفائدة! لم ترزقني بحفيد وأرسلت لبناء علاقة لصالح الشركة ومع ذلك لا تستطيعين حتى التعامل مع هذا! لا أفهم ما الذي تجيدينه!"
ثم دخلت المنزل وهي تتمتم پغضب.
تبعتهم كيرا لكنها التفتت فجأة لتنظر في الاتجاه الذي اختفى فيه لويس للتو.
لمع ظل من الغموض في عينيها.
في هذه الأثناء كانت سيارة البنتلي السوداء تمر ببطء عبر مدخل الفيلا.
في المقعد الأمامي جلس توم يحدق في كيرا من خلال النافذة قبل أن يلتفت إلى الرجل الجالس في الخلف.
نظر إلى وجه رئيسه المتجهم وسأل بفضول "يا رئيس ألا ترى أن كيرا تشبه الآنسة كيرا كثيرا باستثناء عدم وجود الشامة تحت عينها..."
ثم تمتم بدهشة "إنها متطابقة تقريبا! هل يمكن حقا أن يوجد شخصان متشابهان إلى هذا الحد أم أنهما في الواقع توأمان"
قبل أن ينهي كلامه قطع لويس صوته ببرود "أوقف السيارة."
على الفور أوقف السائق السيارة على جانب الطريق.
الټفت لويس لينظر مجددا نحو الفيلا.
وبعد لحظة من الصمت أمر فجأة "راقبوا عائلة الجنوب."
رمش توم في حيرة وسأل بفضول "يا رئيس لماذا تطلب مراقبتهم هل لأنك تشعر أنك لم تحافظ على عفتك للآنسة كيرا مما يجعلك تشعر بالذنب"
ثم أضاف مازحا "كيرا... هل تريد الاڼتقام"
تجمد الهواء داخل السيارة للحظة.
نظر إليه لويس نظرة باردة جعلته يبلع ريقه فورا فصمت تماما.
وبعد برهة قال لويس بصوت هادئ "دعنا نذهب."
سأل توم "العودة إلى أوشنيون"
أجابه لويس بلا تردد "لا."
حول نظره خارج النافذة قبل أن يضيف بصوت بارد
"الفرع الأول من العائلة يثير الرأي العام في الشركة مدعين أنني لا أستطيع ضم عائلة هورتون إلى كلانس. إذا كان الأمر كذلك فليدركوا أنني ببساطة لم أرغب في الذهاب إلى كلانس وليس أنني لا أستطيع!"
اتسعت عينا توم بدهشة. "لكن يا رئيس هذا ليس ما قلته من قبل..."
كان يعلم أن لويس قد بنى إمبراطوريته الخاصة بعيدا عن كلانس فكيف يمكن لأحد أن يشكك في قدرته على دخول سوقهم
حينها نشر الفرع الأول الشائعات مما أغضب توم بشدة لدرجة أنه أراد التقدم بطلب للذهاب إلى كلانس لإثبات العكس لكن لويس رفض قائلا "لا ينبغي أن نهتم بآراء الآخرين."
إذن لماذا الآن
لماذا قرر التدخل شخصيا
أليس هذا مثل استخدام مطرقة ضخمة لكسر حجر صغير
بينما كان توم غارقا
تم نسخ الرابط