طلعوني من بيتهم… وافتكروا إني انتهيت

موقع أيام نيوز

باسمه
تزوير في أوراق رسمية
واستيلاء على أملاك الغير.
سألته بصوت واطي
أملاك إيه
فتح ورقة ورا التانية وقال
الشقة اللي كنتوا عايشين فيها مش باسمه.
ولا الشقتين التانيين.
ولا قطعة الأرض.
اټخضيت.
قلت
إزاي ده بيقول طول عمره كل حاجة باسمه!
ابتسم ابتسامة صغيرة وقال
كلها باسم أخوه الكبير.
الأخ اللي عمره ما بييجي مناسبات.
اللي محدش بيحب يجيب سيرته.
اللي دايما يقولوا عنه غايب.
كمل
أخوه كان شغال بره مصر من سنين.
كان واثق فيه.
فجوزك استغل التوكيلات وورق مزور وسجل كل حاجة باسمه.
سكت شوية وبعدين قال
بس المشكلة
إنك إنت معاك كل الأدلة.
وقتها فهمت ليه دايما كنت أمضي وأنا مش فاهمة.
ليه كان مستعجل.
ليه أمه كانت دايما واقفة وراه.
سألته
طب أنا أعمل إيه
بصلي وقال بهدوء
القرار قرارك.
تسكتي وتعتبري نفسك مش طرف.
أو تقولي الحقيقة والعدل ياخد مجراه.
ما فكرتش.
ولا ثانية.
قلت
الحق يرجع لصاحبه.
عدى ٣ شهور من يوم ما خرجت من البيت.
٣ شهور بنيت نفسي فيهم حتة حتة.
نقلت أنا وسيف شقة إيجار صغيرة.
غرفتين بس نضيفة.
آمنة.
غيرت شغلي.
مرتبي بقى أحسن.
وسيف
ضحك تاني.
وفي يوم المحامي كلمني
اقعدي اللي جاي تقيل.
قال إنه بعت نسخ من الورق لأخ جوزي.
الأخ رجع مصر في أقل من أسبوع.
ورفع قضية
تزوير.
ڼصب.
استيلاء على أملاك.
سألته وأنا نفسي مش ثابت
والشقة
قال
اتحجز عليها.
قدامهم ٣٠ يوم ويمشوا.
ما فرحتش.
حسيت براحة.
زي حاجة كانت خانقاني واتشالت.
بعدها بيومين التليفون رن.
رقم عادل.
سيبته يرن شوية
وبعدين رديت.
صوته كان مكسور.
مش هو الراجل اللي طردني.
قال
ندى أرجوكي لازم نتكلم.
سكت.
كمل بسرعة
أخويا رفع عليا قضية
بيقول إنك إنت اللي وريتيه الورق.
قلت بهدوء غريب حتى عليا
وريته الحقيقة.
صوته علي
إنت ډمرتي عيلتي!
أمي تعبانة!
هنخسر البيت!
ضحكت ضحكة ناشفة
أنا ما رفعتش قضية.
أخوك طالب بحقه.
شتم.
صړخ.
رجع نفس الشخص اللي استحملته سنين.
قلتله
ربنا يتولاك.
قفلت.
وحظرت رقمه.
المحامي حكالي الباقي بعد كده.
عادل حاول يصالح أخوه.
وعده بفلوس مش معاه.
كڈب.
قال إني أنا اللي لعبت في دماغه.
بس الورق ما بيكدبش.
الحكم طلع لصالح الأخ.
كل الأملاك رجعت له.
وعادل وأمه خرجوا من الشقة في أقل من شهر.
راحوا شقة صغيرة في منطقة كانت حماتي دايما تسخر منها.
عادل اتسجل عليه سابقة.
خسر شغله.
ولا شركة محترمة قبلته.
وأمه
اضطرت تعترف إن ابنها المثالي كان نصاب.
عدى سنتين.
أنا دلوقتي عندي شغل ثابت.
وسيف في مدرسة كويسة.
عايشين حياة بسيطة
بس آمنة.
مفيش إهانات.
مفيش صړيخ.
مفيش حد يقولي
إنت ولا حاجة.
سيف أحيانا يسأل عن أبوه.
بقوله بهدوء
بابا خد قرارات غلط
بس إحنا كويسين.
الغريب
إني ما بقيتش حاسة بكره.
فهمت إن أحسن اڼتقام
مش إنك تدمر اللي ظلمك
أحسن اڼتقام
إنك تبني حياة
تخليك مش محتاج تشوفه وهو بيقع.
هم خسروا كل حاجة
علشان الكذب لحقهم.
وأنا
ما عملتش غير إني قلت الحقيقة.
واليوم
أنا وابني مبسوطين.
ودي النتيجة الوحيدة
اللي تهمني.
وساعتها افتكرت جملة بابا
اعمل يا ابن آدم كما شئت فكما تدين تدان.

تم نسخ الرابط