رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 59 )
على الجانب الآخر، كان لين قد سمع حديث والده مع تالين. وقف في الزاوية يُحدّق بوالده بفضول، محاولًا فهم من هي تلك التي سيُرسل لها مراد دعوة.
شيء ما بداخله أخبره أن هذه "هي" شخص مميز... شخص مختلف.
انحنى مراد ليجلس إلى جانب ابنه، ووضع يده على رأسه بلطف:
"غدًا عيد ميلادك... ما هي الهدية التي تُريدها؟"
نظر لين إلى والده بوجه خالٍ من الحماس.
"لا أريد شيئًا."
كان لين مُعتادًا على حياة مترفة؛ الألعاب، الملابس الفاخرة، وكل ما يمكن أن يُطلب... لم يعد لأي من ذلك قيمة لديه.
في الواقع، لم يكن يُحب حفلات أعياد الميلاد هذه؛ كانت دائمًا تعج بالكبار الذين يتبادلون الأحاديث السطحية، بينما يُنسى هو وسط ضيوف لا يكترثون لوجوده.
ابتسم مراد ابتسامة ماكرة وقال بنبرة مشجعة:
"فكر جيدًا... هذه المرة سألبي أي طلب تُريده. لا تدع الفرصة تفوتك."
ظهر التردد على وجه لين. كان لديه رغبة واحدة... لكنه لم يجرؤ على النطق بها.
لم يُرد أن يرفع آماله ليُقابل بالخذلان.
هزّ رأسه أخيرًا وقال بصوت خاڤت:
"لا شيء... لا أريد شيئًا."
ثم استدار ببطء وخرج من الغرفة.
نظر مراد إلى ظهر ابنه المتراجع وشعر بوخزة في صدره.
كاد يُناديه ليخبره أن أمنيته قد تتحقق... وأن والدته ستكون هناك في الغد.
لكنه كبح نفسه في اللحظة الأخيرة.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 57
https://pub2206.ayam.news/785525
الفصل 58
https://pub2206.ayam.news/785526
الفصل 59
https://pub2206.ayam.news/785528
الفصل 60
https://pub2206.ayam.news/785529
الفصل 61