رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 276 إلى الفصل 278 )
المحتويات
في أفكاره وقبل أن يتمكن من إنهاء كلامه التقت عيناه بنظرة لويس الباردة. شعر بقشعريرة تسري في جسده فأومأ على الفور. "حسنا يا رئيس."
"أولا تأمين السكن."
تنهد توم عند سماعه هذا الأمر.
بسبب وجود عائلة ديفيس في كلانس لم يسبق لهم أن أنشأوا أي أصول هناك.
كان قرارا مفاجئا حقا.
تجرأ على السؤال بحذر "كم من الوقت سنبقى"
لكن الرد الذي حصل عليه من لويس فاجأه تماما
"سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن نتمكن من المغادرة."
شعر توم بارتباك حقيقي.
لماذا
لم يكن هذا ما اعتاد عليه من رئيسه...
الفصل 277
لم تكن كيرا تعلم أن لويس قد قرر تنفيذ توغلاته في كلانس.
في الأيام التالية استقرت وبدأت البحث في كل ما يتعلق بكيرا بمساعدة إيمي التي بقيت بجانبها.
كان صموئيل قد قلب معلومات كيرا رأسا على عقب بالفعل حتى إنه اكتشف المدرسة الابتدائية التي درست فيها.
بدت حياة كيرا عادية وغير ملحوظة.
لقد كانت يتيمة وتوفي والداها بالتبني تاركين لها هذه الفيلا وشركة صغيرة.
دخل هوارد إلى حياتها بالزواج منها وكانت ابنتهما تدعى إيمي ساوث وقد أخذت اسم عائلة كيرا.
منذ زواجها لم تعمل كيرا أبدا فقد سلمت إدارة الشركة إلى هوارد وكرست وقتها للعناية بزوجها وابنتها في المنزل.
لكن أكثر ما كان يسبب صداعا لكيرا هو الاتفاقية التي وقعتها قبل الزواج.
بغض النظر عمن كان المخطئ نصت الاتفاقية على أنه في حال الطلاق ستذهب حضانة الطفل إلى هوارد.
لهذا السبب رغم علم كيرا بخېانة زوجها لم تجرؤ يوما على طلب الطلاق.
يا لها من کاړثة!
كم كانت مغفلة حين وقعت على مثل هذه الاتفاقية! لا عجب أن هوارد كان يفرض سيطرته عليها.
إيمي كانت كل حياتها فكيف يمكنها المخاطرة بفقدانها
أما هوارد فطالما لم يطلقها كان بإمكانه الاستمرار في استغلال أموالها بينما يحتفظ بعشيقته. والأسوأ من ذلك.. أن العشيقة حاملا!
بينما كانت كيرا تقوم بفرز بعض الوثائق في مكتبها دخل هوارد وألقى أمامها رزمة من الأوراق النقدية.
"هذا مصروف هذا الشهر."
فوجئت كيرا وحدقت في المال. "هذا قليل جدا!"
كانت هذه كلانس حيث حتى رسوم إدارة الفيلا الشهرية تكلف مئات الدولارات. ما تبقى بالكاد يكفي لشراء حليب إيمي!
سخر هوارد. "إذا كان قليلا فأنفقيه بحكمة! هناك أشخاص يعيشون براتب شهري لا يتجاوز بضع مئات ومع ذلك يدبرون أمورهم. لماذا لا تستطيعين أنت فعل ذلك"
قطبت كيرا حاجبيها. "لكن..."
قبل أن تكمل جملتها قاطعها ببرود "لا تطلبي مني المزيد من المال فأنا لا أملك المزيد!"
نظرت إليه كيرا بحدة. "كيف لا تملك أنت تتلقى راتبا شهريا قدره اثنا عشر ألفا من الشركة!"
رد بنفاد صبر "ألا يجب أن أدفع ضرائب ثم إن سيندي حامل الآن وهي تحمل الحفيد الأكبر لعائلة سميث. علي أن أحرص على راحتها وهذا يشمل شراء الهدايا لها أليس كذلك"
عندها تدخلت والدة هوارد بتهكم "لو أنفقت أقل على حليب إيمي لكان لديك ما يكفي! هوارد يعمل بجد لكسب هذا المال ألا يمكنك أن تكوني أكثر اقتصادا لا يمكنك حتى إرضاء السيد هورتون ومع ذلك تتذمرين طوال الوقت!"
شعرت كيرا بالذهول.
صحيح أن الشركة تدفع لها أرباحا شهرية لكن الضرائب العالية جعلتها تحول الدفعات إلى راتب يمنح لهوارد بدلا من ذلك. والنتيجة لم تترك لنفسها أي دعم مادي.
أخذت نفسا عميقا وقالت "رسوم إدارة العقار وحدها ألف دولار شهريا فواتير المرافق ٢ دولار وهناك تكاليف التدفئة لهذا العام..."
قاطعتها والدة هوارد بازدراء "أوه توقفي عن هذه الحسابات! حقيبة يد واحدة لسيندي تكلف عشرات الآلاف ومع ذلك تتذمرين من مبلغ زهيد كهذا"
ضحك هوارد بسخرية "كيرا
متابعة القراءة