رواية زوجة الرئيس المنبوذة (73)
الفصل 73: شيهانة قاټلة!
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
صړخت شهد بصوتٍ حادّ، تفيض كلماتها غضبًا:
"لا يهمّ من أكون، فأنتِ لستِ أفضل مني! بأيّ حق منحكِ أبي كل شيء؟ لماذا؟ كيف يكون هذا عدلًا؟"
ردّت شيهانة بهدوء:
"ببساطة... لأنني ابنته الحقيقية."
لم تحتج شيهانة إلى أكثر من هذه الكلمات القليلة لتُظهر مدى عبثية تصرفات شهد.
صرّت شهد على أسنانها، تشتعل عيناها غضبًا، وصاحت پجنون:
"لهذا السبب أكرهكِ! لكن لا تقلقي... لديّ خطة جاهزة لتدميركِ. هل يمكنكِ تخمين ما هي؟"
بالمقارنة مع شهد، بدت شيهانة رشيقة وهادئة كما كانت دائمًا.
قالت شيهانة بنبرة واثقة:
"لا أحب المشاكل، لكنني لا أهرب منها."
فجأة، اندفعت شهد نحوها، كما لو كانت على وشك احتضانها.
لكنها توقفت في منتصف حركتها، انحنت فجأة وعانقت بطنها، صوتها يرتجف وهي تئن:
"آه... أختي... أرجوكِ... لا تغضبي مني... كل هذا خطأي... سامحيني..."
قبل أن تكمل جملتها، شهقت فجأة واڼهارت على الأرض، ممسكةً بطنها كما لو كانت قد تلقت ضړبة قوية.
صړخت بصوتٍ عالٍ، جذب انتباه الجميع:
"معدتي... أحدهم... من فضلكم... ساعدوني... معدتي تؤلمني بشدّة!"
في لحظات، كانت العيون كلها تتجه نحوها.
همساتٌ بدأت تتصاعد بين الحضور. البعض كان متأكدًا أن شيهانة هي من دفعتها. نظرات الاتهام تحولت سريعًا نحوها.
لم يمر وقت طويل حتى شقّ مجد طريقه بين الحشود وركع بجانب زوجته، وجهه ممتقع وقلقه واضح:
"شهد! ما الذي حدث؟ من فعل هذا؟"
ألقت شهد نظرة خاطفة على شيهانة، ثم تشبثت بذراع زوجها قائلةً بصوتٍ متوتر:
"عزيزي... أنا واثقة أن أختي لم تقصد... يمكننا الحديث عن هذا لاحقًا... أنا فقط... أنا قلقة على طفلنا..."
طفلنا؟
ساد صمت ثقيل في القاعة.
لو كان ما قالته صحيحًا، فهذا يعني أن شيهانة قد تسببت في أذية جنين شهد... اتهام كهذا قد يُدخلها السچن.
تغير وجه مجد في لحظة. نهض ببطء، يحدّق في شيهانة بعينين تشتعلان غضبًا:
"هل دفعتِ زوجتي لأنكِ تريدين قتل طفلي؟"
شهقت شهد وكأنها تحاول الدفاع:
"عزيزي... أنا متأكدة أنها لم تقصد..."
لكن مجد قاطعها بحدة:
"شهد، لا داعي للدفاع عنها! لقد كانت تؤذيكِ منذ كنا صغارًا، والآن... والآن لأنها علمت أنكِ حامل، قررت أن تنهي الأمر! يا لكِ من حقېرة!"
استدار مجد نحو الحضور وصاح:
"اتصلوا بالشرطة! هذه المرأة حاولت قتل طفلي!"
حاولت شهد التوسل من جديد:
"عزيزي..."
لكن مجد قاطعها بقسۏة:
"شهد، أنا أحب طيبتكِ... لكن هذه المرأة لا تستحق تعاطفكِ. لقد حاولت قتل طفلنا، أليس هذا كافيًا لتري حقيقتها؟"
ساد الصمت. نظرت شهد بعيدًا وكأنها فقدت القدرة على الدفاع عن شيهانة.
تسللت نظرات الشفقة من الحضور نحو شهد، بينما كانت النظرات الغاضبة تتجه نحو شيهانة.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 72
https://pub2206.ayam.news/786825
الفصل 73
https://pub2206.ayam.news/786826
الفصل 74
https://pub2206.ayam.news/786827
الفصل 75
https://pub2206.ayam.news/786828
الفصل 76