رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 88 )
ابتسم بسخرية.
لم يكن يعلم بعد ما الذي ورّط نفسه فيه، لكن لسببٍ ما، شعر أن الأمور لن تكون سيئة تمامًا... ربما، كما قال تميم، سيفعلون شيئًا جيدًا.
تحول بصره إلى كومة النقود الموضوعة على الطاولة. حدّق بها للحظة طويلة قبل أن يجلس على حافة السرير ويخاطب جسد نُورين النحيل بصوت خاڤت، كمن يطمئن نفسه:
"أختي... يبدو أن حظنا قد تغيّر. أعدكِ... سأعالج مرضكِ وأمنحكِ أفضل حياة يمكنكِ تخيلها. عدا ذلك..."
توقّف للحظة، ثم تابع بعيون يشتعل فيها الاڼتقام:
"سأجعل مجد يدفع الثمن!"
عند ذكر اسم مجد، تحركت عينا نُورين الفارغتان ببطء، وكأن تلك الكلمة وحدها كانت كافية لإشعال شرارة اڼتقام خاڤتة في داخلها.
في صباح اليوم التالي، وصل شاهر إلى فيلا عائلة تيمور برفقة نُورين، يحملان معهما ما تبقى لهما من أمتعة.
استقبلهما تميم بحرارة، وقد بدا سعيدًا لرؤية شاهر مجددًا.
أما توفيق، فقد كان يراقبهما بنظرة متفحصة، وكأن حدسه يخبره بأن هذين الشخصين يحملان وراء وجهيهما قصة لم تُحكَ بعد... قصة لم يكن متأكدًا بعد مماهيتها.
رغم ذلك، قرر ألا يُزعجهم وترك "الصغار" وشأنهم.
رتبت شيهانة غرفًا خاصة لشاهر ونورين. الفيلا كانت واسعة بما يكفي لتوفير الراحة لهما.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 87
https://pub2206.ayam.news/789069
الفصل 88
https://pub2206.ayam.news/789070
الفصل 89
https://pub2206.ayam.news/789071
الفصل 90
https://pub2206.ayam.news/789072
الفصل 91