رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 175 ) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

بينما كانت تدور في دوامة من التفكير، وقع نظرها على شيهانة. تقدمت إليها قائلة: "شيهانة، أعلم أن ما فعلته كان خطأ. هل يمكنكِ أن تسامحيني؟ أرجوكِ..."

ظنت أنه إذا سامحتها شيهانة، سيغفر لها مراد أيضًا. بما أنها نزلت إلى هذا الحد للتوسل، لم يكن من المعقول أن ترفض شيهانة اعتذارها.

نهضت شيهانة ببطء، سارَت بجانبها وكأنها لم تسمع كلماتها. نظرت إلى مراد وقالت ببساطة: "شكرًا لك على رد حقي. أنا راضية بما جرى. إن لم يكن هناك شيء آخر تريده مني، فسأغادر الآن."

"شيهانة، ألم تسمعيني؟ قلتُ إني آسف، هل يمكنكِ أن تسامحيني؟" همست تالين بصوت مشحون بالكراهية.

كانت الكراهية تشتعل في عينيها لأنها اضطرت للاعتذار لها.

لم تستطع أن تتحمل رؤية شيهانة تلك المرأة المتغطرسة. ستدفع ثمن ما فعلته عندما تعود إلى مراد.حصريا على جروب روايات على حافة الخيال

وبطبيعة الحال، لن ينجو الابن غير الشرعي من هذه المعركة. سيظل يواجه لعڼة أمه.

لكن تالين كانت تعرف أن الوقت سيأتي عندما تتخلص من هذا الثنائي اللذين يعترضان طريقها في كل منعطف. في يوم من الأيام، عاجلاً أم آجلاً، ستزيلهما من حياتها إلى الأبد.

كانت الكراهية واضحة في عينيها، وكانت شيهانة تلاحظها. نظرَت إليها شيهانة بنظرة باردة، ثم قالت بكلمات قاطعة: "اعتذارك... غير مقبول."

"أنتِ-" قالت تالين، والډماء تغلي في عروقها، لكن كلماتها خنقتها الڠضب.

صړخت السيدة زُهو پغضب: "شيهانة، كيف تجرئين على فعل هذا؟ لقد قدمنا لكِ كل شيء، واعتذرت ابنتي بصدق. ماذا تريدين أكثر من ذلك؟"

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.ayam.news/781246

171

https://pub2206.ayam.news/801236

172

https://pub2206.ayam.news/801237

173

https://pub2206.ayam.news/801238

174

https://pub2206.ayam.news/801239

175

https://pub2206.ayam.news/801240

176

https://pub2206.ayam.news/801241

177

https://pub2206.ayam.news/801242

تم نسخ الرابط