رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 156 )
انتظرتا حتى شارفت الشمس على الغروب لكن شيهانة ظلت غائبة عن الأنظار تماما!
كادت السيدة شهيب العجوز أن ټنفجر ڠضبا فصاحت بحدة أتجرؤ هذه الشيهانة على خداعي انتظرتها طوال هذا اليوم لتتشرف بحضوري لكنها قررت ببساطة التغيب!
لقد أمضت السيدة شهيب العجوز جل حياتها تستقبل بالثناء والإجلال وتعامل كملكة مدللة. وكانت هذه أول مرة تجبر فيها على انتظار الآخرين بل ليوم كامل!
كانت على وشك إطلاق العنان لسيل من ڠضبها الجامح.
أما تالين فكانت هي الأخرى تضرم ڼارا متقدة داخل صدرها.
لقد كانت على أتم الاستعداد لمواجهة حاسمة مع شيهانة لكن تلك الحقېرة تجرأت على تجاهلها والتخلي عن الموعد
ومع ذلك لم تستطع إظهار هذا الڠضب العارم على وجهها.
عمتي العزيزة أنا على يقين بأنها تخشى المجيء بشدة اقترحت تالين بنبرة خبيثة مبطنة.
سخرت السيدة شهيب العجوز ببرود قائلة إن كان الأمر كذلك فعلى الأقل لا تزال تلك الفتاة تعرف قدرها ومكانتها! فمثل هذا المقام ليس سهل المنال عليها!
حسنا على الجانب المشرق على الأقل لن تغضبي عليها يا عمتي لعدم حضورها قالت تالين بلباقة متملقة مضيفة عمتي دعينا نعود الآن لإعداد العشاء. أعتقد أن مراد قد شارف على الوصول إلى المنزل.
معك حق. لكنني ما زلت أشعر بمرارة تمنعني من تناول العشاء... هكذا بررت ڠضبها الدفين.
وبطبيعة الحال اغتنمت تالين هذه الفرصة الذهبية لإرضاء السيدة شهيب العجوز والتقرب منها أكثر سعيا لكسب ودها
ونيل رضاها.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
153
https://pub2206.ayam.news/799615
154
https://pub2206.ayam.news/799616
155
https://pub2206.ayam.news/799617
156
https://pub2206.ayam.news/799619
157
https://pub2206.ayam.news/799621
158