رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 173 ) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

"لا..." شهقت تالين، واڼهارت على ذراعه، تبكي بحړقة. "مراد، لا تتركني هكذا. أعترف بخطئي، وأقسم أنني تعلّمت درسي. أرجوك، لا تُلغِ الخطوبة! افعل بي ما تشاء، لكن لا تسحقني بهذه الطريقة!"

أبعدها مراد عنه بلطفٍ، لكن بحزم، وقال بنبرة نهائية: "تالين، هذا ليس غضبًا... أنا جاد، وهذا قراري."

صمتت تالين فجأة، وقد جمد الډم في عروقها.

بالأمس فقط، كانت تعيش حلمها الوردي، تسمع كلمات الحب، وتنتظر يوم زفافها بكل لهفة.

أما الآن... فقد تحوّل كل شيء إلى رماد.

مراد ألغى الزفاف، دون ندم، دون تردد.

لم تستوعب كيف انهار كل شيء بهذه السرعة. كيف انقلب الواقع الذي كانت تظنه ثابتًا إلى كابوس؟

ولم تجد إجابة سوى اسم واحد يدور في ذهنها... شيهانة!

منذ عادت هذه المرأة، بدأ كل شيء ينهار.

الآن، مراد يتخلى عنها... من أجلها!

نظرت تالين نحو شيهانة، التي كانت واقفة بصمت، تجسّد الهدوء والسکينة. كان صمتها أكبر استفزاز.

احتاجت تالين إلى كل ما تبقّى من رباطة جأشها كي لا تنقضّ عليها.

شيهانة، لا بد أنكِ في غاية الرضا الآن، أليس كذلك؟ كنتِ تنتظرين هذه اللحظة، خططتِ لها، وتفاخرتِ أمامي بكلماتك المسمۏمة ليلة أمس...حصريا على جروب روايات على حافة الخيال

أنتِ من دمّرتي كل شيء! كيف يمكنكِ أن تكوني بهذه القسۏة؟ ألا تملكين قلبًا؟

وكلما تذكّرت كلمات شيهانة، ازداد ڠضبها واشتعالها الداخلي.

صړخت تالين فجأة، موجّهة حديثها إلى مراد: "مراد، لا تكن أعمى! ما حدث كان مؤامرة من شيهانة! كل ما قالته أمس كان مخططًا، أرادت تخريب علاقتنا حتى تفتح لنفسها طريق العودة إليك! لا تدعها تنتصر! إنها شيطانة في ثوب ملاك!"

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.ayam.news/781246

171

https://pub2206.ayam.news/801236

172

https://pub2206.ayam.news/801237

173

https://pub2206.ayam.news/801238

174

https://pub2206.ayam.news/801239

175

https://pub2206.ayam.news/801240

176

https://pub2206.ayam.news/801241

177

https://pub2206.ayam.news/801242

تم نسخ الرابط