رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 60 )
ممن سمعوا بالخبر بالطريقة ذاتها. كان الجميع يتوقعون أن تتحول مشاركة شيهانة في الحفل إلى إهانة علنية لها.
بالنسبة لكثيرين، كان الأمر يبدو وكأنه عرض مسرحي ينتظرون فيه مشهد السقوط.
أما تالين... فقد كانت أكثرهم حماسةً.
في ذهنها، كانت ترى المشهد بوضوح — وهي واقفة في قلب الحفل، تبتسم بثقة بينما شيهانة تتلوى تحت نظرات الجميع.
في كل مرة فكرت في الأمر، لم تستطع منع نفسها من الضحك.
لقد كانت ممتنة لوجود شيهانة في حياتها. بدونها، كانت حياتها ستبدو مملة وبائسة. بعد كل شيء، كل ملكة بحاجة إلى مهرج... وكان مهرجها هو شيهانة.
وأخيرًا... جاء اليوم المنتظر.
حُجز الفندق الأكبر في مدينة تي بالكامل للمناسبة.
بدأ الحفل عند الظهر واستمر حتى منتصف الليل.
نجح ديكور قاعة الرقص في تحقيق توازن مثالي بين الفخامة وأجواء المرح، إذ ضمّت قائمة الضيوف مزيجًا متوازنًا من البالغين والأطفال.
وسط الحضور، تألقت تالين بأبهى حُلّة. بدت كأنها المضيفة الحقيقية للحفل، تتنقل بين الضيوف برشاقة وأناقة.
كان الجميع على علم بخطوبتها لمراد، فتهافتوا لنيل رضاها وكسب ودّها.
تألقت تالين تحت الأضواء، مستمتعة بكل لحظة. حتى خطواتها كانت تحمل نغمة النصر.
عندما اجتاحت نظراتها قاعة الرقص، بدت هي بالفعل النجمة الأبرز...
كانت ابتسامتها تلمع كالألماس — مشرقة، متوهجة، وساحرة للعيون.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 57
https://pub2206.ayam.news/785525
الفصل 58
https://pub2206.ayam.news/785526
الفصل 59
https://pub2206.ayam.news/785528
الفصل 60
https://pub2206.ayam.news/785529
الفصل 61