رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 19 إلى الفصل 20)

موقع أيام نيوز

وجهه پغضب.
عندما توقف الرجل قليلا لالتقاط أنفاسه قال توفيق بصوت خاڤت كيف تطلب منا الرحيل فجأة لقد دفعنا الإيجار.
قهقه صاحب المنزل بسخرية. لا تتهمني بأشياء لم أفعلها أيها العجوز. سأعيد لك أموالك القڈرة بعد أن تخرج! اليوم يجب أن تخلي المنزل!
دون إنذار اندفع إلى الداخل وبدأ برمي أغراضهم خارج الباب.
توقف! من فضلك توقف! صړخ توفيق متقدما ليمنعه لكن الرجل دفعه پعنف.
ترنح توفيق للخلف مصطدما بطاولة الطعام... تحطمت الطاولة وسقط وعاء حساء الدجاج أرضا لينسكب بالكامل.
الفصل 20
شعر توفيق بأن عالمه يدور...
أبي! صړخ تميم مندفعا نحوه لكن لم يكن سريعا بما يكفي. ترنح توفيق ثم هوى جسده الوهن بين ذراعيه شاحبا وعيناه ترفرفان كأنهما تحاولان البقاء مفتوحتين رغم الإرهاق الذي يسحبه نحو الظلام.
لحقت بهم شيهانة على الفور وقلبها ينبض پجنون. نظرت إلى والدها ثم إلى تميم المرتبك وبصوت حازم أمرت اتصل بالإسعاف!
أخرج تميم هاتفه بيد مرتجفة حاول طلب الرقم الصحيح لكن أصابعه تعثرت. في هذه الأثناء ركعت شيهانة بجانب توفيق محاولة إنعاشه بأي وسيلة. لم تكن لديها أي خبرة في الإسعافات الأولية لكنها حملته إلى الأريكة ثم مددته على الأرض على أمل أن يساعده ذلك على التنفس.
ساد صمت ثقيل.
الحشد الذي كان يتجمهر منذ لحظات ويملأ المكان بالضجيج بدأ يتراجع ببطء. لم يرد أحد أن يكون شاهدا على مأساة قد تتفاقم.
أما صاحب المنزل فقد تحولت وقاحته إلى توتر. أدرك أن الأمور خرجت عن السيطرة وأن الوضع لم يعد مجرد طرد عائلة فقيرة من منزلها. رفع يديه متظاهرا بالبراءة وقال أنا... لا علاقة لي بهذا! بالكاد لمسته! أغمي عليه من تلقاء نفسه!
استدار ليتسلل بعيدا لكنه توقف حين سمع صوتا حادا ثابتا يأمره
قف مكانك.
رفع رأسه ببطء ليجد شيهانة تحدق به نظرتها باردة حادة كالسكاكين.
ارتبك للحظة لكنه تمالك نفسه وقال بعناد لقد أخبرتك لا علاقة لي بما حدث! لن أسمح لك بإلقاء اللوم علي!
ابتسمت شيهانة لكن ابتسامتها كانت أشبه بشبح ټهديد وبهدوء غريب نطقت
غادر إن شئت... لكني أقسم أنني سأقاضيك. تجرأ وانظر ما سيحدث.
وقف هناك مترددا بينما اقتربت سيارة الإسعاف.
عندما حمل المسعفون توفيق إلى النقالة خطت شيهانة ببطء نحو صاحب المنزل خطواتها ثقيلة بالتحدي.
شعر بقشعريرة تزحف على جلده. شيء ما في ملامحها جعله يشعر بالخطړ رغم أنها كانت أصغر حجما وأضعف منه جسديا. لكن هناك شيء آخر شيء لم يستطع تفسيره جعله يفكر مرتين قبل أن يستهين بها.
ثم جاء السؤال الذي لم يتوقعه
من أمرك بفعل هذا
رمش بعينيه مرتين. ماذا
لا وقت لدي للعب معك. أخبرني من دفع لك لطردنا وسأدعك ترحل بسلام. وإن كذبت فأنت تعرف البقية.
حدق بها ثم أدار وجهه بعيدا مترددا. كان قد تلقى تعليمات واضحة بعدم ذكر أي أسماء لكن الحدس يخبره أن هذه
المرأة لن تسمح له بالمغادرة دون إجابة.
زفر بعمق ثم قال إنها امرأة. أعطتني المال لطرد عائلتك. لا أعرف سوى أن لقبها وو.
في تلك اللحظة لمع اسم ورد في ذهن شيهانة.
قبضت على يديها بقوة. كانت قد خططت للتعامل مع تلك المرأة الحقېرة في وقت لاحق لكن يبدو أن ورد لم تستطع الانتظار.
وبما أنها تتوق إلى مۏت مبكر فسأمنحها إياه.
استدارت بسرعة واتجهت نحو سيارة الإسعاف دون أن تعطي صاحب المنزل نظرة أخرى.
أما هو فأطلق أنفاسه التي لم يكن يدري أنه يحبسها.
في المستشفى
كان الجو مشحونا بالقلق.
جلس تميم على الكرسي يحدق في الأرض بينما وقفت شيهانة بجوار النافذة تحاول جاهدة السيطرة على أعصابها.
بعد دقائق طويلة خرج الطبيب إليهما.
كان يجب أن يخضع لجلستي غسيل كلى لكنه لم يأت.
تبادل الشقيقان نظرات مضطربة.
قال تميم بصوت متردد لكن... لكنه أخبرنا أنه أجرى جلساته...
تنهد الطبيب عينيه تلمعان بالحزن لقد كان يدخر المال من علاجه ليدفع تكاليف علاجك شيهانة.
تجمدت شيهانة في مكانها وكأن صاعقة ضړبتها.
شيء ثقيل استقر في صدرها ألم خانق منعها من الكلام.
بسبب ذلك تفاقم مرضه. كاد يفقد حياته.
مررت شيهانة يدها على وجهها تحاول استيعاب الكلمات التي سمعتها. كانت تظن أنها قوية لكنها الآن تشعر بأنها أضعف من أي وقت مضى.
أكمل الطبيب صوته جاد لكنه يحمل بصيص أمل لقد استقرت حالته لكنه لن يصمد طويلا دون عملية زراعة فورية. لحسن الحظ لدينا فرصة أخيرة. إذا وافقتم سنحدد موعد الجراحة غدا.
سقط الصمت كثيفا عليهم.
ثم قطعه تميم صوته بالكاد مسموع دكتور... كم تكلفة العملية
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.ayam.news/781246

الفصل 13 إلى الفصل 14

https://pub2206.ayam.news/782033

الفصل 15 إلى الفصل 16

https://pub2206.ayam.news/782034

الفصل 17 إلى الفصل 18

https://pub2206.ayam.news/782035

الفصل 19 إلى الفصل 20

https://pub2206.ayam.news/782036

الفصل 21 إلى الفصل 22

https://pub2206.ayam.news/782038

تم نسخ الرابط