رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 324 )
أحد سينقذه من الألم... سوى نفسه.
ولذا فمهما اجتاحه الحزن سرعان ما يهدأ ويعود إلى سكونه المعتاد.
في هذا المنزل هناك كثير من القلوب المثقلة بالۏجع.
كانت هناك إيمي والآن ماري...
ولوهلة فكر لويس
إن لم أكن أكثر بؤسا من هؤلاء فهل ستجد كيرا وقتا لتعزيني
لكن كيرا لم تكن تعرف شيئا عن هذه الأفكار التي تزدحم في رأسه.
أما ماري فحزنها لم يدم طويلا. في صباح اليوم التالي بدت وكأنها استعادت توازنها تماما.
قالت لكيرا بابتسامة مشاغبة
اليوم وقعت عائلة ديفيس وعائلة أولسن وعائلة ساوث اتفاقيات التعاون. هناك مأدبة احتفال الليلة... هل تحضرين
ردت كيرا ببساطة لا مانع.
لكنها لم تستطع أن تمنع نفسها من النظر إلى لويس فقط لتسمعه يقول بهدوء
سأذهب أيضا... هل يزعجك ذلك
ماري لم تعرف كيف ترد ثم ضحكت وهي تغمز لكيرا
يبدو أن حبيبك الصغير متعلق بك كثيرا!
كيرا لم تجد سوى أن تبتسم رغم ارتباكها.
في المساء وبعد أن أوصلوا إيمي إلى المربية ارتدى الثلاثة ملابسهم استعدادا للحفل.
لويس لم يحضر بدلة بل بقي بملابسه الرياضية وقاد السيارة بنفسه.
وعندما وصلوا خرجت كيرا وماري أولا وبقي هو يركن السيارة.
كان كأنه سائق...
لكنه لم يبد منزعجا على الإطلاق.
انتظرتاه عند المدخل وما إن لحق بهما دخلوا سويا.
الحضور كان من عائلة أولسن وعائلة ديفيس ومن شركة كيرا نفسها. حفلة بروتوكولية أكثر من كونها احتفالية.
سجلوا أسمائهم عند الدخول. كتبت كيرا اسمها أولا ثم تنحت جانبا.
وفي تلك اللحظة توقفت سيارة فاخرة عند المدخل.
خرجت منها كريستينا وفيكتوريا متأنقتين ټخطفان الأنظار.
تجمع حولهما موظفو مجموعة أولسن يستقبلونهما بحرارة
آنسة كريستينا! آنسة فيكتوريا! لم نركما منذ زمن!
فيكتوريا اكتفت بابتسامة خفيفة.
همست ماري لكيرا
كانت فيكتوريا متواضعة من قبل لكنها اليوم أصبحت من علية القوم. سمعت أن السبب يعود إلى عقد زواج قديم بين عائلتي أولسن وهورتون... أراهن أنها ستتزوج لويس ذلك المطلق.
كيرا لم تجب.
كانت قد انتهت من التوقيع ووقفت جانبا. أما ماري فظلت تتأمل المنظر حتى سمعت لويس يقول
دورك في التوقيع.
وقع لويس اسمه بهدوء بنظرة باردة ثم تنحى.
وحين وصلت ماري إلى السجل رفعت رأسها بفضول لتعرف اسم حبيب كيرا الصغير كما وصفته... لكنها ما إن رأت التوقيع فوق اسمها حتى تجمدت في مكانها.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/737103
321
https://pub2206.ayam.news/799436
322
https://pub2206.ayam.news/799438
323
https://pub2206.ayam.news/799439
324
https://pub2206.ayam.news/799440
325
https://pub2206.ayam.news/799442
326
https://pub2206.ayam.news/799443
327