رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 29)
يتمكن من الابتسام... رفعت الشيك ببطء... ومزقته إلى قطع صغيرة تتناثر كورق الخريف في مهب الريح.
صدم الجميع.
كان الشيك بمبلغ مائة مليون!
حتى تالين التي لطالما اعتبرت نفسها محصنة أمام الصدمات شحب وجهها للحظة. يا لها من غبية! شيهانة هذه لا تفهم شيئا!
كيف يمكن لشخص أن ېمزق ثروة هائلة بهذه البساطة
ألقت شيهانة بقطع الشيك الممزقة في سلة المهملات القريبة وقالت بصوت بارد
الآن... نحن متعادلان.
كانت العواصف تتجمع في عيني مراد لكن وجهه ظل هادئا كالجليد.
كان غاضبا... غاضبا أكثر مما تخيلت هي.
لكنه كبح غضبه بصعوبة.
قال ببرود
حسنا.
ثم استدار وغادر تاركا خلفه تلك الكلمة الثقيلة التي كانت تحمل في طياتها عشرات المعاني.
ركض تالين ووفيق للحاق به. ابتسامة خبيثة امتدت على شفتي تالين وهو يلاحظ خطوات مراد الغاضبة.
أحسنت يا شيهانة الغبية فكرت تالين بسخرية. أثرت غضبه تماما كما أردت... وكما توقعت.
بضع كلمات فقط... هذا كل ما كان يلزم لإشعال الڼار في قلبها الغبي.
رغم أن تالين كانت مقتنعة بأن عائلة شيا لا تستحق وقتها أو اهتمامها فإنها لم تستطع الابتعاد عنهم تماما... خاصة بعد أن وبخها تميم.
لقد حان وقت الاڼتقام.
عندما دخل مراد المصعد بقيت تالين خارجه. قالت بصوت ناعم
مراد... هل يمكنك انتظاري في الردهة لا أملك قلبا لأترك شيهانة هكذا... سأعود بعد قليل.
لم تمنحه فرصة للرد قبل أن تستدير وتعود أدراجها.
بدا كما لو كانت منزعجة من ضميرها...
لكنها لم تكن كذلك.
عندما عادت تالين إلى القاعة كان الحزن واضحا على وجهي شيهانة وتميم.
ألم تنته قصتهما معها لماذا عادت
قالت تالين بابتسامة متعالية وهي تدفع بطاقة ائتمان في يد شيهانة
هذه لك.
ثم تابعت ببرود
كلمة المرور ملصقة على ظهر البطاقة. بداخلها 500000 دولار. اعتبريه... لطفا مني.
ثم أضافت بغمزة خبيثة
أعلم أنك لا تريدين مالي... لكن
هل تستطيعين رفضه هذه المرة انظري إلى نفسك فحسب.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 28
https://pub2206.ayam.news/782599
الفصل 29
https://pub2206.ayam.news/782600
الفصل 30
https://pub2206.ayam.news/782601
الفصل 31