رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 276 إلى الفصل 278 )
المحتويات
متى أصبحت بهذه المادية كل ما تتحدثين عنه هو المال! أين الرقي هذا يخيب أملي حقا!"
ثم الټفت إلى والدته قائلا "أمي أعتقد أن علينا التوقف عن الاعتماد على السيد هورتون. لم نحقق أي مكاسب منه حتى الآن. لم أر سيندي منذ أيام سأذهب لزيارتها اليوم."
ردت والدته بحماس "اذهب اذهب!"
غادر هوارد ثم نظرت والدته إلى كيرا بازدراء.
"كيرا إذا كنت غير قادرة على الاحتفاظ بزوجك فهذه مشكلتك! ابحثي عن العيب في نفسك بدلا من التذمر طوال الوقت! ثم انظري إلى نفسك لقد أصبحت كحذاء قديم متسخا ومهترئا حتى إن هوارد لا يريد لمسك!"
عندها نظرت إليها كيرا بحدة وقالت بحزم "إذن فلنطلق!"
اڼفجرت والدة هوارد ضاحكة وكأنها سمعت نكتة "الطلاق هل نسيتي اتفاقية ما قبل الزواج إذا تم الطلاق فإيمي ستبقى معنا."
ثم ابتسمت بخبث وأردفت "لكنني لست إنسانة قاسېة آيمي مجرد فتاة وعائلتنا ليست بحاجة إليها. يمكنني إقناع هوارد بمنحك الحضانة لكن بشرط"
توقفت للحظة قبل أن تتابع بنبرة خبيثة "عليك أن تتنازلي عن الفيلا لصالحنا."
تجمدت كيرا في مكانها وعبست قائلة "وأين سأعيش أنا وإيمي بعد ذلك كيف سنعيش"
لوحت والدة هوارد بيدها بلا مبالاة. "هل فقدتما أيديكما أو أرجلكما ستجدان مكانا ما! في النهاية ممتلكات العائلة يجب أن تنتقل إلى الأبناء الذكور!"
ثم أردفت "لذا إن كنت تريدين الطلاق فعليك أن تختاري إما ابنتك أو أموالك!"
شعرت كيرا بالعجز وعندما لم ترد واصلت والدة هوارد بسخرية
"أوه لا يمكنك التخلي عن ثروتك الصغيرة إذن اصمتي وكوني زوجة صالحة! أخدمي هوارد جيدا أرضيه وربما يمنحك بعض المال الإضافي!"
ألقت تلك الكلمات خلفها وخرجت للرقص في الساحة وكأنها لم تلق للتو حكما قاسېا على حياة كيرا.
بقيت كيرا في المنزل ملامحها متجهمة ثم سخرت بمرارة قبل أن تتوجه إلى غرفة نوم إيمي.
رن هاتفها مرتين. كانت رسالة من معلمة التعليم المبكر لإيمي تذكرها بأن الوقت قد حان لتجديد اشتراك الفصول الدراسية...
لكن عندما تفقدت كيرا حسابها البنكي لم تجد سوى بضع مئات من الدولارات.
يا له من وضع بائس ومهين!
تنهدت مرة أخرى.
كيف انتهى بها الأمر إلى العيش بهذه الطريقة
أغمضت عينيها للحظة ثم فتحتهما بلمعان فولاذي. لم يكن من الممكن أن تستمر حياتها على هذا النحو!
بعد أن أمضت الأيام القليلة الماضية في مراقبة الروتين اليومي لكيرا فقد حان الوقت الآن لتحصيل الديون!
صحيح أنها كانت بحاجة إلى هوية كيرا للبقاء على قيد الحياة لكنها بالتأكيد لم تكن تنوي أن تعيش بهذه الطريقة... مقيدة منهكة ومهانة!
بينما كانت غارقة في أفكارها اهتز هاتفها مرة أخرى.
رفعت نظرها إلى الشاشة فرأت رسالة من العم أولسن "صديقي الصغير هل عدت إلى كلانس"
كان هذا أول اتصال بينهما منذ عودتهما من أوشينيون.
حدقت كيرا في الشاشة لثوان قبل أن ترد باقتضاب "هل تحتاج شيئا"
كان العم أولسن مشغولا منذ فترة بالتحقيق في مكان تواجد السيدة أولسن لكنه لم يجد أي أثر لها وكأنها اختفت من وجه الأرض.
بعد عدة محاولات فاشلة لم يكن أمامه خيار سوى العودة خالي الوفاض.
لكن الآن وهو يتلقى رد كيرا شعر بشيء غريب.
"لماذا أشعر أن كيرا باردة تجاهي" تمتم وهو يفرك رأسه المتعب ثم نظر إلى إليس.
كان إليس قد عاد مؤخرا من أوشينيون أيضا وعندما سمع تساؤل العم رفع حاجبه وقال "ربما هناك سوء فهم عمي من هي كيرا تحديدا التي تقلق بشأنها إلى هذا الحد"
عندها فقط خطرت فكرة مفاجئة في ذهن العم أولسن فتغيرت ملامحه فجأة وقال "أحضر لي حقيبتي."
بسرعة جلب له
متابعة القراءة